إصدارات النادي

 

اتجاهات الجودة في نظم المعلومات المحوسبة :

 المفهوم والتطبيق

 

 

 د.إنعام علي توفيق الشهربلى

أستاذ مساعد

قسم المعلومات

أكاديمية الدراسات العليا- طرابلس

E.Mail:Inaamalshahrabally@Yahoo.com

 

 
مستخلص

يهدف البحث إلى تحديد اتجاهات الجودة في نظم المعلومات المحوسبة ، وتقويم طرق العمل المعتمدة فيها ، وتحديد الأبعاد الهيكلية لجودة النظم، وتحديد حاجات المستفيدين منها ، وعرض نماذج تطبيقية كمية لأداء النظم، باستخدام نماذج بحوث العمليات( البرمجة الخطية، ونموذج دويل أي النموذج الثنائي ، والتفسير الاقتصادي، ونظرية الطوابير) نحو اتجاهات الجودة في النظم المتمثلة ب ( طرق العمل Performance)، و (درجة المطابقة للمعايير والمواصفاتConformance )، و (الاستخدام المناسبProper use، والمصداقية (Reliability ، وخرج البحث بمجموعة نتائج منها: أن الانفصال في طرق العمل لنظم المعلومات المحوسبة لها اتجاهين: خدمات البحث الآلي، والنظم الآلية.وان تطبيق نظرية الطوابير بنموذجها:(GD/ ∞/∞)   (  M/ M/ C) قد اكد نجاحه في خدمات البحث الآلي بناءا على الأسلوب المستخدم. وان تطبيق (البرمجة الخطية ونموذج دويل والتفسير الاقتصادي) على عمل النظم الآلية أثبت أن هناك ضعف في كفاءة النظم الآلية العاملة.

 

المقدمة:

زاد الاهتمام والإتقان والنوعية والجودة في كل مجالات الحياة بضوء ما أملته أبعاد المنافسة والعولمة والكونية والعلاقات والتفاعلات في أطر اقتصاديات كبرى ولتخصصات مختلفة. ومن أهم هذه المجالات والتخصصات والمختلفة مجالات نظم المعلومات المحوسبة التى جسد وجودها سمة للعصر في ظل تكنولوجيا المعلومات.

هذه النظم تأخذ وجودها من الرقمنة وتؤدي عملها في الإدخال والمعالجة والخزن والاسترجاع للمعلومات بوسائط رقمية حاسوبية وتنقل فيها المعلومات عبر تقنيات الاتصالات المتقدمة. يؤطرها التفاعل المنظم الذى يشارك فيه الإنسان والمعلومات والحاسوب والبرمجيات المستخدمة المرتبطة معا في تأدية عمليات مختلفة (1)، (2)،(3).

1-تغذية البيانات من مصادرها.

2-  تسجيل البيانات .

3-إعدادها ومعالجتها بشكل قابل للحاسب.

4-ثم انجاز متطلبات المعالجة وربط النتائج بالمعالجة.

كل هذا في سبيل تحقيق غايات وأهداف معينة . ويرى البعض (4) أنها تحديد مخرجات مفيدة للأداء لغرض انجاز الوظائف بشكل سريع ودقيق باستخدام الطاقة البشرية ، والآلات والمعدات، واحدث الأساليب في انجاز الإعمال مستثمرين الإمكانيات المالية في خدمة أهداف المنشاة .

وهناك من يرى في نظم المعلومات المحوسبة (5) انه النظام الذي يقوم بتقديم خدمات أفضل للمستفيدين مع الحفاظ على مستوى الأداء والفاعلية باستثمار قواعد البيانات المحلية والجاهزة ، والمشاركة في العمليات الفنية من اجل تحسين الإنتاجية وتطوير نوعية العمل بين الموظفين وخصوصا مايرتبط بالأعمال الروتينية . وأيا كان أبعاد النظام المحوسب تبقى أهدافه الرئيسية خدمة المستفيد . وهو أهم  الأهداف واشملها بالرغم من وجود أهداف عامة وتفصيلية .(6) ، (7)، ( 8) نحو:

1- الحاسب.     2- البرمجيات.    3- الاتصالات.    4- الموارد المالية .   5- الأيدي العاملة .  6- المعلومات.

