|
قياس إنتاجية العمل المعلوماتى
ومرونته فى نظم المعلومات
(الآلية والتطبيق)
|
د. إنعام على توفيق الشهربلى
دكتوراه نظم المعلومات وبحوث عمليات
أكاديمية الدراسات العليا – طرابلس- ليبيا
Inaamalshahrabally@yahoo.com |
نعيمة عمر البدرى
ماجستير تكنولوجيا المعلومات
كلية العلوم/ قسم الحاسب الآلى
جامعة الفاتح- طرابلس- ليبيا
Nour3star@yahoo.com |
مستخلص
تتناول الدراسة فى جانبها النظرى مفهوم الإنتاجية كما تعطى نبذة عن
المكتبة القومية المركزية بليبيا. وفى الجانب التطبيقى تتناول الدراسة
: إحصاء كم المدخلات لنظم المعلومات, تحديد الإنتاج الكلى وحسب نوع
الإنتاج، تحديد عدد المستفيدين، قياس الإنتاجية الكلية للعمل
المعلوماتى، حساب إنتاجية العمل، حساب الكفاءة فى الإنتاجية للعمل
المعلوماتى، مرونة نظام المعلومات.
المقدمة :
يرتبط مفهوم الإنتاجية فى المجتمعات سواء كان على مستوى الأفراد أو
الحكومات أو المؤسسات بالأهداف التى يسعى الجميع إلى تحقيقها من خلال
أربعة أنواع من المجالات:
الأول – المجال الاقتصادى (Economics)
الثانى – مجال الهندسة الصناعية (Industrial
Engineering)
الثالث – مجال الإدارة (Administration)
الرابع – مجال نظم المعلومات (Information
Systems)
هذه المجالات الأربعة جعلت من الصعب إعطاء تعريف دقيق للإنتاجية لأنها
أصبحت تعنى أشياء مختلفة بناءاً على كل مجال واختلافاته. وعلى العموم
هناك اتفاق عام نحو الإنتاجية(1) لتمثل العلاقة الكمية بين
المخرجات والمدخلات (it is a quantitive
relationship between output and input)
وهذا التعريف يعد أكثر التعاريف قبولاً لسبيين(2) :
الأول – أنه يحصر الإنتاجية ضمن سياق المشروع أو النظام أو المؤسسة
ككل.
الثانى – يعكس العلاقة بين الكم والنوع فى إطار السلع أو الخدمات
المنتجة. وبالرغم من الغموض الذى اكتنف تحديد إنتاجية الخدمات(3)
لكن الدراسات التى حصلت فى مجال الخدمات توصلت إلى تحديد إنتاجيتها من
خلال العناصر المكونة للمدخلات والتى تدخل فى إنتاج المخرجات.
وهذا ما جسدت نظم المعلومات فى تعريفها الذى يعبر عنه [بمجموعة من
العناصر المتفاعلة (كمدخلات) تقوم بتجميع وإدارة ورقابة البيانات
باستخدام أساليب معالجة فى نظم متنوعة لإنتاج معلومات مفيدة (مخرجات)
حسب احتياجات المستفيدين بغية تحقيق أهداف معينة] (4) (5) (6).
وعلى العموم فإن الإنتجية كظاهرة (phenomenon)
فى نظم المعلومات تأخذ المديات الملموسة التالية :
الكفاءة ß
الفاعلية أو (التأثير)
ß
معدلات ترك الأشياء
ß
الغيابيةß
قياس المخرجات
ß
قياس رضاء المستفيد أو قناعته.
Efficiency à
effictiveness à rate of
turnover à absenteeism
à output measuresà
users's satisfaction.
أما المديات غير الملموسة فتأخذ أبعادها من خلال :
1-
العرقلة فى تدفق العمل (Disrutpion in
workflow).
2-
المعنويات (Moral).
3-
الولاء (Loralty).
4-
القناعة بالعمل (Job satisfaction).
