إصدارات النادي

 

فعاليات ندوة المعلومات الخامسة
دور التوثيق والمعلومات في بناء مجتمع المعلومات العربي
دمشق 2-2002/7/4مالك الخضري

انطلاقا من الحاجة والرغبة في بناء أسس وركائز ثابتة يقوم عليها مجتمع المعلومات العربي، ودفعا لحركة المعلومات في تدفقها الكبير، وتنظيما لهذه الحركة ، أقام النادي العربي للمعلومات ندوة المعلومات الخامسة بالتعاون مع جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر تحت عنوان "دور التوثيق والمعلومات في بناء مجتمع المعلومات العربي " وذلك في الفترة ما بين 2-4/7/2002 .
شارك في أعمال هذه الندوة أكثر من 150 خبيرا وباحثا وعالما ومتخصصا في حقل المعلومات والتوثيق يمثلون 14 دولة عربية ، حضرها أعضاء المكتب التنفيذي للنادي العربي للمعلومات ومديرو ورؤساء المؤسسات والمراكز العربية العاملة في حقل المعلومات أو ممثلون عنهم ، وكذلك ممثلين عن جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية ومديري فعاليات النادي وحشد كبير مـن المهتمين والإعلاميين .
وعقدت الندوة سبعة جلسات علمية تناولت فيها ثلاث محاور هي :
المحور الأول : دور التوثيق والمعلومات في التثقيف والتربية والتعليم العالي.
المحور الثاني: الاستراتيجية العربية الموحدة للتوثيق والمـعـــلومات في الوطن العربي .
المحور الثالث : الإنتاج الفكري العربي في المجال الإلكتروني .
أعمال الندوة
بدأت فعاليات ندوة المعلومات الخامسة بالجلسة العلمية الأولى التي تناولت المحور الأول "دور التوثيق والمعلومات في التثقيف والتربية والتعليم العالي"، وترأس الجلسة الدكتور سهيل الملاذي مدير ثقافة دمشق. وقدم عبد المالك بن السبتي من جامعة منتوري الجزائرية ورقة عمل بعنوان "التداول الإلكتروني للمعلومات لدى الباحثين بجامعة منتوري".
تحدث فيها عن تجربة جامعة منتوري قسنطينة في التداول الإلكتروني للمعلومات لدى باحثي الجامعة عن طريق الاتصال بين الباحثين في الجامعة وذلك لأنه لا يستطيع أي باحث القيام بنشاطاته العلمية بمعزل عن الباحثين الآخرين بحكم أن عملية التحكم بالمعلومات في وقتنا الراهن صعبة إلى حد أن أحدا لا يستطيع الاكتفاء بما لديه لتحقيق نتائج علمية جيدة وبالتالي من الضروري إيجاد سبل لتواصل الباحثين فيما بينهم سواء من خلال العلاقات الشخصية أو في شكل لقاءات منظمة كالمحاضرات والموائد المستديرة وغيرها ..
وأكد الباحث أن أهم ما يدفع الأساتذة الباحثين لتبادل المعلومات إلكترونيا هو حرصهم المستمر على التزود بالمعلومات الحديثة لإثراء بحوثهم العلمية وأن مستقبل التداول الإلكتروني للمعلومات في أي بلد من بلدان العالم مرهون بمدى استخدامه من قبل الباحثين وبتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك وعلى مستوى جامعة منتوري وجد الباحث أن هناك اهتمام متزايد في هذا الشأن .
كما تناول الباحث طبيعة المعلومات المتداولة إلكترونيا وصنفها إلى معلومات دائمة الاستعمال ومعلومات زائلة ومعلومات حديثة ومعلومات قديمة ومعلومات متقادمة وأورد الباحث طريقتان هامتان لتداول المعلومات إلكترونيا فيما بين الباحثين ، الطريقة الأولى الاسلوب غير المباشرة وتكون عملية تداول المعلومات مسجلة من مواقع الانترنيت بوساطة لغة HTML ، أما الطريقة الثانية فهي الأسلوب المباشر في تداول المعلومات إلكترونيا وفيها يكون الباحث على اتصال مباشر مع غيره من الباحثين.
وأورد الباحث في نهاية بحثه مستقبل النشر الإلكتروني والآفاق المنتظرة منه، توصل الباحث إلى نتائج عدة أهمها أن الاتصال هو من المقومات الأساسية لاستمرار الحياة بشكل عام وهو من الضرورات التي يتطلبها استمرار نشاط البحث العلمي بجامعة منتوري واتجاه الباحثين نحو استخدام الأساليب الحديثة لتداول المعلومات وتفضيل استخدام الانترنيت من قبل عدد كبير من الباحثين والاهتمام بالبريد الإلكتروني نظرا لما يوفره للمستعملين من سهولة في تبادل المعلومات .
كما قدم السيد عماد أبو عيد مدير مكتبة عبد الحميد شومان بالنيابة ألقاها عنه السيد فضل جميل كليب وجاءت بعنوان " مساهمة القطاع الخاص في المكتبات العامة في الوطن العربي - مكتبة عبد الحميد شومان نموذجا" ، تناول فيها الباحث نبذة عن مؤسسة عبد الحميد شومان وأهدافها والفعاليات والأنشطة التي تقوم بها والجوائز التي توزعها على الباحثين العرب من أجل إسهامها في دعم البحث العلمي العربي وأهدافها التي تتمثل في توفير أنماط متعددة من مواد المعرفة ومصادر المعلومات، وتنظيم هذه المعلومات وتعويد النشئ على المطالعة والبحث والتعليم المستمر والثقافة بهدف صقل قوى الإنسان العقلية والروحية، والعمل على حفظ التراث وتشجيع الإنتاج الفكري والثقافي المحلي . كما تحدث عن الأقسام الرئيسة لمكتبة عبد الحميد شومان التي هي : قسم الفهرسة والتصنيف وقسم خدمات المستفيدين، وقسم المصادر الإلكترونية والسمعية البصرية، وقسم الدوريات، وقسم المشاريع والدراسات .
وتناول مشروع حوسبة المكتبة التي بدأت منذ عام 1986 من عام إنشائها حتى الآن كما تحدث المحاضر عن مقتنيات المكتبة التي يبلغ عدد الكتب العربية فيها أكثر من 51 ألف كتاب والكتب الأجنبية 29 ألف كتاب وأرقام كثيرة حول قصص الأطفال والأقراص المتراصة والمواد السمعية والبصرية وغيرها .
كما تناول الباحث مساهمة مكتبة عبد الحميد شومان في دعم البنية التحتية للمكتبات في الأردن وفلسطين ، وفي مجال النشر قامت المكتبة بدعم نشر عدد من الكتب المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات وتناول الباحث في نهاية بحثه التطلعات المستقبلية للمكتبة في ضوء الثورة التقنية في مجال تكنولوجيا المعلومات الرقمية والانترنيت وغيرها .