وهذه النقاط الستة تتطلب بيئة تشغيل مناسبة ترتبط بالمدخلات، والمخرجات، وقواعد البيانات، وإدارة قواعد البيانات ، والمستفيدون. كل هذه النقاط تدخل تحت إطار مايسمى بمكونات نظام المعلومات المحوسب البالغ عددها (14) مكونا.

أما عناصر نظام المعلومات المحوسب فهي (9) :

1- وحدة المدخلات input unit  .  2- وحدة المعالجة الرئيسية central processing unit التى تشمل وحدة التخزين الرئيسية، ووحدة الضبط والتحكم ، ووحدة الحساب والمنطق. 3- وحدة المخرجات output unit

في ظل مكونات نظم المعلومات المحوسبة وعناصرها تأتي الجودة ضرورة ملحة لأداء نظم المعلومات المحوسبة المبنية على مقاييس الأداء المعروفة ( التكلفة، والجودة ، والخدمة ، والسرعة) بحالاتها القيمية .

فما هي الجودة وماهي منطلقاتها في نظم المعلومات المحوسبة ؟

الجودة (( Quality : تتعدد وتختلف التعريفات التى أوردها الكتاب والمختصين بالجودة .

فلو رجعنا إلى البعد القاموسي( لابن منظور) (10) نجد أنه يحدد أصل الجودة هي ( الجود ) والجيد نقيض الرديء . وأجاد أي أتى بالجيد من القول والفعل . وأجاد الشىء جوده أي صار جيدا . وفي قاموس أكسفورد ( 11) تعنى الجودة: صفة أو درجة كفؤة يمتلكها شىء ما . كما تعنى درجة الامتياز لنوعية جيدة من المنتج.

وعرف جوران(12) الجودة أنها ملائمة المنتوج للاستعمال أو الاستخدام من منطلق ثلاثيته : التخطيط ، والمراقبة ، والتحسين. أما كروسبي(13) فيرى الجودة بثوابت أربعة أساسية :

1-المطابقة مع المتطلبات.

2-أن يكون نظام الجودة وقائي.

3-أن تكون نمطية الأداء صفر يعنى المعيبات صفر.

4-قياس الجودة هو سعر عدم المطابقة .

ويحدد فيجينبوم(14) الجودة: بالخواص المميزة الشاملة المركبة للمنتوج عند التسويق والتصنيع والصيانة والتى سيبقى بها عند وضعه قيد الاستعمال حسب توقعات المستهلك .ويرى في كلمة ( Quality) ليس لها المعنى الشائع( أفضل ) وبشكل مطلق لكل شيء . فمثلا بالنسبة للصناعة ( أفضل ظروف لعميل معين).في غيرها لاتكون كذلك وهو أول من استخدم الجودة الشاملة.

أما ديمنج(15) فيضع (14) نقطة لتحقيق الجودة ويسميها منهج الجودة .أما ايشاكاوا فيؤكد على مراقبة الجودة على مستوى الشركة . والجودة حسب المواصفة القياسية (ISO – 9000-2000 ) (16) هي الخصائص الكلية للسلعة أو الخدمة وقدرتها على الوفاء بالمتطلبات أو الحاجات الضمنية .

أما المواصفة القياسية ( ISO-8402 ) (17) فتعرف الجودة على أنها اجمالى خواص المنتج ، أو العملية ، أو التنظيم ، أو الفرد ، أو النشاط ، أو النظام الذي تبنى مقدرته على تحقيق احتياجات محددة وضمنية وهذه الخواص هي المناسبة (Suitability) والاعتمادية (Dependability) والصيانة (Maintinability) .

