إصدارات النادي

 

تقويم أداء قاعدة البيانات
الخاصة بجامعة نيويورك ترجمة عصام عبد المالك

 تمهيد
إن جامعة مدينة نيويورك هي صرح تعليمي ضخم يضم العديد من الكليات والمؤسسات التعليمية في حدود مدينة نيويورك• وهي تخدم الحاجات التعليمية لمعظم القوى التعليمية هناك• كما أنها تمتلك مكتبة تفاخر بها وتحوي مجموعة كبيرة من المقتنيات والموارد•
وهذا ينعكس حالياً على قاعدة البيانات الخاصة بها والموضوعة على الإنترنيت، وهي متاحة للعاملين كلهم للاتصال بها، وللملاك التعليمي والطلابي في مختلف أقسام وكليات الجامعة• وتركز هذه الدراسة على تقويم قابلية قاعدة البيانات هذه للاستخدام• وقد تمت دراسة نماذج من الطلاب وأجريت مقابلات معهم وفقاً لكشف اختبار أداء برامج المعلومات وقواعد البيانات الحاسوبية (SUMI) • وإن نتاج هذه الدراسة قد تفيد الدارسين الجامعيين والمكتبيين في مجال استخدام قواعد البيانات، كما أنها قد تفيد أيضاً مصممي شبكات وأنظمة الحواسيب في التحديث المستقبلي لتصاميمهم•
مقدمة
ازداد التأكيد مؤخراً على تقويم الأداء في حقل المكتبات مع انتشار أدوات ووسائل وأجهزة الحاسوب وبرامج المعلومات وتطبيقاتها• فقد فاضت السوق بالمنتجات المختلفة، الأمر الذي نتج منه نمو منافسات على الصعيدين المحلي والدولي• وغدا العاملون والمتخصصون في مجال المعلومات مدركين لقيمة نظم استرجاع المعلومات الفاعلة وذات الكفاءة العالية• أصبح تقويم الأداء مطلباً مسبقاً وضرورياً في مجالات تصميم وتطوير وقبول المنتج•
يسلط هذا البحث الضوء على دراسة تقويم أداء قاعدة بيانات موضوعة للتو على الشبكة الحاسوبية، وتُستَخدم في التعليم في العديد من نظم التعليم المدنية• وهي تهدف إلى التعرف إلى فاعلية هذه الخدمة التعليمية، باستخدام كشف اختبار أداء برامج المعلومات (SUMI)• وستكون النتائج والمكتشفات التي تم التوصل إليها نتيجة هذه الدراسة مفيدةً في توفير مرجع لمصممي قواعد البيانات في المستقبل مستفيدين من هذه الخدمة المرجعية في المكتبات العلمية والتعليمية، وفي مجال تقويم وتخطيط البرامج• وستكون اختباراً أولياً لأداة جمع المعلومات لتقويم الأداء•
نظام جامعة نيويورك وقاعدة البيانات الخاصة بها:
تعد جامعة مدينة نيويورك أكبر جامعة مدنية في الولايات المتحدة الأمريكية وثالث أكبر جهاز جامعي عام•
ويبلغ عدد المشتركين في شبكتها المعلوماتية (.000002) مشترك في برامج الشهادات لكل مراكز الجامعة الـ (42) في مدينة نيويوك• وهناك (00050.1) مشترك آخرين من البالغين مسجلين في برامج التعليم المستمر• وتفاخر الجامعة بأعداد الطلاب متعددي المشارب والقادمين من 541 بلداً يتكلمو ن 511 لغة مختلفة• ويتألف التركيب العنصري من نسبة 23% سود، و 13% بيض، (53%) متحدثي الإسبانية أي هيبانك و (21%) آسيويين• كما أن المحاضرين والملاك التدريسي هم من أصول عرقية مختلفة المشارب• كما تفاخر الجامعة بأسماء مشهورة ضمن ملاكها التعليمي، وبخريجيها المتفوقين•