وتناولت الدراسة البعد الخاص بالمدى الملموس للعمل المعلوماتى معتمدة
على مصادر المعلومات الداخلة إلى المكتبة (كمدخلات) وعمليات إنتاجها
التى تولد المنتجات كمخرجات فى مجموعة من نظم معلوماتها العاملة وقياس
إنتاجيتها ومرونتها وبالتالى تحديد كفاءتها.
مشكلة
الدراسة :
تعانى نظم المعلومات بشكل عام والإلكترونية بشكل خاص من قلة كفاءة
أداءها، وضعف فى تحديد إنتاجياتها وقلة مطابقة مخرجاتها مع حاجات
مستفيديها لتكون المدخلات ذات فاعلية، ولا توجد أية آلية مطبقة لتحديد
إنتاجية العمل أو مرونته فى التعامل مع المستفيدين. وهذه المشاكل تم
استقراؤها فى نظم معلومات المكتبة القومية المركزية كمنظمة خدمية ذات
نفع عام على مستوى الجماهيرية الليبية بشكل خاص وأفريقيا بشكل عام
والتى سعت الدراسة إلى حل مشاكلها.
الأهداف :
تهدف الدراسة إلى تحقيق الآتى :
1-
دراسة نظم المعلومات المكتبة القومية المركزية اليدوية والآلية.
2-
تحديد مدخلات ومخرجات نظم المعلومات.
3-
تثبيت إنتاجية نظم المعلومات.
4-
وضع آلية لتحديد الإنتاجية المعلوماتية وتطبيقها.
5-
تحديد المرونة الكلية للنظم العاملة فى المكتبة القومية المركزية.
6-
تثبيت كفاءة نظم المعلومات العاملة.
7-
إظهار نقاط القوة والضعف فى الأداء المعلوماتى فى نظم المعلومات
العاملة فى المكتبة.
الفرضيات :
تقوم هذه الدراسة على الفرضيتين التاليتين :
1-
قلة كفاءة أداء نظم المعلومات فى المكتبة يعود إلى :
أ-
ضعف مصادر الاقتناء (الشراء والإهداء والتبادل والإيداع) المستخدمة
لتنمية مصادر المعلومات المتنوعة التى تمثل مدخلات النظم.
ب-
قلة المرونة فى أداء النظم.
2-
التفاوت فى كمية إنتاج المعلومات واستخدامها يؤثر على مرونة نظام
المعلومات.
الأهمية :
ترتبط أهمية الدراسة بجوانب متعددة اقتصادية وإدارية وفنية واجتماعية
يمكن إجمالها بالنقاط التالية :
1-
المساعدة فى إعطاء صورة عن إنتاجية ومرونة أداء نظم المعلومات القائمة
فى المكتبة وكيفية أداءها.
2-
بيان مجالات ودرجة الاستخدام لمصادر المعلومات المتنوعة فى النظم
اليدوية والآلية.
3-
إعطاء أبعاد للمسؤولين عن مستوى المهارة المطلوبة بالعمل.
4-
المساعدة فى تحديد خصائص ومستوى التكنولوجيا المطلوب استخدامها فى
العمل.
5-
إعادة النظر بالتخطيط المكانى لموضع الأداء والخدمات الإنتاجية.
6-
تعميق مفهوم الإنتاجية فى نظم المعلومات وقياس الإنتاجية.
7-
تقديم طرق للقياس الكمى فى المجال المعلوماتية من شأنها دعم العمل
المستقبلى فى المكتبة عند حالات التقييم التى ستقوم.
8-
توجيه الإدارة نحو زيادة اقتناء المجاميع بما يزيد من كفاءة العمل
وفاعلية المؤسسة.
منهج الدراسة
:
اعتمدت الدراسة منهج تحليل العمل القائم فى نظم المعلومات المبنى على
وضع آلية للعمل وتحليلها لتحديد الإنتاجية ومرونتها فى مجموعة من نظم
المعلومات وتم تطبيق مجموعة من المعادلات الرياضية خاصة بالإنتاجية
الكلية للنظام الواحد. والإنتاجية الكلية لجميع النظم. كما وتم تحديد
المرونة الكلية لنظم المعلومات العاملة فى المكتبة وبالتالى إثبات
كفاءة النظم فى حالتى القوة والضعف كما واستخدمت أنواع من المصفوفات
لتفريغ البيانات.
