|
تقدير الاحتياجات التدريبية لأمناء المكتبات العامة المصرية:
دراسة تحليلية للطرق التقليدية وإمكانيات تطبيق طرق حديثة
|
|
د. خالد حسين إبراهيم
مدرس المكتبات والمعلومات
كلية الآداب – جامعة حلوان
(مصر) |
مستخلص
تسعى الدراسة باستخدام المنهج المسحى إلى التعرف على الطرق التقليدية
المستخدمة فى تقدير الاحتياجات التدريبية فى عدد ( 207) مكتبة عامة
مصرية, فضلا عن المقارنة بالطرق غير التقليدية المستخدمة فى تقدير
الاحتياجات التدريبية ولكن فى مجالات غير المكتبات وكذلك بحث إمكانيات
تطبيقها فى المكتبات العامة المصرية، وتوصى الدراسة بضرورة استخدام
الأخيرة، مع زيادة التدريب المبنى على الشبكة، وأهمية التحول من
التدريب المبنى على العرض إلى التدريب المبنى على الطلب.
تمهيد :
تعتبر الموارد البشرية في أي
مؤسسة
من
المؤسسات،
و في أي مجال من المجالات من أهم الموارد التي تسهم بشكل فعال ورئيسي
في تحقيق أهداف هذه
المؤسسة،
ولذلك فهي تسعى جاهدةً لاستثمار رأس
المال الفكري لديها وصقل خبراته ودعمها،وإكسابه المهارات المختلفة التي
ترفع من مستوى أدائه وجعل هذه
المؤسسة
قادرة ليس فقط على القيام بالدور المناط بها ومواكبة التطورات
العالمية ولكن أيضاً على تنمية قدراتها التنافسية.
أولاَ :موضوع الدراسة
:
تمر العملية التدريبية بعدة مراحل أساسية منطقية و منهجية متعاقبة، فهي
تبدأ بتقدير الاحتياجات التدريبية بغية وضع الأهداف والخطط لإشباعها،
ثم وضع الميزانيات،
ثم
التنفيذ لهذه البرامج،
ثم التقييم
لها
وفقًا للخطة الموضوعة و الأهداف المحددة سلفاً، وتنعكس دقة تقدير
الاحتياجات التدريبية على سلامة العملية التدريبية ذاتها، وعلى
ذلك فتتعرض
هذه الدراسة إلى الطرق والأساليب التقليدية المستخدمة في تقدير
الاحتياجات التدريبية لأمناء المكتبات العامة المصرية، مع دراسة
إمكانيات تطبيق الطرق
الحديثة
التي تستخدم الآن بكفاءة في
مؤسسات أخرى
عديدة
غير المكتبات و مراكز المعلومات.
ثانياَ : أهمية الدراسة:
يعتبر التقدير الدقيق للاحتياجات التدريبية الخطوة الأولى والأساسية
من أجل إنجاح العملية التدريبية ذاتها، فهي تسهم في وضع و تقدير
الأهداف التدريبية،ومن ثم تقدير الطرق الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف، كما
أن أي قصور في تقدير هذه الاحتياجات
سوف
يؤثر سلبا على تحقيق هذه الأهداف مما يؤدى بطبيعة الحال إلى إهدار
الكثير من الوقت والجهد والمال
ثالثاَ : مشكلة الدراسة:
تفرض علينا التطورات العالمية الراهنة والمتلاحقة في مختلف المجالات
وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات ضرورة التدريب المستمر للعاملين في
المكتبات لرفع مستوى الأداء وتنمية قدراتهم على المنافسة ومواكبة هذه
التطورات، وتكمن مشكلة الدراسة في ضرورة التقدير الدقيق للاحتياجات
التدريبية لأمناء المكتبات في مصر لاسيما المكتبات العامة وأن يتم ذلك
وفق أسس علمية ومنهجية مع استمرار البحث عن طرق جديدة لتقدير هذه
الاحتياجات تتواءم مع التطورات ذاتها، وذلك
لتحقيق
الفائدة المرجوة من التدريب وزيادتها،
فضلاً عن تجنب إهدار الموارد والذي يمكن أن يحدث كنتيجة طبيعية للفشل
فى التدريب وهو ما يعرف
بالإسراف(1).
رابعاَ : أهداف الدراسة:
1)التعرف على الطرق التقليدية المستخدمة في تقدير الاحتياجات التدريبية
لأمناء المكتبات العامة المصرية
2) تقدير مدى تلبية الطرق التقليدية المستخدمة في تقدير الاحتياجات
التدريبية لأمناء المكتبات العامة المصرية
3) التعرف على الطرق الحديثة
في تقدير الاحتياجات التدريبية
4) تقدير مدى إمكانيات تطبيق هذه الطرق
الحديثة
من أجل التعرف على الاحتياجات التدريبية لأمناء المكتبات العامة
المصرية.
خامساَ : فرضيات الدراسة:
تفترض هذه الدراسة فرضيتين أساسيين فيما يتعلق بطرق تقدير الاحتياجات
التدريبية لأمناء المكتبات العامة المصرية هما:
أ) أن الطرق التقليدية
المستخدمة فى تقدير الاحتياجات التدريبية لأمناء المكتبات المصرية
لم تعد كافية أو مجدية، كما أنها لم تعد دقيقة أو سريعة.