وبعد ذلك قدم السيد الدكتور فضل جميل كليب من الأردن ورقة عمل بعنوان"مدى إفادة الانترنيت للباحثين في مجال البحث العملي" . تناول فيها أهمية الانترنيت في مجال البحث العملي عن المدرسين في الجامعات وطلبة الجامعة من مستخدمي المكتبات والباحثين وبيّن الباحث أهداف دراسته هذه في إبراز المجالات التي يمكن للباحثين الاستفادة منها خلال استخدام الانترنيت ولفت نظر الباحثين إلى الانترنيت لما يتوفر فيها من معلومات ومصادر للمعلومات، وتناول تأثير التطور التكنولوجي على موضوع البحث العملي حيث أدى انفجار المعرفة إلى تزامن ظهور تطور متنام في تكنولوجيا المعلومات والحواسيب والاتصالات في مجال البحث عن المعلومات بسبب عوامل عدة منها: الحاجة إلى تكنولوجيا وسائط التخزين والمعالجات والذاكرة، وتكنولوجيا التفاعل بين الإنسان والآلة، وعرض الباحث إلى أنظمة البحث وقسم نظم المعلومات إلى قسمين رئيسيين : الأول نظم الوسائط غير الفائقة" ذات غرض واحد" ، ونظم الوسائط الفائقة التي جاءت كبرهان على أن استخدام الحاسوب في عمليات التنظيم ومعالجة المعلومات يساعد على تطوير قدرة الاستيعاب عند المستخدم ويصل إلى تعريف مصطلح الوسائط الفائقة التي هي "المكاملة بين النص والصوت والرسوم والصور الساكنة والصور المتحركة ضمن نظام حاسوبي واحد، وتحدث عن الشبكة العنكبوتية العالمية، والأدوار التي يؤديها الانترنيت كالدور التعليمي ودوره في احتواء فيضان المعلومات، وما يجده الباحث في الانترنيت ، وقواعد البيانات، والقوائم الببليوغرافية والنصوص الكاملة للوثائق والنشر الإلكتروني، والصعوبات التي تواجه الباحث في استخدام الانترنيت وتوصل إلى عدد من التوصيات الهامة منها توفير الانترنيت في جميع المكتبات، وزيادة المساهمة في توعية المستفيدين لاستخدامها في مجالات البحث العلمي، وحث مراكز التوثيق على نشر قواعد التوثيق للمصادر الإلكترونية وحث الجامعات على اعتماد المصادر الإلكترونية كمصادر بحث للمقالات المحكية.
وبعد ذلك قدمت منى كمال القاضي من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر بحث بعنوان :" بحث عن الانترنيت في المكتبات المدرسية والعامة والجامعات ومراكز التوثيق "، تناولت في بدايته نبذة عن الانترنيت كفكرة بدأ عام 1969 كنظام حاسوبي أقامته وزارة الدفاع الأمريكية لتمكين العسكريين من متابعة عمل الحكومة عبر هذه الشبكة، وفي عام 1995 شهد هذا المشروع استغلالا تجاريا من قبل بعض الشركات كوسيلة للإعلان والتسويق عن كثير من منتجاتها حتى أصبحت الانترنيت شبكة ضخمة من شبكات الحاسوب، حتى أصبح عددها حالياً أكثر من 11 ألف شبكة فرعية في أكثر من 100 دولة في العالم، وتناولت الباحثة أشكال الاستفادة من الانترنيت، ومميزات الشبكة ومتطلباتها وعدد مستخدمي الانترنيت في العالم حيث بلغ حوالي 60 مليوناً حسب دراسة حديثة وعدد المواقع في 10 دول عربية 2797 موقعاً، وفي إسرائيل وحدها 29503، وعدد المواقع الثقافية العربية 88 موقعاً والمواقع الإسلامية 228 موقعاً.
وتناولت الباحثة مشكلات الانترنيت كمشكلة توفير الحماية الكافية للمعلومات السرية، وعدم وجود معايير تنظيم المواقع الخاصة، وحماية الملكية الفكرية، وصعوبة ممارسة الرقابة على المعلومات، وعرضت الباحثة لاستخدامات الانترنيت في المكتبات من أجل تزويدها في المقتنيات الجديدة ووضع فهارس المكتبات على الخط ONLINE، ومن ثم تناولت استخدام الانترنيت في المكتبات العربية من أجل إنشاء الصفحات المحلية للتعريف بوجودها ووضع المعلومات الخاصة بالحضارة العربية الإسلامية وتاريخها من أجل التعريف بها على نطاق واسع.
كما تناولت الباحثة تجربة الانترنيت في المكتبات الجامعية والخدمات التي تقدمها وفي المكتبات المدرسية وشبكة الجامعات المصرية وفي مكتبات الأطفال، ومن ثم توصلت الباحثة إلى أهداف البحث الذي قالت إن لهذا البحث هدف أساسي واحد هو تحقيق التقدم لبلادنا عن طريق تعويد أطفالنا التعامل المفيد المثمر مع تكنولوجيا المعلومات بكل ما تحمله من تطور علمي سريع ويتحقق ذلك عن طريق رصد ما تحقق على أرض الواقع ورصد نماذج مما هو قائم في البلاد المتقدمة في مجال تكنولوجيا مكتبات الأطفال العامة والدراسية. وبعد ذلك قدم السيد يوسف أبو بكر جلالة من جامعة سبها في ليبيا ورقة عمل بعنوان "المكتبات المدرسية وتكنولوجيا المعلومات بين الواقع والطموح".
تناول فيها فكرة المكتبة المدرسية وهدفها ومقتنياتها وخدماتها وتكنولوجيا المعلومات والأهداف التربوية للمكتبة المدرسية التي قال بأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأهداف التربوية والتعليمية للمدرسة، فهي تربي التلاميذ وتنشئهم تنشئة اجتماعية صالحة، وتقوم المكتبة المدرسية بعدة وظائف من أهمها : توفير المصادر التعليمية والتربوية والمقروءة والسمعية والبصرية، وتدعيم المناهج الدراسية بتدريب التلاميذ على استخدام المكتبة ومصادر المعلومات وتدعيم الأنشطة التربوية لكونها مجالاً خصباً لتنمية ميول التلاميذ الفردية والجماعية، كما تناول الباحث الطموحات المستقبلية للمكتبة المدرسية في ليبيا.
وقدم بعد ذلك كل من محمد الحاج صالح ومريم علي من سورية ورقة عمل بعنوان "المعلومات ودورها في التربية والتعليم ما قبل الجامعي" أكدا فيها أن التربية المرتكزة على التوثيق والمعلومات هي مدخلنا إلى تنمية شاملة وصامدة في مقاومة الغزو العولمي الثقافي وفي مواجهة التفوق الإسرائيلي العلمي والتكنولوجي، وبالتالي فالمناهج التعليمية وتطوير الإنسان العربي في المرحلة ما قبل الجامعية وتزويده بالمعلوماتية ليبدأ دوره في المجتمع هو الأساس لتطوير مجتمعاتنا العربية في عصر العولمة، وعرض الباحثان إلى بعض الخطوط العريضة التي تعد بمثابة مأزق تربوي في المرحلة ما قبل الجامعية حول دور التعليم وهدفه، ودور المدرسة في هذا الموضوع وما هو دور الأسرة ومتى ندخل عالم المستقبل ونتقن لغة العصر؟
وبعد ذلك دار حوار حول أعمال الجلسة العلمية الأولى أجاب خلاله السادة المحاضرون على الأسئلة التي وجهت لهم من قبل الحضور حول المحاضرات التي تليت في هذه الجلسة.
وتابعت الندوة أعمالها بعد استراحة قصيرة بالجلسة العلمية الثانية التي كانت بعنوان "دور التوثيق والمعلومات في التثقيف والتربية والتعليم العالي " .