وترى رضية آدم محمد (18) في الاعتمادية ( الصيانة والإحلال ) في جودة خدمات المعلومات ، مؤكدة على أن ديناميكية مؤشرات الجودة ( التنميط ، المواصفات المعيارية النمطية ، الإنتاجية ، والبحوث والتطوير الدائمة ) تحول مفهومها من الصفة الرقابية وتصحيح الأخطاء إلى :

1- زيادة القيمة المضافة .  2- تجنب الأخطاء .  3- الكشف عن الأخطاء .
 4-القضاء على الأخطاء .

وان تفتيش الجودة (Quality Inspection) يركز على عمليات القياس والاختبار والمقارنة بالمواصفات القياسية .ولتوكيد الجودة ( Quality Assurance) من الضرورى وجود وظائف محددة تمثلها:

 1- بحوث السوق.  2- التنمية .  3- العرض والطلب .  4- ظروف وطبيعة العمل . 5- التدريب والمواكبة .

كل هذه الأبعاد للجودة سارت بمراحل متعددة خلال القرن الماضى يمكن توضيحها بالاتي(19) :

·      المرحلة الأولى - العشرينات والثلاثينات - عمليات الكشف البسيطة .

·      المرحلة الثانية - الأربعينات - دخول أساليب الرقابة وطرق التفتيش.

·      المرحلة الثالثة - الخمسينات - التأكيد على الموثوقية والاعتمادية .

·      المرحلة الرابعة - الستينات والسبعينات - نظام ضبط الجودة الشاملة .

·      المرحلة الخامسة – الثمانينات – العمل بالمواصفات الدولية .

·      المرحلة السادسة – 2000- تحديد الايزو 2000 لتتناسب مع التطورات والتعقيدات في ظل تقنيات متقدمة .

إن هذه المراحل الستة أعطت أبعاد الجودة ومدياتها، إلا أن وجودها في نظم المعلومات المحوسبة انطلق(20) من الكيان المادي (الأجهزة والمعدات) ، والكيان المعنوي (البرمجيات) ، و(القوانين والتشريعات المحلية المسيرة للنشاط والمقاييس والمعايير الدولية ( ISO 1779). فما هي هذه المواصفة ؟ هي النظام المتعلق بجودة نظم المعلومات المحوسبة الذى يتم من خلال عشرة بنود رئيسية لنظام ايزو. وهذه القيود يطلق عليها مبادئ ايزو العشرة وكما يلي:

المبدأ الأول – (Business continuity planning) مبدأ نشاطات العمل المختلفة  والاختناقات والمشاكل الكبيرة التى قد تواجه النشاط الاقتصادي والعمل الذي يدار بواسطة نظم المعلومات المحوسبة .

المبدأ الثانى –(A system Access control) نظام التحكم بالدخول .

المبدأ الثالث- (System development and maintenance) تطور النظام المعلوماتى والصيانة .

المبدأ الرابع-( Complains)المسايرة.

المبدأ الخامس (Physical and Environment security)-  الحماية من التدخلات والتهديدات الناتجة عن التخريب المتعمد والسرقة للمعلومات وغيرها من العوامل.

المبدأ السادس – (  Personnel security ) حماية الأفراد.

المبدأ السابع-(Security of Organization) الحماية للمنظمة .

المبدأ الثامن (Computer and network Management) إدارة شبكة الحاسوب في المؤسسة .

المبدأ التاسع (Asset classification and control ) للمحافظة على أفضل نظام حماية يؤمن وصول المعلومات بأفضل مستوى .

المبدأ العاشر (Security of Policy) السياسة الأمنية .

إن هذه المبادئ تنطلق من أبعاد جودة نظم المعلومات المحوسبة لتركن إلى مؤثرات هيكلية الجودة التى تحددها الأطر التالية(21): 

1-          التخطيط : وفقا لحاجات وتوقعات المستفيدين واستخداماتهم .

2-          التحسين في ظروف العمل والتوثيق.

3-          المراقبة : حيث القياس للأداء في كل ساعة أو يوم .

كل ذلك يتجه نحو اتجاهات محددة للجودة ترتبط بالاتي(22) :

1-  الانجاز أو التنفيذ أو طرق العمل ( Performance) .

2-  المطابقة للمعايير والمواصفات ( Conformance) .

