إصدارات النادي

 

قيمة المعلومات في التفاعل الالكتروني

من منظور النظرية الرياضية للمعلومات

نموذج براغماتى

 

د.إنعام على توفيق الشهربلى

أستاذ مساعد، قسم المعلومات

أكاديمية الدراسات العليا- طرابلس(ليبيا)

 

 
مستخلص

إن صعوبة تحديد كمية المعلومات المطلوبة في البيئة التفاعلية الالكترونية تعد مشكلة هامة في ظل التفاعل الحيوي مع تطورات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتوضح الدراسة مفهوم النظرية الرياضية للمعلومات بكافة مستوياتها، وتعرض نموذجا مقترحا تطبيقيا للتعامل مع هذه النظرية، شارحة أبعاد ذلك التطبيق، هادفة إلى اعتماد مشاهدات متعددة للمعلومات التفاعلية في البحث الآلى خلال وحدة الوقت المعتمدة للنموذج وتحديد احتمالات استلام الرسائل الممكنة الالكترونية تحت الظروف المختلفة لنظام الاتصال .

وتحديد قيمة(I) quantification of information كمية المعلومات في حالة الاحتمال المتكافئ للنموذج.وبالتالي بناء نموذج براغماتى تجسده قيمة(I)value of quantification of information مبينا الحالة التفاعلية مع المعلومات في بيئتها الالكترونية. واعتمد المنهج الاحصائى في المعالجة باستخدام معادلة كمية المعلومات في حالة الاحتمال المتكافئ. كما استخدمت الحالة التراكمية لكمية المعلومات الناتجة وثبتت مصفوفات كمية عددية حسب الحالة المعالجة. وأخيرا خرجت الدراسة بنموذج جديد براغماتى ملائم للحالة التي تم دراستها . وإذا ثبت إمكانية تطبيقه المتكررة في حالات عديدة أخرى فإنه يمكن تعميم استخدامه في البيئة الالكترونية الرقمية والمعلومات المستخدمة بها في تطبيقات نظرية المعلومات.

 

 

المقدمة

نظرية المعلومات :

إن بؤرة الاهتمام العلمي المشترك لعلم المعلومات تتركز حول فكرة المعلومات. وبذلك تشكل مايمكن تسميته بالنظرية العامة للمعلومات التي تمثل نظريه شانون وويفر((Weaver and Shannon للاتصال إحدى حالاتها الخاصة1 . والتي يراد بها النظرية الرياضية للمعلومات.

  ونظرية المعلومات تطورت بموجب ما أتاحته ثلاثية التقدم الجديدة (المعلومات، والحاسبات، والاتصالات) وتحويل البيانات إلى معلومات ونقل المعلومات من جانبها النظري  التطبيقي  وتحويلها إلى خبرة وتخزينها واسترجاعها بشكل أسي   exponential 101 ,102 ,103 ...... 106 ......... اعتبر فيها وحدة المعلومات هي الحرف وجزء المعلومة هو الحد الأدنى الذي يساند عملية اتخاذ القرار بين بديلين. كما إن تفوق الحاسب على كل وسائط وقنوات المعرفة عبر التاريخ كله كان له أبعاده في هذا المجال على النحو الآتي:

1.      فيما يخص عصر اللغة المنطوقة كانت وحدة التعامل 102 وحدة ثنائية يعالجها الإنسان.

2.      خلال عصر اللغة المنطوقة أصبحت 107 وحدة ثنائية.

3.      في حين بلغت في عصر الطباعة ما يزيد عن 1017 وحدة ثنائية.

4.      في حين بلغت في عصر الحاسبات 1025 وحدة ثنائية.

ولكي يتضح مغزى ما توصل إليه العلماء نفترض أن هناك إنسانا يقرأ بسرعة 1000 كلمة في الدقيقة لمدة 6 ساعات يوميا على مدى 70 سنه فانه لن يقرأ أكثر من  1010x2 المعلومة . وهى نفس القدر من المعلومات التي يستطيع أن يقرأها الحاسب في عشرة دقائق (1) .

أما التطور الآخر الذي صاحب هذه النظرية فهو النمو الكوني للأفكار أي (نموذج الأفكار الكوني) الذي اعتمد على 5 طبقات وهذه الطبقات الخمسة هي (2) :

1.        Transport Layer

2.        Network Layer

3.        Information Layer

4.        Action or Application Layer

5.        Management Layer

على إن الطبقتين الأوليتين أعلاه نضمن فيهما ما يلي : سرعة نقل البيانات، وتنوع المعلومات وتكاملها، وضبط الشبكات.