وترأس الجلسة الدكتور عامر قنديلجي من العراق، وفي البداية قدم السيد ربحي عليان من الأردن ورقة عمل بعنوان "السمات الأكاديمية والاجتماعية والاقتصادية لطلبة تخصص علم المكتبات والمعلومات في الجامعات الأردنية ودوافع التحاقهم بالتخصص".
حيث عرض دراسة مسحية ، و وزع الباحث استمارات استبيان على جميع طلبة التخصص في الأردن ، وتوصل إلى نتيجة مفادها أن دوافع الاختيار لهذا التخصص أنه جديد في الأردن وندرة المتخصصين في هذا المجال وبيئة العمل في المكتبات مريحة ومشجعة ، وحب القراءة والمطالعة والكتب والمكتبات وتوصل الباحث إلى مجموعة من التوصيات أهمها:
ضرورة وضع سياسة مناسبة لقبول الطلبة في علم المكتبات والمعلومات في الأردن التي تمنح الثبات لتوجيه طلبة التخصص العلمي للالتحاق بالتخصص والتأكيد على مبدأ النوعية وليس الكمية في قبول الطلبة في هذا التخصص، وتحسين أوضاع وبيئة العمل في المكتبات ومراكز المعلومات ورواتب العاملين بها ليكون ذلك حافزا قويا لتشجيع الطلبة على اختيار المهنة .
وقدم السيد رؤوف عبد الحفيظ مصطفى من مصر ورقة عمل بعنوان "المكتبات المدرسية ودورها في تنمية وثقافة الفرد" .
تناول فيها أهمية الدور الذي تؤديه المكتبات المدرسية في بناء ثقافة الطالب وتنميتها بما تحتويه من عناصر الثقافة ووسائلها الموجودة فيها .
وركز على أهم مصادر المعلومات الأساسية الواجب توافرها في المكتبات المدرسية والإعداد الفني لهذه المصادر، وكيفية تواصل الفرد أو الطالب بمكتبة المدرسة ،بعد ذلك قدم السيد أحمد جلال التدمري من الإمارات العربية المتحدة ورقة عمل بعنوان" أهمية التوعية المعلوماتية في بناء شخصية الفرد منذ الطفولة "، تحدث في بدايتها عن الأطفال بوصفهم جيل الأمة الصاعد، وجيلها الواعد بغدٍ أفضل وذلك ما أثبتته انتفاضة أطفال الحجارة وأكد أن أطفال العالم العربي اليوم يعيشون واقع مرير بسبب ما يواجهه العرب من حرب نفسية شعوبية لا تقارن بحروب الاستعمار القديم، فقد أكد الباحث أن أعداءنا قرؤا تاريخنا جيدا و عرفوا فيه مراكز القوة في حضارتنا العربية الإسلامية، وأدركوا قدرتنا على تجاوز الهزائم فأخضعوا اقتصادنا، وحاصروا قرارنا السياسي والقومي سعياً لتصفية حضارتنا العربية الإسلامية ولإلغاء رابطتنا القومية ، وإن انشغال عالمنا العربي في البحث عن إقامة البنية التحية الاقتصادية والاجتماعية وحماية الحدود القطرية أدى بشكل أو بآخر إلى هبوط ملحوظ في الثقافة المعلوماتية الوطنية، ودعا العرب في كافة أقطارهم إلى السير بمجتمع المعلومات قدما إلى الأمام من أجل مواجهة تحديات الألفية الجديدة.
وقدم بعد ذلك الباحث أحمد أبو دوشة من الجزائر /جامعة منتوري / ورقة عمل بعنوان : "شبكة المكتبات الجامعية الجزائرية السريعة لتكنولوجيا المعلومات -واقع وآفاق".
تحدث فيها عن واقع المكتبات في الجزائر، ومفهوم وأهمية التعاون بين الأنظمة المعلوماتية بأسلوب متطور من خلال استخدام أنظمة تكنولوجيا المعلومات وما يتصل بها من نظم أخرى كثيرة، وأكد على أهمية الاندماج والتكامل بين المكتبات في الجزائر من أجل الوصول إلى بناء نظام موحد للمعلومات يشكل أرضية للبحث العلمي في الجزائر ، وسلط الضوء على المركز الرئيسي للشبكة المقترحة من بين عدد من المؤسسات الوطنية التي تولي اهتماما كبيرا في هذا المجال .
وقدم السيد بشار عباس من النادي العربي للمعلومات /سورية محاضرة بعنوان : "التعليم بوابة مجتمع المعلومات" .
تحدث من خلالها عن التعليم عبر التاريخ، وكيف مر من القواعد البسيطة إلى القواعد الصارمة ومن ثم إلى المرونة والانفتاح ، ومن اللقاء المباشر بين المدرس وتلاميذه إلى التعليم عن بعد ومن هيمنة نموذج المحاضرة ضمن صف مغلق إلى تغيرات جذرية تطال المفاهيم الأساسية للتعليم التقليدي، وتحدث عن مشكلات التعليم في البلدان العربية، والتحديات التي تواجهها للعبور إلى مجتمع المعلومات، وعرض لمجتمع المعلومات ومجموعة مفاهيم أساسية عنه "اقتصاد المعرفة ، نظرية النمو الجديدة، تكنولوجيا المعلومات الرقمية" وتحدث الأستاذ عباس عن دور التكنولوجيا في عملية تطوير التعليم وعن البحث العلمي والإبداع في مجتمع المعلومات ، وتوصل الباحث في النهاية إلى أن عصر الألفية لا يرحم أحداً ودعا إلى العمل الجاد والهادف من أجل الوصول إلى شاطئ الأمان بالعلم والمعرفة العقلية التكنولوجية من أجل أن لا نبقى نحن العرب نؤدي دورنا كمتلقين فقط بل يجب أن نجد مكانا هاما بين الأمم في هذا المجال .
كما قدم السيد كمال بطوش من جامعة منتوري الجزائر ورقة عمل بعنوان "المكتبة الجامعية العربية في ظل مجتمع المعلومات ـ حتمية مواكبة ثورة التكنولوجيا الرقمية" تحدث فيها عن المكتبة الجامعية داخل مجتمع المعلومات من حيث انعكاساتها وتأثيراتها، والمكتبة الجامعية بين الحفظ والاستثمار ومستقبل المكتبة الجامعية داخل مجتمع المعلومات ، وعرض لدوافع الانتقال من مجتمع المعلومات إلى مجتمع التكنولوجيا الرقمية .
وتحدث عن قرصنة المعلومات بصفتها من الأمور الخطيرة وغير القانونية، وكيف انتشرت في جميع دول العالم ، وتحدث الباحث عن التكنولوجيا الرقمية وحتمية وجودها داخل المكتبات الجامعية ، ودوافع الانتقال إلى المجتمع الرقمي، وأكد الباحث في ختام بحثه أن المكتبة الجامعية العربية تسير بخطى بطيئة وغير منتظمة نحو التفاعل فلذلك يجب اتباع عدة أمور من أجل النهوض بواقع المكتبة العربية.
وفي صباح اليوم التالي تابعت ندوة المعلومات الخامسة فعالياتها وذلك بالجلسة العلمية الثالثة التي حملت عنوان "الاستراتيجية العربية الموحدة للتوثيق والمعلومات في الوطن العربي" .