3-  جودة الإنتاج ( قوة الإنتاج)( Robustness).

4-  الاستخدام المناسب (Proper use).

5-  المصداقية أو الوثوقية ( Reliability) .

6-  التحملية أو المتانة(Durability).

7-  القابلية للخدمة (Serviceability).

8-  الأمان(Safety).

9-  الهيئة ، أو الميزة البارزة (Features).

10-    السمعة (Reputation).

11-    التفوق(Superiority).

12-    وقت التسوق (Time-to market).

في حدود ماتقدم انطلق البحث نحو اتجاهات محددة في الجودة وهي( طرق العمل ، ودرجة المطابقة للمعايير والمواصفات ، والاستخدام المناسب، والمصداقية) مستخدما أساليب بحوث العمليات عند مستوى المتيسرات المتاحة في نظم المعلومات المحوسبة في المكتبة المركزية لجامعة بغداد. وقد استخدم البحث من نماذج بحـوث العمليات ما يلـى : 1- البرمجة الخطيـة .2- النموذج الثنائي. 3-التفسير الاقتصادى في الأداء الخاص بنظم المعلومات المحوسبة جانب قواعد البيانات المحلية . 4- نظرية الطوابير بنموذجها(:  (GD/∞  /∞ (M / M/C

وبقاعدة خدمة التوزيع العام، حيث طبقت على البحث الآلى وكما سيأتي لاحقا . واعتمد أيضا مؤشرات مواصفة ايزو (11620) الخاصة بالاداءفي تعاملها مع ما متوفر من نظم آلية .

مشكلة البحث: إن للجودة دور أساسي في أداء نظم المعلومات المحوسبة في أية مؤسسة كانت إلا أن المشاكل  الرئيسية تقع في :

1-    البعد عن تطبيقات مواصفات الجودة لنظم المعلومات المحوسبة .

2-    قلة كفاءة طرق العمل ( كاتجاه للجودة ) في نظم المعلومات المحوسبة .

3-    صعوبة تحديد أعداد المستفيدين الواصلين وأوقات انتظارهم وتلبية حاجاتهم.

4-     الضعف في تحديد اتجاهات الجودة في نظم المعلومات المحوسبة .

الأهداف: يهدف البحث إلى تحقيق ما يلي:

1-         تحديد اتجاهات الجودة في نظم المعلومات المحوسبة .

2-         تقويم طرق العمل ( كاتجاه معتمد للجودة) في نظم المعلومات المحوسبة .

3-         تحديد عدد المستفيدين الواصلين لتلبية حاجاتهم الموضوعية الفعلية بمعدلاتها وأوقات الانتظاروالذهاب.

4-         عرض الأبعاد المطابقة للمواصفات والمعايير القائمة.

5-         استخدام نماذج تطبيقية كمية لأداء النظام ممثلة بنماذج بحوث العمليات.

الفرضيات : يقوم البحث على الفرضيات الآتية :

1-    ضعف جودة نظام المعلومات المحوسب يعود إلى :

أ- ابتعاده عن المعايير والمواصفات المعتمدة كاتجاه له .

ب- قلة الكفاءة في طرق العمل القائمة.

ج- معدل تقديم الخدمة للمستفيدين يأخذ وقتا طويلا.

2-    اعتماد نماذج بحوث العمليات( البرمجة الخطية والنموذج الثنائي ، والتفسير الاقتصادي ، ونظرية الطوابير) لقياس جودة نظم المعلومات المحوسبة يساعد على :

أ- تحسين كفاءة الانجاز في طرق العمل .

ب- تقديم بدائل مثلى لحل المشاكل القائمة في أية حلقة أو إجراء.

ج- تأكيد قاعدة الخدمة الأفضل في النظام .

د- تحديد الكلف الكلية والجزئية لنظام المعلومات المحوسب.

الأهمية:

1.  تقديم خدمات أفضل وأسرع للمستفيدين.

2.  التقليل من الأعمال الروتينية والتوجه نحو خدمة المستفيدين.