أدوات جمع
البيانات :
1-
السجلات الرسمية المعتمدة فى المكتبة وعددها (8) سجل.
2-
التقارير الفنية الفصلية للعمل وعددها (4) تقارير.
3-
المقابلات الرسمية.
4-
الملاحظة.
5-
المعلومات الإلكترونية فى المنظومة الخاصة بالمكتبة.
6-
مصادر المعلومات الإلكترونية والورقية المتنوعة.
حدود الدراسة
:
المكانية : المكتبة القومية المركزية فى طرابلس – ليبيا.
الزمانية : كافة المعلومات المتوفرة فى المكتبة لمدة عام كامل، من
1/3/2005-31/3/2006.
اللغوية : كافة مصادر المعلومات التى يتم التعامل معها بالمكتبة سواء
كانت باللغة العربية أو باللغات الأجنبية .
الموضوعية : نظم المعلومات العاملة فى المكتبة القومية المركزية.
الجانب النظرى للدراسة
الإنتاج وظيفة من الوظائف المهمة المسؤولة عن تحويل المواد الخام إلى
سلع وخدمات ذات قيمة ومنفعة أعلى لتلبية رغبات العملاء والمستهلكين(7)
(8).
وتنقسم أنشطة الإنتاج إلى ما يلى :
1-
الأنشطة التى لها علاقة بتصميم المنتج ووضع الرسومات الخاصة بالمنتج
وتوضيح شكله وأبعاده ومكوناته الداخلية.
2-
الأنشطة التى لها علاقة بتصنيع المنتج مثل تنفيذ التصميمات الخاصة
لمنتج معين.
3-
الأنشطة التى لها علاقة بالإمدادات والتسهيلات الإنتاجية مثل توفير
المواد المطلوبة للإنتاج أى سلعة أو خدمة أو منتج معين.
(وهذه الدراسة ركزت على النوع الثالث من نشاطات الإنتاج) وبالتأكيد أن
إدارة الإنتاج التى تقود هذه الأنشطة لاشك تتعرض لقضايا التصنيع
والآلات والمعدات وخطوط الإنتاج والمنتجات وتصميمها وتطويرها، وكذلك
تتعرض للقطاعات الخدمية كالبنوك والمكتبات والتعليم والصحة ومراكز
المعلومات من خلال العمليات (الإنتاجية) التى تجرى على الأنشطة التى
تتم لتحقيق منتجات تشبع حاجات ورغبات المستفيدين (العملاء) (9).
وتأخذ العمليات (الإنتاجية) أبعادها من نمط محدد أو مسلك يتكرر
باستخدامها له مجموعة خصائص وطرق مميزة تتفاعل مؤدية لإنتاج مُعين
(سلعة و/أو خدمة). وتصنف أنماط الإنتاج والعمليات (الإنتاجية) إلى
ثلاثة أنواع(10) :
النوع الأول : نمط الإنتاج الخطى المتدفق.
النوع الثانى : نمط الإنتاج المتقطع.
النوع الثالث : نمط المشروع.
إن النوع الثانى والثالث خارج حدود الدراسة لذلك سيكون التركيز على
النمط الأول.
النمط الخطى
أو المتدفق :
1-
الإنتاج مستمر وكبير.
2-
تتوالد العمليات و مراحل التشغيل فيه وفق تسلسل فنى محدد.
3-
تحول المدخلات فيه إلى مخرجات وفقا لمتطلبات محددة ترتبط بسوق عالى
ومستقر.
4-
العمليات فى هذا النمط تتوالى بشكل متكرر إلى حد كبير.
5-
يرتبط بمجتمع متجانس فى الغالب.
6-
ثابت على مدى زمنى طويل نسبياً.
7-
يأخذ بنظر الاعتبار المخزون ثم الطلب.
8-
توافر تجهيزات آلية (حاسبات).
9-
الإنتاج مستمر فيه على مدى (24) ساعة.
10-
درجة الأداء فى نظمها عالية.