وقد بدأت أعمال هذه الجلسة بمحاضرة للسيد وائل إسماعيل حسن عبد الباري من جامعة عين شمس /مصر بعنوان "أسس مجتمع المعلومات العربي ـ قراءة للأبعاد المعرفية والتقنية في المجتمع المصري" رصد خلالها أهم أسس ومقومات بناء مجتمع المعلومات العربي وذلك من خلال قراءة متأنية للمسارات المختلفة لمجتمع المعلومات الذي يختلف بشأنه العديد من الباحثين، كما وتختلف الدول على مستوى العالم في توصيف هذا المجتمع في ضوء الأهداف الاستراتيجية لكل دولة .
وقدم الباحث رؤية مستقبلية لواقع فكرة مجتمع المعلومات والتي ليست مؤكدة التحقق على حد تعبيره وإنما هي مقاربة لما يمكن الوصول إليه في حقبة زمنية قادمة ، كما عرض الباحث رؤية نقدية للأبعاد التنموية للمعلوماتية في المجتمعات العربية .
وقدم السيد يوسف بن رمضان من جامعة منوبة في تونس محاضرة بعنوان "عناصر إشكالية علاقة التوثيق والبحوث في مجالات علوم الإعلام والاتصال في الوطن العربي " تحدث فيها عن أزمة البحث في مجال الإعلام والاتصال في الوطن العربي وقال أنها لا تكمن في الافتقار إلى الإمكانات التقنية والتكنولوجية التي تتوفر في الوقت الحاضر عند عدة أقطار عربية ثرية، وإنما تعود بالدرجة الأولى إلى عدم اكتراثنا بقضية التوثيق والمعلومات التي لم تحتل بعد مرتبة الاختيارات الأولية في مخططاتنا الإنمائية ، وأكد الباحث أننا كعرب ننتمي إلى مجتمع يقدس الوثيقة ولكننا لم نتوصل بعد إلى أوضاع تسهل تداولها بشكل اسرع .
وبعد ذلك قدم السيد عماد الصباغ من جامعة قطر محاضرة بعنوان "إدارة المعرفة ودورها في إرساء مجتمع المعلومات " تحدث فيها عن دور المعرفة في إرساء أسس مجتمع المعلومات في العالم العربي لكون المعلومات هي مورد مهم ، وأكد أن مصطلح إدارة المعرفة ما يزال غريبا عنا بالرغم من تزايد الاهتمام بهذا المفهوم وأضاف أن سوق برمجيات إدارة المعرفة مربكا وغير واضح المعالم وبالتالي يمكننا اعتبار الانترنيت ونظم إدارة الوثائق الإلكترونية والنظم المستندة إلى الذكاء الاصطناعي وأدوات الذكاء الذهني من أهم حلول إدارة المعرفة المستخدمة في الوقت الحاضر.
وبعد ذلك قدم السيد محمود رمال من الجامعة اللبنانية ورقة عمل بعنوان "دور التقنيات الحديثة لقواعد المعلومات في بناء مجتمع المعلومات العربي" أكد فيها أن انتشار قواعد المعلومات على اختلاف أنواعها أدى إلى تضخم المعلومات وتنوع المستخدم من الإنسان العادي إلى المتخصص، وأن بناء مجتمع المعلومات يتطلب السماح للمستخدم العربي الوصول إلى المعلومات العربية والغير العربية من خلال استخدام اللغة العربية ، وبالتالي فإن التحدي الأكبر الذي يبقى أمام العالم العربي ودور اللغة العربية وإمكانية استعمالها في الميادين العلمية والتقنية ومواكبة التطور في ميادين تكنولوجيا المعلومات في كافة أنشطة المجتمع كالحكومة الإلكترونية والتعليم عن بعد وغيره من النشاطات التي تتعامل باللغة العربية .
كما قدم السيد برجس عزام من سورية ورقة عمل بعنوان "المتخصصون في المكتبات والمعلومات ودورهم في إرساء مجتمع المعلومات" تحدث فيها عن اختصاصي المعلومات وهو الشخص الذي أتم الدراسة الأكاديمية ليزاول مهنة المعلومات والعمل في إحدى المؤسسات التي تهتم بشؤون المعلومات والمهمات التي يقوم بها وتطرق الباحث إلى مجتمع المعلومات الذي تكون حديثا ويعتمد بالدرجة الأولى على المعلومات وشبكات الاتصال والكمبيوتر ، وتناول الباحث أيضا أهمية المعلومات في البحث العلمي ، وفي ختام بحثه توصل الباحث إلى نتيجة مفادها أننا نعيش في القطر العربي السوري بداية عصر المعلومات ولكي ندخل هذا العصر من بابه العريض لا بد من الاهتمام الكلي بدراسات المعلومات والتأهيل المهني المناسب لخريجي دراسات المعلومات .
وبعد ذلك قدم السيد قاسم أبو حرب من فلسطين محاضرة بعنوان "الاختصاصيون في المكتبات والمعلومات ودورهم في إرساء مجتمع المعلومات " تناول فيها التعريف بمجتمع المعلومات وخصائصه واختصاصيو المكتبات والتكنولوجيا واقتصاد المعلومات ودورهم في بناء مجتمع المعلومات ،وقدم في نهاية بحثه توصية بإجراء البحوث والدراسات الميدانية المتعلقة بالاختصاصيين في المكتبات والمعلومات لدراسة سلوك مجتمع المعلومات وحاجة المواطنين وكيفية البحث وتزويد المعلومات واستخدامها في نصوص مختلفة .
وفي نهاية الجلسة العلمية الثالثة جرى حوار مفتوح أجاب خلاله السادة المحاضرين على أسئلة السادة المشاركين والحضور.
الجلسة العلمية الرابعة بعنوان: "الاستراتيجية العربية الموحدة للتوثيق والمعلومات في الوطن العربي"
قدم في بداية هذه الجلسة السيد فؤاد عبيد مدير عام مؤسسة المحفوظات الوطنية اللبنانية ورقة عمل بعنوان "السياسة العربي الموحدة للتوثيق والمعلومات وثقافة المواجهة" .
تناول فيها عدة اقتراحات من أجل إعادة الأرشيف العربي من الدول الموجود فيها وذلك عن طريق تضافر الجهود العربية والتعاون من أجل استحضار ولو نسخة من ذلك الأرشيف لإعادة جمع ذاكرة أمتنا العربية، ودعا الباحث إلى توافر عناصر الثقافة الوحدوية الممتدة من الإيمان الديني إلى الانتصارات القومية الواحدة إلى النكسات الكبرى وأسبابها وإلى السياسات المؤدية إلى نكبات قومية وإلى الشعر والأدب العربيين والثقافة العربية التي كان لها أكبر الأثر في الثقافة العالمية .
كما قدمت الدكتورة حسانة محيي الدين من لبنان محاضرة بعنوان "اقتصاد المعرفة في مجتمع المعلومات " تناولت فيها الخصائص الرئيسة التي تتحكم في مجتمع المعلومات وهي استخدام المعلومات كمورد اقتصادي ، والاستخدام المتناهي للمعلومات بين الجمهور العام سواء في أنشطة المستهلكين أم المواطنين لممارسة حقوقهم ومسؤولياتهم وظهور قطاع المعلومات في المجتمع كأحد القطاعات الاقتصادية ، وتناولت الباحثة التنمية البشرية والاقتصادية والمعلومات ، واقتصاد المعرفة والتقنيات الحديثة، واقتصاد المعرفة على المستويين العالمي والعربي وتوصلت الباحثة إلى نتيجة مفادها أن الاقتصاد المبني على المعرفة هو الاتجاه المتنامي نحو آفاق التكامل العالمي المفتوح.