3.  تحسين طرق العمل وزيادة كفاءتها وبالتالي زيادة فاعلية المؤسسة.

4.  زيادة جودة نظم المعلومات المحسوبة وطرق عملها.

5.  مساعدة الإدارات في اتخاذ القرارات الرشيدة في ظل متغيرات محدودة في النظام.

6.  تقليل الجهد والكلفة والوقت.

7.  تحديد الكلف الكلية والجزئية للعملية الإنتاجية.

8.  القضاء على السلبيات.

9.  تحسين المركز التنافسي .

10.التخطيط المستقبلي لتجنب ظاهرة الازدحام في نظم المعلومات المحسوبة.

منهج البحث:

المنهج الذي تم اعتماده في البحث هو منهج تحليل العمل، واستخدام بحوث العمليات كأسلوب للمعالجة في هذا المنهج وعلى النحو الآتي:-

1. البرمجة الخطية.          2. النموذج الثنائي            3. التفسير الاقتصادي      4. نظرية الطوابير بنموذجها (∞/∞ / GD) : (M/M/C)

حيث أن:-

 M = توزيع الوصول (Inter Arrival Distribution)

M = توزيع الخدمة (Departure Of Service Time Distribution)

C = محطات العمل من (2) صعودا

GD = قاعدة الخدمة المطبقة وهي القاعدة العامة. (General Service Discipline)

∞   = طاقة النظام

 ∞ = مصدر الطلب أو حجم المجتمع.

عندما يكون عدد الوحدات المطلوب استخراجها أقل أو يساوي عدد قنوات الخدمة ( nc )

وطبق القانون عندما 2 = n

والصيغ القانونية التي تمثل النموذج:

 

 

وهنا الرموز ذاتها السابقة مضافا لها علاقة (!) وهي ( Factorial)  بمعنى مفكوك العدد، ولكي تطبق هذه القوانين لابد من تطبيق قانون أساسي يسمى شدة  أو كثافة المرور الذي صيغته القانونية. وفي حالة وجود محطتي  عمل:

ويشترط لتطبيقه أن يكون ( ρ ) يساوي واحد أو أقل من واحد. وعندما يظهر نجاح القاعدة المطبقة يأتي تطبيق القوانين داعما لها.

أما إذا ظهرت النتيجة أكثر من واحد، معناها فشل قاعدة الخدمة المطابقة ولا يمكن تطبيق القوانين الخاصة بالنماذج المعتمدة.

كما اعتمد المنهج أربعة اتجاهات لتطبيق الجودة عليها في نظم المعلومات المحوسبة هي ( طرق العمل), ( والمطالبة مع المعايير) و( الاستخدام الأفضل أو المناسب), و (المصداقية).

أدوات جمع البيانات: الاستمارات المقننة، التقارير الشهرية، الملاحظة، السجلات الإحصائية .

مجتمع الدراسة :نظم المعلومات المحوسبة في وحدة الحاسبات في المكتبة المركزية لجامعة بغداد كنموذج للتطبيق .

حدود الدراسة :

·      المكانية : تم التطبيق على النظم المحوسبة في إحدى المكتبات المركزية الجامعية، وحدة الحاسبات فيها لخصوصية المكتبة لم تذكر.

·      اللغوية    : جميع اللغات التى يتعامل معها المستفيدين وتحقق حاجاتهم .

·      الموضوعية : جميع التخصصات الموضوعية للباحثين .

·      الشكلية :   قواعد البيانات الجاهزة على الأقراص المضغوطة ، والخط المباشر ، وقواعد البيانات المحلية

الدراسات السابقة :

الدراسة الأولى : دراسة أسامة الفزانى ، وعمر سالم المغربي (23)