11-
حجم الطلب كبير.
12-
درجة الاستغلال للطاقة الإنتاجية عالية.
13-
تساوى عبأ العمل ووقته بين المراحل الإنتاجية قدر الإمكان.
14-
الإمداد سريع ومستمر لوضع الأداء (المستفيدين) بالاحتياجات من المخزون.
15-
متابعة مستمرة بشرية أو آلية.
16-
صيانة مستمرة وفاعلة.
وهذه الفقرات تصب فى صلب نظم المعلومات مجال الدراسة ووفقا للنموذج
الخطى التالى :
من كل ما تقدم نجده يتجسد وبشكل واضح فى العمل المعلوماتى فى نظم
المعلومات القائمة فى المكتبة المركزية (مجال الدراسة). ولقياس كفاءتها
ومرونتها من الضرورى تحديد الإنتاجية القائمة فيها عبر قياس تستهدف فيه
المخرجات والمدخلات لتلك النظم ومن خلال آلية محددة توضح فيها
الإنتاجية القائمة للنظم وإنتاجها والطلب على ذلك الإنتاج. وهذا ما تم
التعامل به فى الجانب التطبيقى للدراسة. واستمراراً لعرض الجانب النظرى
للدراسة لابد من بيان الإنتجية ومفهومها وقياسها وبشكل خاص فى العمل
المعلوماتى وكما يلى :
الإنتاجية(11)
(12) (13) (14)
:
إن الإنتاجية (productivity)
هى من أكثر المفاهيم استخداما فى القرن العشرين حتى سمى ذلك القرن (قرن
الإنتاجية) بينما القرن الحادى والعشرين (قرن الجودة).. مع ذلك فإن
القرن الواحد والعشرون كليا أو جزئيا ايضا قرن الإنتاجية ولكن على
مستوى آخر من الأهمية ومجال أصعب من حيث القياس هو مجال العمل
المعلوماتى (Information work)
والعمل المعرفى (Knowledge work).
إن كلمة الإنتاجية استخدمت لأول مرة من قبل كوسناى
(Quesnay)
عام (1876) . ظل استخدامها يختلط بمفاهيم الإنتاج والقدرة على
الإنتاجية حتى وصل عام (1950) قدمت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادى
(OCED)
تعريفاً رسمياً للإنتاجية بأنها ناتج قسمة المخرجات على واحد من عوامل
الإنتاج وبها يمكن تحديد إنتاجية [رأس المال، أو العمل، أو المواد..
إلى إلخ] كإنتاجية جزئية. كما يمكن الحديث عن الإنتاجية الكلية بقسمة
المخرجات على جميع المدخلات من عوامل الإنتاج. وبهذا المعنى فإن مفهوم
الإنتاجية يختلط مع الكفاءة (efficiency)
التى يُعرف بأنها نسبة المخرجات إلى المدخلات ومع ذلك هناك فرقاً بين
الاثنين. إذ أن الكفاءة مفهوم ضيق يتعلق بالمجموعت الثابتة والمحددة
للموارد المستخدمة (كالآلات والعمل) بينما الإنتاجية تتعلق بالموارد
الكلية (المدخلات) والعوائد الكلية (المخرجات). فالإنتاجية قد تعنى
الاستخدام الكفؤ للموارد المستخدمة. أو استبدال هذه الموارد بموارد
أخرى لتحسين الإنتاجية. ومما يوسع مفهوم الإنتاجية هو نموذج الإنتاجية
الشاملة (Total Productivity Model)
وهى فى شموليتها هذه تمثل الإنتاجية الكلية وتعد أكبر من مجموع
الإنتاجيات الجزئية. وتطور مفهوم الإنتاجية ليأخذ الشكل التالى:
          

|
التركيز |
المدخلات |
المخرجات/ المدخلات |
سلسلة العمل المعرفى |
|
المدخل |
هندسى |
إنسانى فى الغالب |
قائم على المعرفة |
|
طبيعة الجهد |
مادى-ميكانيكى |
بدئى – آلى |
ذهنى |
|
النظرية الإدالية |
X |
Y |
M |
|
نموذجه |
مضخة الطبيعة* العامل التايلورى |
نموذج الإنتاجية الشاملة |
نماذج إدارة المعرفة ورأس المال الفكرى |
|
النطاق الزمنى |
-1927 |
1927-1990 |
1990- |
·
لقد كان أميرسون (H. Fmerson)
من دعاة الكفاءة حيث أصدر كتابين حولها، مبدياً إعجابه بالمطر كنموذج
للكفاءة العظيمة لمضخة الطبيعة(15).