وكانت الجامعة قد بدأت مسيرتها من كلية مدينة نيويورك (City College of New york) عام 7481م بتأسيس الأكاديمية الحرة (Free Academy)• ومع مرور السنين انضم عدد آخر من الكليات العامة إلى جهاز جامعة مدينة نيويورك (CUNY): هونتر في 0781، بروكلين عام 0391، كوينز 7391، كلية مدينة نيويورك (تسمى الآن الكلية التقنية) 7491، كلية جالية جزيرة ستاتين (الآن تدعى كلية جزيرة ستاتين) في عام 5591، برونكس كوميونيتي كوليج في 7591 وكوينز بورو كوميونيتي كوليج في 8591• هذا وقد تم دمج جامعة مدينة نيويورك (CUNY) رسمياً في 1691، كما تم أيضاً افتتاح مركز الخريجين• ومن المعاهد الأخرى التي أسست فيما بعد كلية (بورو أوف منهاتن كوميونيتي)، كينجز بورو كوميونيتي 3691، كلية جون جاي للتشريع القضائي 4691، ريتشموند (حالياً كلية جزيرة ستاتين) 5691، كلية يورك 6691، باروخ، ليخمان، ميدجر إفرر، فيوريللو ه•، لاغوارديا كوميونيتي في 8691، وهوستس كوميونيتي في 0791•
ويعد جهاز جامعة مدينة نيويورك (CUNY) صرحاً تعليمياً رئيساً يحتوي مرافق طلابية عظيمة تلبي المتطلبات التعليمية لسكان مدينة نيويورك•
وهي صرح علمي وبحثي على حد سواء، لهذا السبب يحتم أن تكون خدمات المعلومات في الذروة، لخدمة مجموعة العلماء والباحثين و الطلاب فيها•
هذا ويقدم مكتب الخدمات المكتبية في جهاز الجامعة الدعم لمكتبات مراكز الجامعة حيث يقوم بتوفير خدمات التنسيق والتطوير لخدمات المكتبات•
ومن بين خدماتها: إدارة شبكة المعلومات والبيانات التي أطلقت عليها تسمية (CUNY+) وقواعد البيانات المتسعة التي تشمل كل مرافق ومكتبات الجامعة• وهي عبارة عن نظام كتيب (catalog) يوفر حرية الوصول إلى المعلومات الموجودة في كل مراكز الجامعة، بما فيها المنشورات والكتيبات الدورية ،والكتب ذات العناوين المعروفة بناءً على طلب خاص بها• ويمكن الوصول إلى المعلومات بدلالة المؤلف، العنوان، الموضوع، كلمة مفتاحية أو رقم الاتصال• وتشمل شبكة معلومات جامعة نيويورك العديد من قواعد البيانات مثل:
% قاعدة بيانات كتالوك (DPAC)، وهي خاصة بالكتب والمواد الأخرى في مكتبات مراكز الجامعة• وهي تعرض المعلومات أيضاً بناءً على الطلب أو تعاميم المعلومات•
% وهناك قاعدة بيانات المجلة (DPER) وهي تشمل فهرس المجلة أو الصحيفة التي تتضمن مطالعات من دليل القارئ وملخصات الموضوعات، والفهرس العلمي العام، وفهرس العلوم الإنسانية وفهرس العلوم الاجتماعية•
% وقاعدة بيانات الصحف الإخبارية (NEWC) و (NEWB) وتشمل فهارس وملخصات موضوعات (CV) صحيفة إخبارية خزنتها مؤسسة الجامعة على شكل ميكروفيلم•
% فهارس دوريات متخصصة تشمل فهرس الفنون، فهرس السيرة الذاتية، ملخص مراجعة الكتب، ملخصات ويلسون للأعمال التجارية، الفهرس التعليمي، فهرس المقالة والأدب العام وفهرس أدب المكتبات والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا•
هذا وقد أدخلت عدة توسعات على شبكة معلومات الجامعة (CUNY+) وقاعدة المعلومات فيها، وهي مازالت في تحديث مستمر تبعاً للتطورات التكنولوجية والمعلوماتية وحاجات المستثمرين لهذه الشبكة•