حددت الدراسة المكونات الرئيسية للنظام المعلوماتى الذى يعنى به ( نظم المعلومات المحوسبة ) واعتمدت مواصفة ايزو (17799) ذات البنود العشرة وطرحت صياغات لتطوير النظام المعلوماتى وصيانته .واطر الحماية لذلك النظام مع تثبيت نقاط القوة والضعف وفقا للمقاييس والمعايير وزيادة الفاعلية وتقليل التدخلات غير المسموح بها على النظام ، ويعطى أبعاد إدارة شبكة الحاسوب في المؤسسة أو المنظمة مع طرح لنماذج عالمية تخص المقاييس والمعايير المحلية والأجنبية في نظم المعلوماتية . تتشابه الدراستان أن كلاهما يبحث في جودة النظم المعلوماتية (المحوسبة) إلا أن دراسة الباحثان تصب نحو مواصفة ايزو (17799) ودراسة الباحثة تصب في المواصفة (11620 ) وتطبيقاتها نحو اتجاهات الجودة باستخدام نماذج بحوث العمليات .

الدراسة الثانية :Faraj Kalifa El-Marimi and Ali S. El- Buzidi (24):

تركز دراسة الباحثين على تنفيذ نظام حسابات تكاليف الجودة في إحدى الشركات الصناعية الوطنية من اجل تحسين أداء نظام حساب التكاليف المتبع داخلها. واختير مصنع الحاسوب في أحد المواقع الإنتاجية للشركة العامة للالكترونيات لتنفيذ النظام المقترح . واتبع في تنفيذ البرنامج المنهجية المقدمة من قبل الجمعية الأمريكية للجودة ( لجنة تكاليف الجودة والمواصفة المقدمة من قبل المنظمة الدولية للمقاييس والمعايير في التقرير الفني (ISO/ TR 10014). وصممت قاعدة بيانات لأجل تحسين أداء نظام حساب التكاليف من حيث خزن واسترجاع المعلومات الخاصة ببيانات وتكاليف الجودة.  كما وقسمت الجودة إلى أربعة أنواع رئيسية هى : (تكاليف وقائية ، تكاليف تقييم ، تكاليف الفشل الداخلى ، تكاليف الفشل الخارجي). واستخدمت لغة دلفي لتصميم البرنامج التطبيقي .تتشابه هذه الدراسة للباحثين مع دراسة الباحثة فى أنها تبحث في اطر الجودة واستخدام قواعد البيانات. إلا أنها تختلف في البعد التطبيقي للمواصفة التى استخدمتها الباحثة واتجاهات الجودة وأسلوب المعالجة باستخدام بحوث العمليات .

التطبــيــق

للوقوف على اتجاهات الجودة في نظم المعلومات المحوسبة في المكتبة المركزية  الجامعية  محل الدراسة تم تحليل العمل وفقا للاتجاهات الآتية :

الاتجاه الأول للجودة : طرق العمل في نظم المعلومات المحوسبة والتى يقوم بالعمل عليها وبتفاصيلها وحدة الحاسبة في بعديها:

أ‌-   البحث الآلي – وإطار عمله خدمة المستفيدين الواصلين إلى وحدة الحاسب ضمن أسلوب عمل يعتمد على تثبيت مواعيد للباحثين ( المستفيدين ) حسب الساعات والأيام وعند وصله تقدم له خدمة البحث الالى سواء على الأقراص المضغوطة ( توفر قواعد معلومات جاهزة ) أو الخط المباشر.

ب‌-   قواعد المعلومات – فهناك قواعد مصممة ومبنية محليا من قبل وحدة الحاسب يبلغ عددها تسعة قواعد محلية تمثل ( Sub databases) تصب في قاعدة رئيسية موحدة(UNION database) . وهذه القواعد المحلية تخص : مطبوعات الأمم المتحدة، المواد السمعية والبصرية، الكتب والمراجع، والدوريات، والاطاريح، وقواعد أخرى تقوم بترحيل القيود من القواعد الفرعية إلى القاعدة الرئيسية. وفيها يتم (النقل للقيود، والتصحيح لها، وإلغاء الحقول غير المناسبة، والإضافة المستمرة لحقول جديدة) لمحاولة أن تكون القيود ذات جودة عالية لتقديم المعلومات النهائية بحالة من الإتقان والجودة.