وبعد ذلك قدم السيد د. عامر قنديلجي من العراق محاضرة بعنوان "البيئة التكنولوجية في مجتمع المعلومات العربي المعاصر وتأثيرها في خدمات المكتبات " تناول فيها الملامح الإيجابية لعصر المعلومات وذلك من خلال تحويل العالم إلى قرية صغيرة ينظر إليها عبر شاشة الحاسوب، وحاجة الإنسان الماسة إلى المعلومات المطلوبة بسرعة كبيرة بأقل ما يمكن من الوقت والجهد ، كما تناول أيضا الملامح السلبية لعصر المعلومات التي عزاها إلى وجود بيئات تكنولوجية ضعيفة مما يسبب انتشار ظاهرة الأمية التكنولوجية وعدم المعرفة الدقيقة في استثمار إمكانات تكنولوجيا الحواسيب والتكنولوجيات الأخرى المصاحبة لها والتوزيع الجغرافي غير المتناسب للمعلومات ، كما تحدث عن الأمية التكنولوجية ومظاهرها والمعالجات والحلول المقترحة لها عن طريق نشر المعرفة التكنولوجية عموما ومحاربة الأمية التكنولوجية عبر تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية كافة.
وقدم الدكتور موريس ميخائيل مدير مكتبة مبارك العامة في مصر ورقة عمل بعنوان "المكتبات العامة ودورها في تنمية مجتمع المعلومات" ، تحدث فيها عن تطور مفهوم المكتبات عبر العصور وقدم تجربة مكتبة مبارك العامة ومقومات نجاحها من خلال وضع السياسات الفاعلة لها وتنمية قدرات القوى العاملة فيها وتلبية رغبات المستفيدين واحتياجاتهم والتقسيمات الدورية لمعدلات أداء المكتبة، وأقسام المكتبة والأجواء المناسبة لها، وانتشارها المكاني حيث يستفيد منها أكبر شريحة ممكنة من القاطنين بمنطقة القاهرة الكبرى ، وتحدث عن تطوير المكتبة من خلال تعاملها مع تكنولوجيا المعلومات بكثافة عالية، والاهتمام بالتدريب في تخصصات عدة ، وكذلك في مجال تكنولوجيا المعلومات، وعرض الباحث في نهاية بحثه إلى التحديات التي تواجهها المكتبات العامة في العالم العربي وسبل مواجهتها .
وقدم بعد ذلك السيد عز الدين بودربان من جامعة منتوري في الجزائر محاضرة بعنوان "المختصون في المكتبات والمعلومات ودرهم في إرساء مجتمع المعلومات" ، عرض فيها الخصائص التي يجب أن يتميز بها مختص المكتبات والمعلومات ومنها التأقلم السريع مع المتطلبات الجديدة والقدرة على العمل في إطار التشاور، والقدرة على حل المشكلات، والمرونة، والقدرة على الابتكار واليقظة المعلوماتية .
وعرض الباحث نتائج دراسة ميدانية أجراها في بلدية قسنطينة بهدف التعرف على رؤية مختصي المكتبات والمعلومات تجاه مستقبل المهنة.
وتوصل في النهاية إلى أن المعلومات أصبحت اليوم هيكلا أساسيا في نظام مجتمع المعرفة .
كما قدم السيد إبراهيم عيسى من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق في لبنان ورقة عمل بعنوان "تجربة المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق" تحدث فيها عن أهمية المعلومات باعتبارها ركيزة أساسية في عملية بناء أي مجتمع معرفي وتحدث عن تجربة المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق في بيروت منذ تأسيسه في العام 1993 •
الجلسة العلمية الخامسة بعنوان: "الاستراتيجية العربية الموحدة للتوثيق والمعلومات في الوطن العربي"
في بداية هذه الجلسة قدم السيد المنجي عبد النبي من النادي العربي للمعلومات ورقة عمل بعنوان "النادي العربي للمعلومات ـ مفاهيم أساسية نحو مجتمع المعلومات العربي "أكد أن مجتمع المعلومات موجود بالقوة ويتولد عنه مجتمع جديد للمعلومات، ويتكون هذا المجتمع من جملة من المفاهيم أولها المرونة في البنى الإدارية التي تنطلق من خصائص المجتمع نفسه، والمعرفة التي تشكل الجزء الهام ، أما مسألة التكوين المستمر والاختصاص فتعد المحرك الأساسي لدفع مجتمع المعلومات باتجاه الأمام، وأكد أن مجتمع المعلومات يعدنا بحلول متكاملة للقضايا اليومية ومحاولة تقليص الهوة بين الناس، واذلك جاء النادي العربي للمعلومات برؤية منسجمة مع ظاهرة مجتمع المعلومات لما يتمتع به من رؤية جديدة في مسألة الإدارة، فقد ألغى فكرة الإدارة الهرمية، وأصبح يعمل بشكل أفقي وذلك مع انتشار فروعه في أرجاء الوطن العربي والتعاون والتنسيق يشكلان جوهر عمل النادي ويخاطب الآخرين بلغة عصرية خلاقة مستخدما بذلك اللغات الأصلية للشعوبوتعرض الى انجازات النادي الهامة ومنها على الصعيد العربي باعتماد يوم 17 تشرين الأول /اكتوبر كيوم للوثيقة العربية واتجاهه إلى النشر الإلكتروني مؤخرا .
وقدم الدكتور علي صالح كرار من دار الوثائق القومية في السودان ورقة عمل بعنوان "نحو بناء مجتمع المعلومات السوداني" تطرق خلالها إلى التعريف بالجهود التي بذلت في السودان من خلال مؤسسات المعلومات المختلفة لإرساء قواعد مجتمع المعلومات بأبعاده المعرفية والتقنية ومؤسسات المعلومات في السودان من مكتبات جامعية ومركزية إلى مراكز التوثيق والبحوث والخطوات التي خطاها السودان نحو بناء مجتمع المعلومات فيه ، منذ عام 1994 وحتى يومنا هذا .
وبعد ذلك قدم السيد محمد صالح نابتي من جامعة منتوري /الجزائر ورقة عمل بعنوان "مكانة المكتبي في مجتمع المعلومات" أكد فيها أن المتخصصين بالتوثيق هم المعنيون بالدرجة الأولى بالتغييرات التكنولوجية ولا سيما في مراحل تطبيقاتها الأولى، وتعزيز دور الموثق كلما تطورت تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتحدث عن المراحل الأساسية التي قطعتها تكنولوجيا المعلومات والاتصال ، وفي مرحلة الثمانينيات ظهرت الأقراص المدمجة، وبدأ النشر الإلكتروني وتمت عملية ربط الحواسيب ببعضها البعض وظهرت بوادر حقيقية لمجتمع المعلومات .
كما قدم الباحث الدكتور جاسم محمد جرجيس من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات العربية المتحدة محاضرة بعنوان "تقنيات المعلومات والاتصالات وتأثيرها في مجتمع ودولة الإمارات العربية المتحدة " تناول فيها دوافع اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لرصد واقع قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بها لتفردها في عدة اتجاهات ،وركز الباحث في محاضرته على محاور رئيسية ثلاثة وهي رصد أهم الملامح البارزة على خارطة تقنيات المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة، والثاني رصد واقع قطاعات الاتصالات ، والثالث رصد آثار تقنيات المعلومات والاتصالات على مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تحدث عن مدينة دبي للانترنيت .وأكد في النهاية بحثه أن ما تم في الإمارات العربية المتحدة من تحولات نحو التجارة الإلكترونية والاقتصاد المعلوماتي هو جزء من التحول العالمي المتقدم في مجالات اقتصاد المعرفة والتقدم التكنولوجي في مجال الاقتصاد الرقمي وغيرها.