إنها مورد معلومات ضخم لهذا الصرح العلمي والتعليمي الكبير، وتتجلى فاعليته في إدارة المعلومات المكتبية وأنشطة المصممين والقائمين على هذا النظام•
بيان المشكلات:
إن هذا البحث تقويم لأداء وفاعلية استخدام شبكة المعلومات الخاصة بجامعة نيويورك (NUNY+) وقاعدة بياناتها• استند التقويم إلى كشف أخبار أداء برامج المعلومات الحاسوبية (SUMI)• كما تم أيضاً استنباط معيار جديد مماثل للكشف (SUMI) لتحديد درجة فاعلية شبكة المعلومات المذكورة سابقاً، على أساس معايير التأثير، قابلية التعلم، الكفاية، والمساعدة والتحكم• وتعد الأداة المعيارية المستنبطة نسخة موجزة للمعيار الأساسي (SUMI)، وهي مصممة لغرض إنجاز دراسات التقويم السريعة والبسيطة• وهي تتألف من استبيان يضم (02) بنداً، يصف أداء برامج المعلوماتية مستخدماً مقياس (لنكرت) ذا النقاط الخمس (مع فرض أن كل نقطة في الميزان تعدل الأخرى)، وبذلك يعطي عمقاً أكبر للتقويم•
كما أن هذه النسخة المعيارية المعدلة قد أنجزت خصيصاً لدراسات التقويم المستمرة، وعلى وجه التحديد الأنظمة الموضوعة قيد الخدمة الفعلية منذ زمن ما، أو تلك التي تحتاج إلى دراسات تقويم متقطعة•
وطلاب العلم، الذين يشكلون الغالبية العظمى من مستخدمي نظام هذه الشبكة، كانوا موضوع الدراسة والبحث اللذين أجريا في مراكز جامعة نيويورك: مبنى الجامعة في كوينزبورو وكلية المدينة في مدينة نيويورك• وستلقي نتائج هذه الدراسة الضوء على إدارة خدمات المعلوماتية الخاصة بالخدمات المكتبية، من حيث نوعية هذه الخدمات وردود المستخدمين الالكترونيين•
كذلك يمكن استخدام النتائج هذه من قبل مصممي نظام الشبكة لغرض إنجاز التصاميم المستقبلية فيها•
أخيراً فإن خدمات البحث هذه تفيد في اختبار المعيار المختصر من استبيان (SUMI)•
استعراض الموضوعات:
أكد شنايدرمان في عام 8991 على أهمية تقويم الأداء وقابلية الاستخدام من أجل معرفة مدى فاعلية واستمرارية أي تصميم لأي نظام معلوماتي كان• كما أنه أكد على المنظور المحدود الذي يوليه المصممون لإبداعاتهم، حيث يكونون >أكثر ابتهاجاً بهذه الإبداعات< ـ (صفحة 421)•
كذلك من الطبيعي، كونه معياراً صناعياً، أن نطبق الاختبار الكافي في مختلف مراحل حياة المنتج•
وقد اعتمدت طرق شتى لتنفيذ تقويمات الأداء (أندرسون 9991؛ شنايدرمان 8991؛ نيلسين وماك 4991؛ ميللر وجفريس 2991)•
لا توجد طريقة مجندة عن الأخرى، ويعتمد انتقاء طريقة التقويم على تركيز الاختبار وفق الاهتمام بأن أي أداء لأي تصميم نظام معلوماتي ما هو إلا الوظيفة التي عهد بها لهذا النظام كي يؤديها•
هناك العديد من المؤلفين في هذا المجال مثل (أندرسون 9991؛ بور وباجر 9991؛ فيلدمان 9991؛ نيلسين وماك 4991) الذين أبرزوا الحاجة الضرورية إلى التركيز على المستخدمين في أية دراسة تقويمية• إذ إن علم المعلومات وأبحاث تفاعل الكمبيوتر مع البشر، في موازاة أهدافهم الخاصة بتصميم أنظمة معلوماتية، تدعم متطلبات جماعة المستخدمين• ما هي نوعية المستخدمين الذين سيسدي النظام الخدمة لهم؟ ما هي أنواع المعلومات التي يحتاجون التركيز علىها؟ والأهم من ذلك كله، هل تساعد أنظمة المعلومات هذه في تلبية متطلباتهم المعلوماتية كلها؟•