أن هذا الشكل يشير بوضوح إن المقاييس التقليدية للإنتاجية ليست ملائمة
لإنتاجية العمل المعرفى وقبل الدخول فى مقاييس إنتاجية العمل لابد من
تحديد الطرق الخمسة الرئيسية لقياس الإنتاجية.
1-
تحديد المدخلات التى تعطى أعظم مخرجات (Find
which input gives greatest output)
2-
تقييم المتغيرات (Evaluate Variable).
3-
قواعد روى (ROI rules)
حيث ROI
هى Return on investment
بمعنى أن عائد الاستثمار يمكن أن يكون أداة قياس فاعلية للمؤسسة.
4-
اعتبارات الزبائن (رضا المستفيدين) (consider
customers' satisfaction).
5-
سؤال المستخدمين (العاملين) (على اعتبار النمو المستمر لها) عن
المتغيرات التى تظهر لقياس الإنتاجية (Ask your
employees).
مع ملاحظة إن المؤسسات الخدمية تزيد من إنتاجياتها بتحقيق أقصى استثمار
للوقت (ساعات العمل) أى ساعات عمل العاملين وهذا يتطلب :
1-
التركيز على الكفاءة فى الإدارة.
2-
الربط بين العمل وتسويق الخدمات إلى الزبائن الحاليين والمحتملين على
نحو فعال.
وإن الزيادة التى تم التطرق إليها فى المؤسسات الخدمية وحتى فى
المؤسسات غير الخدمية قبل أن تزيد من إنتاجها لابد من أن تقيس
إنتاجياتها وإذا ما استطاعت أن تقيس إنتاجياتها لا تستطيع أن
تديرها.
Before company can increase productivity. It must be able to measure
it. If you can't measure it you can't manage it.
وإن النمو فى قياس الإنتاجية أتخذ مقاييس مختلفة بالاعتماد على الأهداف
المطلوبة لقياس الإنتاجية ومن هذه المقاييس :
الإنتاجية الكلية = المخرجات الكلية
المدخلات الكلية
الإنتاجية المشتركة = المخرجات
بعض المدخلات (اكتر من مورد)
الإنتاجية الجزئية : المخرجات
أحد المدخلات
إنتاجية العمل = المخرجات output
للسلع أو الخدمات)
ساعات العمل التى خصصت أو كرست إلى إنتاج المخرجات
(output)
والجدول التالى يعرض الطرق الرئيسية لقياس الإنتاجية
(main productivity measures)
|
(أنواع مقاييس للمدخلات)
Type of input measure |
|
Capital, Labor and intermediate inputs
(التداخل بالمورد)Energy,
materials, services(الخدمات) |
Capital and Laborرأس
الماس والعمل |
Capital
رأس المال |
Laber
العمل |
Type of output measureأنواع
مقاييس المخرجات |
|
KLEMS
Multi-factor productivity |
Capital & labor MFP on gross output |
Capital productivity based on gross output |
Labor
productivity based on gross output |
Cross
output
الإنتاج الإجمالى |
|
_______ |
Capital & labor MFP on gross output |
Capital productivity (based on value added) |
Labor
productivity based on value added |
Value–added
القيمة المضافة |
|
Multi
factor productivity (MFP) measures |
Single factor productivity measures |
|
عرض المقاييس الرئيسية للإنتاجية
Over view of
the main productivity measures
KLEMS : K = capital (العمل).