وقدم السيد أنور بيضون من المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة في سورية ورقة عمل بعنوان : "نظم المعلومات في المركز العربي (ACSAD) والتعاون مع الدول العربية في نقل تقنية المعلومات".
تحدث فيها عن تجربة المركز خلال مسيرته والإنجازات التي حققها في تطوير وتنمية الأراضي القاحلة والمناطق الجافة، وكيف أصبح له كيانه العلمي الراسخ والمشروعات التي قام بها على مستوى الوطن العربي من إرواء أراضي إلى استصلاح أخرى إلى إدارة حماية مصادر التربة والمياه من التلوث ومشروع مسح الموارد الطبيعية في البادية السورية.
الجلسة العلمية الساسة بعنوان: "الإنتاج الفكري العربي في المجال الإلكتروني"
قدم في بداية هذه الجلسة الدكتور غازي الخالدي من سورية ورقة عمل بعنوان "التراث العربي في عصر العولمة وسبل حمايته" ، تحدث فيها عن الفنون التي تعد من التراث الإنساني والتي تشهد على عظمة الأمة التي بينت وعاشت حياتها مع تلك الأوابد الخالدة وتطرق الباحث إلى أنواع الفنون وصنفها إلى خمسة محاور أساسية وهي :
الفنون التشكيلية،الفنون التطبيقية، ، الفنون السمعية، الحركية، الفنون الجامعية، والمضمون الفكري لتلك الفنون الذي نعده القاسم المشترك الأعظم بين جميع أنواع الفنون، فقد عمل الإنسان العربي على تفعيل كل الجماليات في حياته في ماضيه وحاضره ومستقبله ووظفها لصالحه مستفيدا من خامات الطبيعة وقدرات الإنسان ، وأكد أن الفن العربي الإسلامي هو فن الإدراك المتجه إلى العقل والمتحرر من التعصب العرقي أو الإقليمي أو العنصري ومتجه إلى الإنسان في أعلى مراتب الإنسانية ، وأورد الباحث عدة نقاط من أجل حماية التراث العربي في عصرنا الراهن منها توعية الأجيال الحالية والقادمة للتأكيد على أهمية ميزات تراثنا الحضاري العربي الإسلامي وتوضيح أهمية هذا التراث الإنساني العريق والأصيل وتبيان دور هذا التراث وأثره الكبير والفعال على حضارات العالم ومجابهة تيار العولمة بكل إمكانيات التقنيات الحديثة المتوافرة وتوحيد الجهود العربية الداعية إلى توثيق التراث العربي والحضارة العربية .
كما قدم السيد معتصم زكار من دولة الإمارات العربية المتحدة ورقة عمل بعنوان "الوراق ـ المكتبة العربية الأولى على الانترنيت " تحدث فيها عن تاريخ المشروع الذي رأى النور في أواخر عام 2000 .
وألقى بعد ذلك السيد أحمد نعيم البنداق من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر، محاضرة بعنوان "الإدارة الذكية والتسويق والجودة الشاملة في المكتبات المتخصصة" تناول فيها المكتبات المتخصصة ومميزاتها وعرض محاور عدة للإدارة الذكية للمكتبات المتخصصة.
كما قدم السيد جمال راشد العقروقة من معهد الكويت للأبحاث العلمية ورقة بعنوان "دور الخدمات الإلكترونية في تطور المجتمع" عرض خلالها تجربة عملية عن خبرة معهد الكويت للأبحاث العلمية في مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات لبناء المعهد الإلكتروني الذي يعد من أبرز مشروعات الخطة الاستراتيجية الخامسة لسنة 2002-2005 بالإضافة إلى مجموعة من الأفكار والتوصيات التي صدرت عن المؤتمرات التي نظمها معهد الكويت للأبحاث العلمية في بداية الألفية الجديدة، حيث عرض عدة موضوعات رئيسة هي تكنولوجيا المعلومات في المعهد ونظام المعلومات والخدمات الإلكترونية وتأثير تكنولوجيا المعلومات في نمو المجتمع ، وتحديات تكنولوجيا المعلومات في الدول العربية .
ومن ثم قدم السيد غسان شحرور من سورية ورقة عمل بعنوان "أهمية النشر الإلكتروني للتجارب الإنسانية العربية" عرض خلالها لبعض التجارب العالمية التي تم نشرها على شبكة الانترنيت وباقي أشكال النشر مثل تجربة تيري فوكس ، وجون هامفري الكندية ، وهيللين كيللر الأمريكية، وبرايل، ومنظمة أطباء بلا حدود ، وحلقة الأمل الفرنسية ، وسيرفانتس الإسباني ، ومنظمة جايكا اليابانية ، وسونج كوسال الكمبودية ، وغيرها ، وتساءل الباحث أين التجارب الإنسانية العربية في هذا المجال رغم غزارتها في مجتمعنا العربي على مر العصور ، وأورد الباحث أمثلة من الواقع العربي بحاجة إلى استثمار النشر الإلكتروني فيها لتسليط الضوء على جوانبها وإطلاعنا نحن والرأي العام العالمي وجمهور شبكة الانترنيت المتزايد عليها.
كما ألقى بعد ذلك الدكتور محمد يوسف صديق من الإمارات العربية المتحدة محاضرة بعنوان "النقوش الكتابية العربية على العمائر في المشرق العربي وأثرها في المحافظة على المعلومات التراثية العربية" عرض خلالها للنقوش الكتابية كمصدر هام من المصادر التي يعتمد عليها المؤرخون في دراسة تاريخ البلاد والشعوب المختلفة ، إذ تتضمن معظمها حقائق تاريخية عن الحقب الزمنية التي كتبت فيها في جميع المجالات وتحدث عن أنواع النقوش من حيث جودتها وأساليبها وموضوعاتها واختلافها من مكان لآخر سواء في الشرق أو في الغرب، والفترات التاريخية التي مرت عليها بعض الدويلات والولايات البعيدة والتي أهملها المؤرخون لكونها غير مهمة عندهم ، وتحدث عن تاريخ النقوش الكتابية التي كانت تعد من أهم العناصر الزخرفية للعمارة الإسلامية ، وأنواع الخطوط التي كانت تستخدم في الكتابة فكان الخط الكوفي هو من أكثر الخطوط التي استخدمها الفنانون والمسلمون ، وتناول أيضا الألقاب التي ظهرت في نصوص الكتابات الأثرية التي كثيرا ما ترد في النقوش التذكارية ، ودراسة هذه الألقاب موضوع هام في عملية دراسة النقوش لأنها تمدنا بالكثير من الحقائق التاريخية.
وتوصل إلى نتيجة مفادها أن دراسة النقوش تمثل حلقة من حلقات دراسة التاريخ بما لها من أهمية في فهم الفترات التاريخية المختلفة للشعوب وإلقاء الضوء على مدى التطور ومستوى التقدم في بعض جوانب حياتهم الفنية والحضارية .
وبعد ذلك دار حوار مفتوح حول أعمال الجلسة العلمية السادسة حول ما دار فيها من محاضرات وأوراق عمل تمت خلاله الإجابة على التساؤلات التي طرحت من قبل الأخوة المشاركين والحضور.