بعيداً عن التركيز على مستثمري النظام، فإن العناصر الأخرى المتعلقة بتقويم الأداء هي واجبات ومهام النظام وفاعليته والعلاقة البينية لهذا النظام المعلوماتي•
هناك العديد من الدراسات التي تتمحور حول خاصية العلاقة البينية للنظام (ميللر وجيفريس 2991)• كثير من الأداء الإيجابي ونجاح المنتج يعتمد على العلاقة البينية الجيدة والفاعلة لهذا المنتج• وإن معيار (SUMI) هو الأداة القادرة على فحص العلاقة البينية لقواعد البيانات والمعلومات وكشف أي نقص قبل أو بعد تسويق المنتج أو حتى لتلميع صورة أي نظام موجود للتو•
تم تصميم أداة (SUMI)• من قبل جماعة أبحاث العوامل البشرية التابعة لكلية الجامعة في كورك في أيرلندا• وهي تتألف من استبيان يشمل (05 بنداً) لمساعدة المديرين ومطوري النظام لتقويم المنتجات الجديدة في سياق عملية تقويم المنتج، ولعمل مقارنات مع منتجات أخرى حالية أو مماثلة، وتوفير أهداف لتطوير التطبيق المستقبلي• وقد تم اختبار هذه الأداة من حيث صلاحيتها ومصداقيتها، كما تمت تنقيتها استناداً إلى هذه الدراسات•
وهي تقيس خمس معطيات وهي:
1) التأثير: مشاعر الرسيل أو المستثمر بشأن استخدام نظام معين•
2) الكفاية: الدرجة التي يبلغها النظام في الأهداف والواجبات•
3) التعلُّم: إلى أية درجة يمكن لمستثمر أو مستخدم النظام التعلُم منه، والسهولة التي يتم بها ذلك باستخدام المعلومات وقواعد البيانات الحاسوبية•
4) المساعدة: إلى أي مدى يشعر مستخدم النظام أن البرنامج يمكن أن يساعد في حل مشكلات النظام•
5) التحكم: شعور المستثمر بتكامل المعلومات الحاسوبية، وكونها موحدة ويمكن بسهولة تداولها داخلياً•
يطلب من المستفيدين الإجابة عن الاستبيان بموافق أو غير موافق أو لم أقرر بعد، ومن ثم يتم تحليل الإجابات وفحصها لتحديد نقاط القوة والضعف، ولتزويد مصممي ومديري النظم بالمعلومات المرجعة لغرض التخطيط للمنتج وتطويره•
وقد برهن معيار (SUMI) على أنه قيم في العديد من التطبيقات، كما دلت على ذلك التجربة والبحث العلميين (مستخدم الحاسوب الشخصي 5991 أ، 5991ب)• وهو أيضاً مفيد عند مقارنة مجموعات المعلومات الحاسوبية المختلفة والمتوافرة في السوق، إما لاستخدامها من قبل المستهلكين أو لتطوير النظم• كما يعد هذا المعيار (SUMI) تفصيلياً تماماً لتحديد التفاصيل الضرورية لتدعيم المزايا الإيجابية واقتراح التوصيات بخصوص مشكلات الوصل البيني•
طريقة العمل:
شملت الدراسة طرق تنفيذ كمية وكيفية• تم إعداد استبيان (02 نقطة) أنظر الملحق) لمعرفة مستوى شبكة المعلومات (CUNY+)، باستخدام خمسة مقاييس تمت معايرتها وفق (SUMI)• كل مقياس يشمل أربعة بنود محددة تقدم مقياساً للمستخدم المستثمر لمعايرة الشبكة (CNUY+)• وقد تم ترتيب البنود بشكل عشوائي، ووحده الباحث يعرف ماذا تقيس هذه البنود• يطلب من المشاركين في الاستبيان قياس النظام على أساس معيار (لنكرت)، بافتراض