L = labor
(رأس المال)
E = materials (المواد)
S = services. (الخدمات)
أما عن قياس إنتاجية العمل المعرفى (16) (17) (18) (19):
إن دخول تكنولوجيا المعلومات واستثمار عامل المعلومات فى مجال نظم
المعلومات له أثره فى قطاع الخدمات بشكل واضح، ورغم وجود ذلك الأثر إلا
أن مشكلة قياس تكنولوجيا المعلومات وعامل المعلومات إضافة إلى العمل
المعرفى بقى كجزء قائم فى حالة نظم المعلومات لأسباب ترتبط بصعوبة
قياسها من النواحى التالية :
أولاً : تمتلك المعرفة خصائص متميزة (مثل كونها أثيرية، وغير محددة
الوجود، وقيمة المعرفة غير محددة، واستخدامها، وقابلية استنساخها).
ثانياً : طبيعة العمل المعرفى غير روتينية (it
is not routine)
ووسائلها كذلك.
ثالثاً : لا يوجد معدل واضح للإنتاجية يمكن ملاحظته وتسجيله. وخصوصا ما
يرتبط بالمعرفة الضمنية (There is no obvious
average to observe and record)
رابعاً : درجة الحكم المستقلة لكل شخص تختلف من واحد إلى آخر.
خامساً : اعتمادية عامل على أخر (dependency of
one worker to another)
قد يؤثر سلباً على المؤسسة ذلك إن (العامل رقم 1) قد يؤدى عملاً
معرفياً بشكل حسن، ووجود (عامل رقم 2) لا يؤدى كذل مما يؤثر على الأداء
العام للجميع وهنا تبعية السالب أثرت على تبعية الموجب.
سادساً : النوعية وقيمة العمل المعرفى تُهمل عند التوجه نحو المعيار
الصناعى للإنتاج بالرغم من كون هذه القيمة هى الأساس فى الإنتاج
النهائى.
وبالرغم من ذلك الاتجاهات الحديثة حددت طرق ونماذج من أجل قياس العمل
المعرفى يمكن تثبيتها بالآتى :
1-
الطرق والنماذج الوصفية.
2-
المقاييس والنماذج المرتبطة برأس المال والملكية الفكرية.
3-
مقاييسٍ ونماذج القيمة التسويقية.
4-
مقاييس ونماذج العائد على المعرفة.
إضافة إلى هذه الطرق هناك بعض الطرق والأساليب المستخدمة فى هذا
المجال لابد من الإشارة إليها :
1-
طريقة أو أسلوب مجاميع العمل (work group)
التى تعتبر المستوى الأفضل فى قياس الإنتاجية.
2-
اعتماد ساعات العمل كطريقة أو أسلوب لتحديد إنتاجية العمل.
وقد اعتمدت الدراسة المقاييس والنماذج المرتبطة براس المال الفكرى الذى
يمثل رصيد المجاميع من مصادر المعلومات الموجودة والمتوفرة والمنتجة من
خلال جملة عمليات فى مرفق المعلومات مجال الدراسة وكذلك اعتمدت ساعات
العمل لتحديد إنتاجية العمل المعرفى. وفى هذا المجال لابد من وقفة على
العمل المعرفى الذى ينطلق من رؤيا (سكونية) ورؤيا (متحركة) يطلق عليها
العمل المعرفى الساكن، والعمل المعرفى المتحرك والفرق بينهما : إن
الفرق بين الرؤية السكونية للعمل المعرفى ترتبط بالمعرفة (كرصيد)
والمعرفة المتحركة (كعملية أو تدفق) فالأول يرتبط بالمعلومات والثانى
يرتبط بالمعرفة. ناهيك عن كون الرؤية السكونية التى تمثل (الرصيد)
كقيمة فى نقطة أو لحظة زمنية، وبين الرؤيا الديناميكية حيث (التدفق) هو
استمرارية الأصل فى الحركة والخدمة. والرصيد الذى يمثل رأس مال فكرى
يتم تقييمه وقياسه بمؤشرات مالية أو غير مالية يمكن حسابها وقياسها
وتطبيقها بسهولة محاسبيا. بينما التدفق هو الخضم المعرفى الحقيقى
والعمليات الخلاقة للمعرفة الجذرية والإضافات الجديدة التى يصعب قياسها
وخصوصاً إذا ارتبطت بجوانب غير ملموسة (كحال المعرفة الضمنية) على سبيل
المثال لا الحصر، إضافة إلى كون المعرفة الصريحة التى يميل دعاة
تكنولوجيا المعلومات رفعها إلى مستوى المعلومات بل وتحديداً المعلومات
فى النشاطات.