الاتجاه الثانى للجودة: درجة المطابقة للمعايير وهنا تم اعتماد مواصفة(25) ايزو11620 الخاصة بالأداء، وكانت المؤشرات المرتبطة بهذه المواصفة والمطبقة في النظام هي مؤشرات البحث عن الوثائق خلال وقت معين وإتاحتها إلى المستفيد، ونسبة مايحصل عليه المستفيد خلال وحدة الوقت ومعدل تقديم الخدمة وتوفير الأنظمة المحوسبة الآلية . فبالنسبة إلى المؤشرات الأولى تم التعامل معها بالمعالجة الكمية باستخدام نظرية الطوابير لتثبيت جودة تطبيق المؤشرات. أما بالنسبة لتوفر الأنظمة المحوسبة الإلية فهى متوفرة فعلا ولكنها لاتطابق المواصفة في جودة أدائها حيث إن عمليات التغيير مستمرة في حقول القواعد والنقل والحذف ولم يتم التعامل أيضا مع المواصفات الدولية العاملة في هذا المجال والمعتمدة في أداء قواعد المعلومات.

الاتجاه الثالث للجودة: الاستخدام المناسب

إن عدد المستفيدين الواصلين إلى وحدة الحاسب( النظم الإلية) لتلبية الحاجات البحثية للباحثين بلغ عددهم لمدة عام (1056) باحث (مستفيد) مقسمين حسب تخصصاتهم الموضوعية التى تمثل حاجاتهم البحثية نحوها . فنجد علوم الحياة لها (208) مستفيد ويليها الفيزياء(153) مستفيد ثم الكيمياء (154) مستفيد، ثم الزراعة (81)، والهندسة الكيماوية (62) ،والهندسة الميكانيكية (58)، وعلوم الحاسبات (51)، والهندسة المدنية (50)، والهندسة المعمارية (36)، والليزر (28) ، والجيولوجي (23)، والتنمية الحياتية (21)، والطب البيطري(21)، والهندسة الكهربائية (21)، والرياضيات (18)، والإحصاء (16)، والهندسة البيئية (11)، والهندسة الوراثية (10)،والهندسة الالكترونية والنووية (6)  لكل واحد ، أما الاقتصاد المنزلي والفنون والرياضة والمساحة (4) مستفيد لكل واحد، وبحوث العمليات والجغرافية (1) مستفيد لكل واحد ، وتأتي العلوم التطبيقية وهندسة الاتصالات وهندسة النفط(2) لكل واحد ، وأخيرا يأتى التعليم التكنولوجي والفلك وهندسة المعادن وعلم النفس (1) مستفيد لكل منهم . أما عدد الملفات التى تم البحث بها فتبلغ(1659) ملف . أما عدد المستفيدين من البحث الآلي فبلغ عددهم (1313) مستفيداً تم تقسيمهم حسب فئاتهم:

1-    طلبة دراسات عليا ( ماجستير ) عددهم (842) وبنسبة مئوية 64%.

2-    طلبة الدراسات العليا (دكتوراه ) عددهم (457) وبنسبة مئوية 34.7%.

3-    الباحثون(12) وبنسبة مئوية 0.91% .

4-    التدريسيون عدد(1) وبنسبة مئوية0.07%.

5-    الدبلوم العالي (عدد(1) وبنسبة 0.07 %.

كما تم تقسيمهم حسب ساعات وصولهم لليوم الواحد ثم للشهر الواحد وكما في الجدول التالي:

جدول رقم (1) عدد المستفيدين الواصلين إلى البحث الآلي حسب الساعات والأيام والشهور

 رمز الحقل

 

 


 

الأشهر

لايوجد

A

B

C

D

E

F

G

عدد أيام الشهر التي قدمت فيها خدمة بحث الالى

عدد المستفيدين الواصلين الكلي

عدد المستفيدين الواصلين ولم تقدم لهم خدمة (حجز موعد)

عدد المستفيدين الواصلين وقدمت لهم خدمة

عدد المستفيدين الواصلين خلال

الساعة التاسعة

الساعة العاشرة

الساعة الحادية عشرة

الساعة الثانية عشرة

الأول

15

62

7

55

18