أن كل نقطة في المعيار تعادل وتساوي الأخرى• أعلى درجة في هذا المقياس هي >5<، عندما >يوافق المستخدم بقوة< على البيان الوارد، و >1< الدرجة الدنيا في المقياس عندما >لا يوافق المستخدم بقوة<• و >3< درجات عندما يكون المستخدم محايداً، أي لا يجيب بنعم أو لا• في نهاية الاستبيان طلب من المشاركين ذكر أو إيراد أمثلة محددة على أية خصائص يريدون التعليق بشأنها• كما تم تشجيع المستخدمين للكتابة عن أي شيء يعدونه نقيصة بينة أو بارزة•
أجريت الدراسة في مركزين من مراكز جامعة نيويورك• حيث خصص يوم معين من الأسبوع لجمع المعلومات• وقد اختير كل خامس مستخدم كمشارك أو مستثمر، إلى أن أتم خمسة مشاركين في كل مركز الاستبيان• هكذا شملت الدراسة عدداً إجمالياً من المشاركين وهو >عشرة<•
كما تم تعيين يوم آخر لمتابعة الاستبيان إذا لم تكف العينات المأخوذة في اليوم السابق• لم تذكر أية بنود واصفة في الاستبيان، بهدف كتمان هوية المشاركين•
عرض وتحليل النتائج:
تم مسح آراء عشرة مشاركين في ثلاثة أيام مختلفة ومعظم هؤلاء المشاركين صوتوا إيجابياً لصالح شبكة (CUNY+) وفقاً لمعيار (SUMI)•
التأثير: يبين الجدول (1) أن معظم البنود التي تندرج تحت هذا البند قد تم تقويمها تقويماً رفيعاً• حوالي (07%) منهم عبّروا عن ارتياحهم لاستخدام (CUNY+)، مقابل (01%) عبروا عن عدم ارتياحهم•
جدول (1) ملخص النسب المئوية لتوزيع المشاركين وفقاً لمقياس (SUMI) بشأن (CUNY+)•

شملت الإجابات العبارات الآتية:
ـ يجعلني النظام سعيداً• يبدو أنه أداتي المناسبة كي أستخدمه لتلبية احتياجاتي ومن أجل منهاجي الدراسي، أيضاً•
ـ إنه يجعلني مرتاحاً، لأنه يؤمن لي خيارات عدة لما أبحث عنه•
06% آخرون من المشاركين بالاستبيان >عبّروا عن رغبتهم المستقبلية في استخدام النظام مرة أخرى<، مقابل 01% لم يفعلوا ذلك• كما تم الحصول على النسب المئوية ذاتها بالنسبة للبند >أنا مقتنع عموماً باستخدام CUNY<•
أما بالنسبة للبند القائل >يعطيني النظام شعوراً إيجابياً بصفة عامة<، فقد وافق (04%) على أنه يفعل ذلك، بينما (02%) لم يوافقوا•
الكفاية:
البنود كلها تحت هذا المعيار تم تقويمها تقويماً رفيعاً من قبل المشاركين• ويلخص الجدول (2) توزع الإجابات• وافق ما مجموعه (5•55%) على أنهم سعداء بنتائج أبحاثهم عندما يستخدمون (CUNY+)، مقابل (2•22%) لم يوافقوا• بينما عدد كبير (07%) >يعتقدون أن CUNY+ تخدم الغرض منها< وأن >النظام يمنحهم نتائج بحثية عدة وذات علاقة بموضوعاتهم<، مقابل ولامشارك لم يوافق على هذه النقاط• وهناك 06% عدّوا أن (CUNY+) تلبي احتياجات المجتمع الأكاديمي<، مقابل فقط (01%) قالوا إنها لا تفعل ذلك• وكان من بين الملاحظات التي أوردها المشاركون في الاستبيان:
ـ إنها تعطيني العديد من الكتب والمقالات الجيدة•
ـ إنها مساعدة كثيراً للطلاب، وأنا آمل أن تمتلك كليتي مثل قاعدة البيانات الشاملة هذه، والتي تغطي كل مكتبات مراكز الجامعة•
تعكس النتائج المجموعة الكبيرة لنظام مكتبة مدينة نيويورك (CUNY)•