كل ذلك شجع أن تقوم الدراسة على البعد الأول الذى تكون فيه المعرفة
كرصيد بالإمكان قياسها والتعامل معها.
نبذة عن المكتبة القومية المركزية(20)
:
المكتبة القومية المركزية واحدة من أهم مراكز الثقافة فى ليبيا افتتحت
عام 1996 ومقرها فى طرابلس ، وتأخذ دور الناشر من خلال فروعها لبيع
الكتب فى كل من درنة، وبنغازى، ومصراته، وطرابلس، والزاوية، والجبل
الاخضر.
أهداف المكتبة :
1-
جمع الإنتاج الثقافى المكتوب والمرئى والمسموع.
2-
جمع ما يكتب عن المنطقة العربية والأفريقية وحفظه.
3-
جمع وتوثيق المطبوعات ذات الاهتمام بالشأن العربى – الأفريقى.
4-
خدمة الباحثين والدارسين والقراء العرب والأفارقة بتوفير المناخ
المناسب للبحث والدراسة.
5-
تسعى المكتبة لان تكون مركز للبحث الببليوغرافى ومصدراً غنياً يمد
الباحثين بما يحتاجون من معلومات.
6-
جمع وحفظ الوثائق والمخطوطات التاريخية.
7-
تمكين القراء من استعمال كافة وسائط المعرفة المعاصرة.
وحدات المكتبة ونظم معلوماتها :
1-وحدة معلومات مصادر المعلومات العربية تضم آلاف المجاميع من الكتب
المكتوبة باللغة العربية.
2- وحدة المعالجة الفنية لمصادر المعلومات العربية وتشمل التزويد
والفهرسة والتصنيف ومرتبطة بوحدة معلومات المصادر العربية.
3- قاعات القراءة : تضم المكتبة قاعة كبرى للقراء مزودة بمنظومة فيها
الآلاف من التسجيلات المصادر المعلومات العربية، تساعد المستفيد فى
البحث عن موضوع معين أو عنوان، كما هناك قاعة جانبية تضم الرسائل
الجامعية.
4- وحدة معلومات الدوريات : يضم قسم الدوريات مئات العناوين من
الدوريات العربية والأجنبية، ويقدم خدماته للمستفيدين.
5- وحدة معلومات المصادر الأجنبية : خصصت المكتبة قاعة للمصادر
الأجنبية تضم 3000 عنوان بثلاث لغات وتقدم خدمات القراءة الداخلية
للمستفيدين.
6- قاعة المحاضرات والمناشط الثقافية : توجد قاعة مجهزة فنياً للمناشط
الثقافية والفنية كالمحاضرات والحوارات والمعارض الفنية والأمسيات
الشعرية ومناقشة الرسائل الجامعية.
7- وحدة معلومات الخدمات : تقدم المكتبة خدمات الطباعة، والتصوير،
والتجليد، وخدمات الإعداد الفنى للرسائل الجامعية للمستفيدين (بمختلف
أنواعهم وفئاتهم).
8- وحدة معلومات الطفل : تضم الوحدة كتب ومجلات الأطفال ويقدم خدمات
القراءة الداخلية، تم افتتاح الوحدة رسمياً 1/6/2006.
9- وحدة مبيعات الكتب : خصصت المكتبة القومية ركن لبيع الكتب
والقرطاسية، كما هناك معرض سنوى لبيع الكتب.
10- وحدة شبكة المعلومات : تضم المكتبة قاعة لشبكة المعلومات الدولية
(internet)
التى تقدم خدماتها فى هذا المجال غير الخط المباشر.
الجانب التطبيقى للدراس |