الجلسة العلمية السابعة بعنوان: "الإنتاج الفكري العربي في المجال الإلكتروني" .
في بداية هذه الجلسة ألقى السيد محمد خير الدين الخطيب من جامعة الدول العربية محاضرة بعنوان " البعد الأخلاقي ونظام المعلومات العربي"، تناول فيها تطور عصر المعلومات وملامح نظام المعلومات الجديد ومخرجاته وتنمية قطاع المعلومات العربي والإطار الأخلاقي للمعلومات.
وأورد الباحث عدة قيم للسياسات المعلوماتية في الوطن العربي من أجل تنمية قطاع المعلومات فيه من أهمها تحديد مصادر المعلومات المتنوعة على المستوى الوطني ومن ثم الإقليمي من أجل الوصول إلى فضاء عربي للمعلومات يأخذ موقعا متميزا في الفضاء العالي ويؤثر فيه ، وتناول أهمية الإطار الأخلاقي للمعلومات من أجل بناء الشخصية الحضارية للمجتمعات الإنسانية وحفظها وتطويرها وهو المنطلق لنجاح عمل اختصاصي المعلومات، وعرض لعدد من مواثيق الشرف الخاصة بمهنة المعلومات ، وأكد الباحث أننا نستطيع أن نأخذ من الهياكل الأساسية لهذه المواثيق دعامة أولى لبناء ميثاق شرف عربي لنبني عليها فيما بعد كل ما يرتبط بالخصوصية العربية وينسجم مع القيم الحضارية والأخلاقية العربية .
وبعد ذلك قدم السيد عبد الرحمن الرزيحي من السعودية محاضرة بعنوان" دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية في توثيق المعلومات وتخزينها في قواعد المعلومات الوطنية وإتاحتها للباحثين على الانترنيت" .
تناول فيها موجز عن نشأة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية التي أنشئت عام 1976 ،وأهدافها الرئيسة والإدارة العامة للمعلومات فيها واختصاصاتهاومن ثم تناول إدارة خدمات المعلومات التي تضم ثلاثة أقسام ضمن إدارة واحدة وهي : قسم الاتصال المباشر ، وقسم التزويد، وقسم المكتبة ، ومراحل العمل في القواعد الببليوغرافية العربية والأجنبية .
كما قدم السيد عماد بشير من لبنان ورقة عمل بعنوان "خدمات المعلومات الصحافية الإلكترونية في البلدان العربية على الانترنيت" ، تناول فيها قضايا النشر المكتبي والصحافة العربية وتأثيره على وتيرة العمل في الجريدة وإنتاجها أو على مستوى تخزين المواد المنشورة في الجريدة بهدف إعادة استخدامها عند الحاجة كمصدر من مصادر المعلومات الأولية ،وأكد أن الاعتماد على الحاسوب كوسيلة نشر إلكترونية أثر كثيرا على طريقة تلقي الأخبار اليومية من وكالات الأنباء التي تشترك فيها الصحيفة وكذلك على طريقة تصميم وإخراج الصحيفة، وعلى طريقة استقبال الصور من الوكالات المتخصصة، وعلى طريقة النشر الدولي للصحيفة .
وأكد أن الصحيفة اليومية العربية توافرت لأول مرة عبر شبكة الانترنيت في9 أيلول/ سبتمبر عام 1995وهي صحيفة الشرق الأوسط
وأشارإلى خدمة "جهينة " المتوافرة على موقع "عجيب" وخدمة بنك المعلومات الصحافية المتوافرة على موقع "محيط" . فجهينة أطلقتها مجموعة "العالمية" وشركة "صخر" في كانون الثاني /يناير 2002 في فندق فينيسيا في بيروت وهي خدمة إعلامية تقوم بجمع وتحليل مستوى النصوص الصحافية من مصادر عربية بشكل رئيسي إضافة إلى بعض المصادر الأجنبية ، وتتيح "جهينة" للمستفيدين معلومات من مصادر صحافية مطبوعة متوافرة إلكترونيا على شكل نصوص قابلة للبحث والاسترجاع وإعادة التخزين من خلال تقنيات تراعي خصوصية اللغة العربية تركز على تراث شركة "صخر" وقبل "جهينة" بدأ موقع "محيط"الإلكتروني التابع لشبكة المعلومات العربية من "أرابيا انفورم" في بناء أرشيف إلكتروني يغطي حاليا أكثر من 500 مصدر بين صحيفة يومية ومجلة أسبوعية وشهرية وفصلية وسنوية يتم تحليلها من الغلاف إلى الغلاف، وبدأ العمل الفعلي في إنتاج المعلومات الصحافية من كانون الثاني /يناير 1998 ، كما تحدث عن مستقبل النشر الإلكتروني العربي ، حيث أكد أنه لا بد من قيام تعاون وإيجاد لغة مشتركة بين منتجي المعلومات ومطوري التقنيات والبرمجيات، لأن الهوة القائمة بين هاتين الفئتين من عناصر مجتمع المعلومات تؤخر انتشار المحتوى العربي على الانترنيت وتقديمه إلى المستفيدين بوسائط مختلفة .
وألقى المحامي يونس عرب من الأردن محاضرة بعنوان "التدابير التشريعية العربية لحماية المعلومات والمصنفات الرقمية " .
تحدث فيها عن الحقائق التاريخية لعلاقة تقنية المعلومات بالنظام القانوني / قانون الحاسوب ، وأكد أن تقنيات المعلومات خضعت منذ السبعينيات من القرن الماضي لموجات متعاقبة من التشريع القانوني في مختلف فروع القانون ، وأورد حقيقة أن ولادة قانون الكمبيوتر ارتبط بالبحث بالمسؤولية عن أنشطة تتصل بالمعلومات ونظمها وتحديدا في الحقل الجزائي ، كما تحدث عن موقف النظام القانوني العربي من حماية المعلومات والمصنفات الرقمية ، وتوصل إلى أن هناك حاجة ماسة لأن نكون "نحن العرب" ذاتنا ، وأن نكون ما نمثل، وما نريد، ونحن نتجه إلى ملامح وجودنا في العصر الرقمي.
وبعد ذلك قدم السيد أحمد العنزاوي من سورية محاضرة بعنوان "مجتمع المعلومات العربي ـ الواقع الراهن وتحديات العولمة" . تناول في بدايتها أسس ومعايير مجتمع المعلومات التي حددها بخمسة معايير هي : المعيار التكنولوجي، المعيار الاجتماعي، المعيار الاقتصادي، المعيار السياسي، المعيار الثقافي، وتحدث عن شبكة الانترنيت من حيث النشأة والغاية والأهداف، والحامل والحاضن، والناشر للعولمة.
وتحدث عن العرب وحوار الثقافة المعلوماتي والتقانة والمنظور العربي المعلوماتي في التكنولوجيا وفي اللغة العربية، وفي التربية والتعليم وفي المعتقدات والقيم والأخلاق، وفي الختام أكد أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم محور التنمية التكنولوجية.
وألقى بعد ذلك السيد صالح القاسم من الأردن محاضرة بعنوان" التكشيف الآلي للدوريات العربية في جامعة اليرموك ـ دراسة وتقييم " . عرض الباحث من خلالها واقع تجربة التكشيف الآلي في مكتبة اليرموك من حيث شمولها للعناصر الببليوغرافية المتعلقة بالوثيقة المكشفة، واستيعابها كل العناصر الببليوغرافية الخاصة بالبحوث المنشورة في الدوريات وإمكانية استرجاع هذه العناصر بسهولة مهما اختلفت استفسارات المستفيدين حولها .