الجدول (2) ملخص النسب المئوية للإجابات عن >الكفاية< لشبكة (CUNY+) وفقاً لمعيار >الكفاية<•









التعلُم: لم يكن المشاركون موافقين تماماً على البنود الواردة في مقياس التعلُم• يعكس الجدول (3) توزيع النسب المئوية لإجابات المشاركين بهذه الدراسة، حيث إن (33%) منهم وافقوا على >أنه من السهل التعلُم<، بينما (33%) آخرون لم يوافقوا، و كذلك (33%) كانوا حيادين• وهناك نسبة مثالية تقريباً (03%) وافقوا ولم يوافقوا على البند >سهولة الاستكشاف والعثور على المرغوب<، بينما (04%) كانوا حياديين•
كان هناك خلاف كبير بشأن بند >مبادهة النظام<، حيث إن (11%) فقط وافقوا على ذلك وعارض نسبة كبيرة (4•44%)، أي أنه ليس كذلك• وتم الحصول على النتيجة ذاتها تقريباً بشأن بند >لا يحتاج النظام إلى وسيط، حيث (22%) وافقوا على هذا البيان ونسبة كبيرة (4•44%) لم يوافقوا•
هذا التقويم السلبي نسبياً لقابلية التعلُم تم تأكيده من خلال تعليقات المستخدمين المشاركين• أحدهم كتب:
الأوامر صعب تذكرها•
بينما قال مشاركون آخرون:
إنك تحتاج إلى بعض الوقت لكي تتذكر ما يجب عليك فعله حالما تواجه الشاشة•
ليس من السهل العمل•
التحكم: بالنسبة لمقياس التحكم، لم يوافق المشاركون تماماً على البنود التي تصف CUNY+•
الجدول الآتي ملخص النسب المئوية التي تصف إجابات (SUMI)، قابلية >التعلُم< لقاعدة البيانات (CUNY+)•












وبتفحص الجدول (4) يتبين لنا أن الغالبية (55%) لم توافق على أن النظام يتيح تصحيح أخطاء الإدخال، مقابل نسبة (2•22%) اعتقدوا أنه يتيح هذه الخدمة•
وهناك نسبة أخرى (05%) اعتقدوا >أن النظام يسمح للمستخدم بالعودة إلى بحث سابق قام به فيتصفح استفساره<، مقابل نسبة (01%) قالوا إنه لا يفعل• ونسبة (04%) لم يعدوا النظام يسمح بتكييف نتائج البحث• بينما (02%) ظنوا أن النظام يفعل ذلك•
والبند الوحيد الذي لاقى الموافقة من المستخدمين يشير إلى تقديم النظام للخيارات المتعددة<، والتي يمكن للمستخدم الانتقاء منها• كما وافق ما نسبته (05%) على أن النظام يقدم الخيارات، بينما (01%) من المشاركين لم يوافقوا•
هناك ثلاثة بنود من أربعة تم تقويمها وهي غير مرغوبة• وهذه جاءت على شكل ملاحظات مثل: >يصعب فهم ما يجب عمله<، وإن ثمة أوامر عدة يجب تعلمها، >أنا أشعر وكأنني صنعت أحياناً< ويجب تلقي المساعدة في كثير من الأحيان•
المساعدة:
بالنسبة لهذا المعيار (الجدول 5) من الشبكة (CUNY+)، وافق المشاركون على ثلاثة من أربعة من البنود• فقد وافقت نسبة كبيرة (06%) على أن >النظام يقدم المساعدة حين طلبها، بينما (01%) لم يوافقوا• أما بالنسبة >لمساعدة الكتيب<، (05%) اعتقدوا أن كتيب (CUNY+) يقدم المساعدة بينما (52%) فقط لم يظنوا ذلك•
من ناحية ثانية، (05%) من المشاركين لم يوافقوا على أن خاصية >مساعدة< سهلة الاستخدام والفهم، مقارنة بنسبة (01%) للسابق و (02%) للأخير وافقوا على هذه البنود•
إن الشعور المختلف تجاه بند المساعدة تعكسه تعليقات مثل: يمكن لبند المساعدة (menu) أن يكون مفيداً أحياناً، ولكن في أوقات أخرى أحتاج إلى ما هو أكثر من مساعدة (أشعر بأنني أرغب أن يساعدني أمين المكتبة في بعض البحث الصعب عن الكتب)•