وبقدر تعلق الأمر بنظرية المعلومات ترد أبعادها على النحو الآتي : 

أولاً-التسمية:

إن اصطلاح نظرية المعلومات يستخدم في الغالب للإشارة إلى النظرية الرياضية للاتصالات. حيث أن الأخيرة تعتبر أحيانا مرادف للنظرية الرياضية للمعلومات.  وهذه الإشارات غير دقيقة من وجهة نظر الباحثة لأن نظرية المعلومات هي الأعم والأشمل والنظرية الرياضية خاصتها هي جزء منها والتي يدخل الاتصال في واحدة من مستوياتها وكما سيأتى لاحقا. علما إن الباحثة قد أوردت تسمية النظرية الرياضية للمعلومات  في عنوان البحث لجلب انتباه القارئ المتخصص إلى مايسمى بالنظرية الرياضية للمعلومات ومن ثم معرفة حيثيات هذا المفهوم وحقيقته, باعتباره ثلث من نظرية المعلومات التي تبنتها الباحثة  (نظرية المعلومات) . وتم توظيف هذا الثلث الرياضي الذي يمثل المستوى الأول من نظرية المعلومات مع الثلث الثالث لها الذي يمثله المستوى التأثيرى لبناء النموذج البراغماتى , مع عدم إغفال المستوى الثاني لها.    

ثانياً- فوائدها : (3) (4) (5)

1.      تحليل وتصميم النظم.

2.      تقليل الأخطاء .

3.      زيادة كفاءة النظام القائم.

4.      الاهتمام ومعالجة وسائل الاتصال المستخدمة في نقل المعلومات سواء في الكائنات الحية أم النظم غير الحية.

5.      زيادة تبادل المعلومات بكلفة تضمن العائدية العالية.

6.      تنوع المعلومات وتكاملها.

7.      إثبات إن العمل صحيح ضمن ظروف العمل القائمة.

8.      مقدار كمية المعلومات الناتجة كلما كانت أكثر وأدق معناها التفاعل مع المعلومات المحوسبه الالكترونية دقيق والمعلومات المختارة صحيحة.

9.      باختصار : عملك صحيح ، نظامك كفؤ ، الدقة في الاسترجاع ،التفاعل ايجابي ومستمر، ضمن ظروف عمل متعددة ومتنوعة ولكن في بيئة عمل واحدة ( مؤسسة واحدة ) وبالامكان المقارنة بين مؤسستين في معلوماتها ضمن بيئتها الالكترونية .

ثالثاً- خصائص نظرية المعلومات : (6)، (7)،( 8)،( 9)، (10)، (11)،( 12)، (13)، (14), (15)

1.      نظريه تتعلق بدراسة المعلومات والبيانات من حيث قياس مقدارها رياضيا.

2.      تتعلق بنظم الاتصال الالكتروني والميكانيكي  وكل مايتعلق بالاتصال من حيث:-

·          الأفضل :  لطريقة إرسال المعلومات.

·          والأكفأ : للاستلام والنقل والإرسال.

·          والأصح : محاولة تصحيح الأخطاء التي تحدث من التشويش.

·          والأوسع: الحجم الذي يرتبط بكم المعلومات.

3.      ضمن الاتجاه الحديث تختص أيضا بكافة مستويات الاتصال وبجميع الطبقات التقنية الخاصة بها أى الطبقة الأولى والثانية التي ورد ذكرها في أعلاه.

4.      ترتبط باحتمالية استلام أية رسالة تحت الظروف المختلفة لنظام الاتصال . سواء كان الاحتمال متكافئ أم الاحتمال متوازي.

5.      يدخل تأثيرها في مجال المضمون context والمعنىmeaning  وتأثيرالرسالة effectiveness of message .

6.      بمجالها الواسع واستخداماتها المتعددة سواء في الطب أو الوراثة أو الاتصالات أوالمعلومات تقود إلى المبادئ التالية: meaningful, useful, and relationships

7.      تعرف المعلومات في هذا الاتجاه أنها معدل الأرقام التي يجب أن تنقل لتعريف رسالة من بين مجموعة من الرسائل الممكنة. أو هي معدل الأرقام الثنائية التي يجب نقلها عبر نظام اتصال وذلك بغرض تعريف رسالة مختارة من مجموعة الرسائل الممكنة .

8.      مواصفات المعلومات : إما إن تكون لها قيم غير متوقعة أو أنها تقلل الشك بكثرة المعلومات الواصلة ويختار من بينها،وأحيانا أخرى هذه المعلومات لاتكون جميعها ذات قيمة، وغزارة المعلومات قد تقلل الأخطاء وأحيانا العكس.