كما عرض الباحث الأسباب التي أدت إلى بدء هذه التجربة والطريقة المتبعة في نظام التكشيف المتبع وأوعية المعلومات المكشفة، والدراسات والبحوث التي يتم تكشيفها والأسس المتبعة في اختيارها، كما عرض للإيجابيات المستفادة من هذه التجربة والسلبيات أيضا، وتوصل الباحث في النهاية إلى عدة اقتراحات وتوصيات كإصدار تشريعات تعطي الأولوية العلمية لتكشيف الآلية وتجعلها من أولويات المكتبة، والإسراع في إنشاء قسم خاص مستقل بذلك وإيجاد قائمة استناد يرجع إليها المكشف لمساعدته في وضع واصفات ثابتة لنفس المواد في حال تكرارها وكذلك التعاون مع المكتبات والمؤسسات الأخرى التي تمتلك قاعدة تكشيفية مماثلة وذلك بهدف تبادل الخبرات، والعمل على إتاحة القاعدة على شبكة الانترنيت من أجل تحقيق ربح مادي للمكتبة من خلال الرسوم التي تدفع للدخول إليها.
وقدم السيد جمال فائق اندراوس مدير عام مركز التوثيق والمعلومات المصري للزراعة محاضرة بعنوان "سياسات التوثيق والمعلومات الوطنية بين الواقع والمأمول" أكد فيها إن إعداد سياسة وطنية للمعلومات هي مسألة في غاية التعقيد والأهمية لأنها متداخلة مع السياسات الأخرى في مجال التعليم، البحث العلمي، تحديث الصناعة والتجارة، وتكنولوجيا المعلومات والأنظمة المصرفية واللسانيات...الخ،و تحدث عن مشكلة خلط المفاهيم عند الحديث عن أنشطة المعلومات، وإغفال مجال التوثيق وأهمية المكتبات، وأكد على ضرورة التركيز على التعليم بمراحله المختلفة ، ومفردات التعامل مع الانترنيت وعلى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والتوجهات الرئيسة لها ثم أعطى مثالا عن كيفية توطين تكنولوجيا المعلومات وأوصى بضرورة وضع السياسات وتقديم المشورة، وأهمية التوحيد القياسي والتشريع لخصوصية ذلك للناطقين بالعربية، وخلص في النهاية إلى ضرورة المطالبة بتبني القوى السياسية المؤثرة ، تنفيذ سياسات المعلومات الوطنية وإصلاح مسار مؤسسات الدولة المعلوماتية لأن في ذلك ضمان حقيقي للتنمية وهو المعبر الفعلي للاندماج العقلي والتكامل الاقتصادي والاجتماعي .
البيان الختامي
وبعد انتهاء فعاليات ندوة المعلومات الخامسة تلي البيان الختامي الذي نص على مايلي:
أولاً: حث المؤسسات العربية الحكومية وغير الحكومية وخبرات المعلومات بدعم مؤسسات المعلومات في الأرض المحتلة فنياً ومادياً وتكثيف الاتصال مع العاملين في هذا الحقل لما تمثله من رافعة لذاكرة الشعب العربي الفلسطيني الصامد.
ثانياً: يوصي المشاركون في الندوة النادي العربي للمعلومات بالتعاون مع المؤسسات العربية المختصة بـ :
1- إصدار دليل عن مراكز المعلومات العربية الإلكترونية يوضح مهامها وأهدافها والخدمات التي تقدمها المشروعات المنجزة المستقبلية .
2- إصدار مكنز متخصص في مجال علوم المعلومات وتكنولوجياتها ثلاثي اللغة بشكليه الورقي والإلكتروني وتحديثه بصورة دورية .
3- إنشاء بوابة عربية تربط مواقع مراكز المعلومات العربية .
4- دعم التعليم والتدريب والتأهيل الإلكتروني عبر إقامة دورات تخصصية للعاملين في مراكز المعلومات العربية .
5- صياغة وطرح مشروعات تعاونية عربية في مجال المعلومات للقطاع الحكومي والخاص قابلة للتحويل والإنجاز والاستثمار .
6- الاهتمام بمراكز المعلومات والأبحاث العربية الموجودة خارج الوطن العربي وتكثيف الاتصال بها وتدعيم التعاون معها .
ثالثاً: دعم انتشار المنتجات العلمية الرقمية والتركيز على قيمتها الاقتصادية ودعم مفاهيم تداول المعلومات إعلامياً واقتصادياً بين المؤسسات العربية .
رابعاً: الاهتمام الجاد بالمفاهيم المتعلقة بمجتمع المعلومات، كاقتصاد المعرفة والاندماج التكنولوجي والفجوة الرقمية وتحديد المحاور التخصصية بشكل دقيق والتركيز على الجوانب التطبيقية وتخصيص ندوات خاصة بذلك .
خامساً : حث المكتبات الجامعية ومراكز المعلومات الجامعية على الشروع في نشر الرسائل الجامعية الموجودة في أرصدتها إلكترونياً وحث أو الزام طلبة الماجستير والدكتوراه أن يودعوا رسائلهم بعد مناقشتها في الشكل الإلكتروني وتسهيل تبادلها بين الجامعات العربية، وفي الحد الأدنى نشر الملخصات ومخططات البحث وقوائم المراجع .
سادساً: حث الجهات المعنية للاهتمام ببناء وترسيخ ثقافة مجتمع المعلومات لدى جميع الفئات العمرية عبر التعليم ومكتبات الأطفال والمكتبات المدرسية والجامعية والمؤسسات التربوية والثقافية ووسائل الإعلام المختلفة .
ودعم مسألة نشر ثقافة مجتمع المعلومات بصورة واسعة والمساهمة الجادة لبناء وعي نقدي للمفاهيم الجديدة لدى أوسع الشرائح الاجتماعية .
سابعاً: العمل الجدي والحثيث لصيانة وتحصين الهوية والذاكرة العربية عبر الحضور الفاعل والمؤثر على شبكات المعلومات العربية والأجنبية، وابتكار لغة ووسائل جديدة قادرة على الفعل الحقيقي والملموس باتجاه الدفاع عن قضايا العرب العادلة .
ثامناً: العمل على إعادة النظر في التشريعات الخاصة بفئة العاملين في حقل المعلومات، للنظر في تسمية هذه الفئة بتسميات حديثة تتلاءم مع مجتمع المعلومات مثل أخصائي المعلومات بدلاً من المكتبي أو أمين المكتبة .
تاسعاً: العمل الفوري على وضع مسألة التعليم من حيث هو بوابة مجتمع المعلومات على أعلى درجات سلم الأولويات الوطنية ورسم السياسات المناسبة باتجاه التفاعلية وإكساب المهارات وتنمية روح التدريب المستمر لدى الطلبة .
عاشراً : حث مؤسسات المعلومات "مكتبات، مراكز معلومات، أرشيف .." على وضع فهارسها على الانترنيت وإنشاء شبكة عربية موحدة .
أحد عشر : الحث على الاهتمام بالباحثين وتهيئتهم وتدريبهم وتقديم الدعم اللازم لهم إذ يشكل الباحثون العمود الفقري لأي نهضة حقيقية بهذا القطاع .
اثنا عشر: يوصي المشاركون في الندوة النادي العربي للمعلومات بتوجيه التوصيات الواردة إلى المؤسسات المعنية مباشرة .