ب)أن الطرق الحديثة
قابلة للتطبيق في قطاع المكتبات لاسيما المكتبات العامة، وذلك من أجل
تقدير الاحتياجات
التدريبية لأمنائها
تقديراً دقيقاً.
سادساَ : منهج الدراسة:
تستخدم الدراسة منهجين أساسيين هما :
1)
المنهج المسحى
: و يستخدم في حصر وتقدير الطرق التقليدية المستخدمة في تقدير
الاحتياجات التدريبية بالنسبة لأمناء المكتبات العامة المصرية.
2)
المنهج المقارن:
ويستخدم في مقارنة الطرق التقليدية
بالطرق
الحديثة من حيث المفهوم والاستخدام وإمكانية التطبيق.
سابعاَ : مجتمع الدراسة :
مجتمع الدراسة هم
الأمناء
و المديرون للمكتبات
العامة المصرية والتي يبلغ عددها ( 1118)
مكتبة عامة طبقاً لدليل المكتبات المصرية العامة والمتخصصة والأكاديمية
والذي يتيحه مركز معلومات رئاسة مجلس الوزراء على موقعه على شبكة
المعلومات الدولية الانترنت
فى مايو عام 2004(2)
، ويوضح الجدول
رقم (1) التوزيع الجغرافي للمكتبات العامة المصرية
جدول رقم ( 1)
المكتبات العامة المصرية موزعة حسب المحافظات
|
أسماء المحافظات |
عدد المكتبات |
أسماء المحافظات |
عدد المكتبات |
|
أسوان |
9 |
المنوفية |
43 |
|
أسيوط |
90 |
المنيا |
29 |
|
الإسكندرية |
19 |
الوادى الجديد |
36 |
|
الإسماعيلية |
31 |
بنى سويف |
25 |
|
البحر الأحمر |
8 |
بور سعيد |
7 |
|
البحيرة |
68 |
جنوب سيناء |
9 |
|
الجيزة |
60 |
دمياط |
53 |
|
الدقهلية |
241 |
سوهاج |
17 |
|
السويس |
20 |
شمال سيناء |
19 |
|
الشرقية |
56 |
قنا |
13 |
|
الغربية |
43 |
كفر الشيخ |
37 |
|
الفيوم |
35 |
مدينة الأقصر |
10 |
|
القاهرة |
61 |
مرسى مطروح |
3 |
|
القليوبية |
86 |
|
المجموع الكلى |
1118 مكتبة |
( أ) عينة الدراسة
بلغ متوسط مجتمع الدراسة (41.40)
وبلغ الانحراف المعياري لها(46.62)
( كما فى الجدول رقم 2 )
وبحساب حجم العينة باستخدام درجة ثقة مقدارها (95%)
وحجم خطأ مسموح به (10 )
وجد أن حجم العينة المناسب هو (85)
مكتبة عامة مصرية،ثم
تم توزيع حجم العينة الأصلي المشار إليه سلفاً على المحافظات، و
احتياطيا تم زيادة حجم العينة من ( 85) مكتبة إلى ( 120) مكتبة حتى
يمكن تفادى أى نقص فى الاستمارات الموزعة أو عدم استجابة أي من مجتمع
الدراسة كما هو واضح فى الجدول رقم ( 3 )
جدول رقم (2)
الحد
الأدنى والحد الأعلى والمتوسط والانحراف المعياري لمجتمع الدراسة
جدول رقم (3)
توزيع العينة على المحافظات
|
المحافظات |
عدد المكتبات |
توزيع العينة على المحافظات |
العدد النهائى الموزع |
المحافظات |
عدد المكتبات |
توزيع العينة على المحافظات |
العدد النهائى الموزع |
|
أسوان |
9 |
1 |
1 |
المنوفية |
43 |
3 |
5 |
|
أسيوط |
90 |
7 |
9 |
المنيا |
29 |
2 |
3 |
|
الإسكندرية |
19 |
1 |
2 |
الوادى الجديد |
36 |
3 |
4 |
|
الإسماعيلية |
31 |
2 |
3 |
بنى سويف |
25 |
2 |
3 |
|
البحر الأحمر |
8 |
1 |
1 |
بور سعيد |
7 |
1 |
1 |
|
البحيرة |
68 |
5 |
7 |
جنوب سيناء |
9 |
1 |
1 |
|
الجيزة |
60 |
4 |
7 |
دمياط |
53 |
4 |
6 |
|
الدقهلية |
241 |
18 |
22 |
سوهاج |
17 |
1 |
2 |
|
السويس |
20 |
2 |
2 |
شمال سيناء |
19 |
1 |
3 |
|
الشرقية |
56 |
4 |
6 |
قنا |
13 |
1 |
3 |
|
الغربية |
43 |
3 |
5 |
كفر الشيخ |
27 |
2 |
3 |
|
الفيوم |
35 |
2 |
4 |
مدينة الأقصر |
10 |
1 |
1 |
|
القاهرة |
61 |
5 |
6 |
مرسى مطروح |
3 |
1 |
1 |
|
| |