الملخص والنهاية:
تبرهن قاعدة البيانات (CUNY+) على أنها مفضلة في اثنين من خمسة مقاييس من (SUMI)، وتحديداً من حيث بندي التأثير والكفاية•
أما فيما يتعلق بالتقويمات غير المقبولة، فهي تعادل (CUNY+) بدرجات متفاوتة >التحكم< يليه بندي المساعدة والتعلُم•
فإذا ماتفحص أحدنا طبيعة المعايير التي قوّمها المشاركون جيدة وهي التأثير والكفاية، نجد أنه قد تم الحكم عليها بالنتائج أكثر من المواصفات الفنية للتعلُم، التحكم والمساعدة• والنتيجة هي ما توصل إليه في النهاية نتيجة أية عملية أو مهمة• وهي إجراء يركز على المستخدم وآثار المعملية على المستخدم• لذلك فإن التأثير هو الشعور العام الذي قد أثير بوساطة النظام في المستخدمين• وهو الشعور المطلق بالرضا عند استخدام قاعدة البيانات (CUNY+)• وقد كان المشاركون في الدراسة مجمعين على أن البنود كلها تصف البند >التأثير< >هم جميعاً يشعرون بالرضا والراحة< باستخدام قاعدة البيانات•
من ناحية أخرى فإن الكفاية هي أيضاً تأثير• ما هو القدر الذي تم إنجازه من النظام: وهل وفَّر للمستخدم الوظائف التي أريد له أن يقدمها؟ لقد تم تقويم نتائج التأثيرات لإنجاز الهدف على (CUNY+) على درجة رفيعة• وقد ذكر المشاركون المنتقون البنود الأربعة لقاعدة المعلومات (CUNY+)•
تعكس هذه النتائج علاقة المستخدم بالنظام، ومشاركته مستقبلاً في أية عملية تخطيط أو تصميم له• كثير من المؤلفين (بورو وباجر 9991، فيلدمان 9991؛ شنايدرمان 8991) يؤكدون على وضع المستخدم وسط دائرة الضوء• وهذا نظام يثير المزيد من الرضا لدى المستخدمين فيحسنوا تقويم النظام، مثل شخص يقوم بتسليم البضائع التي تحتم عليه تسليمها بعينها• إن معظم المستخدمين، مثل الطلاب والمستخدمين غير الدائمين لقاعدة البيانات لا يعيروا مزيداً من الاهتمام للعناصر الفنية لأي نظام، لأن المهم بنظرهم هو توفير المعلومات التي يحتاجون إليها ولا شيء آخر يهمهم•
إن النواحي الفنية للنظام (كما بينت في بنود >التحكم< ، >المساعدة<) و >التعلُم<، هي جوهر الأنشطة الخاصة بالخدمات المرجعية للمكتبة التعليمية الأكاديمية• ويجب تدعيمها في مكتبات المراكز بهدف الارتقاء بآثار (CUNY+) في المجموعة الأكاديمية•
وهذا بالتالي سيزيد المحاكمة المنطقية في علم حقلي المعلومات والمكتبات لتبرير الهدف منها وبيان نظامها• يبقى الجزء الأكبر من نظامها في طور التكوين وقد نشأ عن تكنولوجيا المعلومات المتسارعة•
أما من حيث فائدة أداة معيار (SUMI)، يبدو من المفيد والعملي تزويد الباحثين والمقومين والمصممين والإداريين بمنظور سريع من خلال قابلية استخدام وجدوى أداء الأنظمة المعلوماتية المتوافرة حالياً• كما يجب إجراء المزيد من الدراسات التي تلقي الضوء على اختبارات الصلاحية والمعتمدية لأدوات المعايرة• وعندما تنجح هذه الأدوات باجتياز الاختبار بنجاح يجب استخدامها في المزيد من البحوث العلمية وعلى نطاق أوسع•