9.      خصائص المعلومات في هذا الاتجاه تحمل الأبعاد الآتية ( الهدف، والشكل، والطريقة أو الأسلوب، والدقة، والكفاءة، والسقطات الزائفة، والنسبية، والتكرار، والاحتمالية، في حالة التأكد التام وعدم التأكد والمخاطرة، و الكلفة، والعائد، والشرعية، والحداثة، والحجم أو الكثافة) وخاصية المعالجة وخاصية التوجه الاتصالي للمعلومات حيث المعلومات الإشارية التي تدور حول قيمة المعلومات أو مقدارها وحفظها عندما يجري توصيلها ونقلها وخاصية نقل المعلومة هي عملية توصيل المعلومة من مكون إلى آخر مستثمرين خاصية معالجة المعلومات, وهناك المعلومات الدلالية المرتبطة أيضا بالتوجيه الاتصالي وتمثل خفض حالة اللاتأكد .

10. عناصر الاتصال : تعتبر حالة أساسية في المستوى التقني  والتي تمثلها عند البدايات  للمرسل والرسالة والمستلم ثم تطورت إلى إضافة عناصر أخرى هي المشفر ENCODER قناة الاتصال CONNECT ثم مفسر الشفرة DECODER  إضافة إلى العناصر السابقة الذكر. ويرى الدكتور نزار القاسم (16) : إن اللغة هي العنصر الأهم  على أن الإحاطة بكافة العناصر الخاصة بالموضوع قد أخذت بعداً آخر يكمن في توفر عناصر أخرى تتمثل في الآتي:

           ‌أ-                إدخال الرسالة وبالتأكيد باللغة الطبيعية.     

        ‌ب-             إدخال الإشارة. 

         ‌ج-              نقل الإشارة.

          ‌د-               إخراج الإشارة.

           ‌ه-               إخراج الرسالة.

          ‌و-               المسافة أو المكان المقصود.

          ‌ز-              جهاز محول الطاقة.

         ‌ح-               استلام الإشارة.

         ‌ط-               المستلم.

         ‌ي-              قناة النقل .

         ‌ك-              جهاز الإرسال للإدخال .

         ‌ل-               محول الطاقة.

          ‌م-               المصدر.

         ‌ن-               الضوضاء أو التشويش..

وترسل المعلومة مشفرة وتستلم مشفرة وفى البداية والنهاية اللغة الطبيعية هي التي تفهم بها الرسالة. واللغة من العوامل المهمة في عناصر الاتصال وهى تحدث أثرها في تناقص قيمة المعلومات كما سيأتي لاحقاً.

11.      واحدة من مؤشرات موجودات هذه النظرية هي الدقة الكافية للنتائج أى حالة عدم الدقة تمثل حالة الفوضى entropy , وهذا أيضا نجده في التأثير السلوكي للمستوى الثالث  للنظرية(المستوى التأثيري).

12.      قيمة تناقص المعلومة ترتبط بالأسباب الآتية:

أ – اللغة. ب – قناة الاتصال (أسباب التشويش) . ج- الوسيط . د- الاحتمال الواحد يعطي معلومات أقل مما لو كانت الاحتمالات أكبر . ه- الاتصال الفني وما يرتبط به من جوانب متعددة مثل الموجات ، التردد ، المسافة ، سرعة الموجة ، المسار . وعامل الوقت . و- ومعدل التنبيه الخاطئ . ز- معدل خطأ الكلمات . ح- الارسال المتكرر . ط- الارسال المشفر.

13.      إن طبيعة أي نموذج يرتبط بنظرية المعلومات لابد من معرفة طريقان فيه الأول التركيبي structural والثاني اتصالي في طبيعتهrelational in nature وكلاهما ممكن أن يكون تنفيذي excutional أو بيئي  environmental أو مرتبط بالأهداف goal associated. (التركيبي: هو تشخيص التركيبة الأساسية للنظام ) ثم تأتى (حالة طبيعة العلاقات و الاتصالات بين هذه المكونات الرئيسية).

ولتحقيق أي هدف لابد لمتخذ القرار أن يمر قراره بحالة التأكد التام أو حالة عدم التأكد أو حالة المخاطرة فإذا كانت حالة التأكد التام وجزء من حالة المخاطرة فيهما حالة النجاح وهذا شيء يسعى الجميع إلى تحقيقه. أما في حالة عدم التأكد سيكون النموذج على النحو الآتي :

رابعاً: مستويات نظرية المعلومات : (17) , (18) , (19)

إن نظرية المعلومات  تمثلها ثلاثة مشاكل رئيسية تعكسها ثلاثة مستويات  في الاتصال هكذا يحددها بعض الكتاب . أما أبو النور فيرى : أن الاهتمام في نظم المعلومات والاتصالات تشمل مستويات ثلاثة. أما عماد الصباغ , فيحدد دور نظرية المعلومات من وجهة نظر شانون (المشاكل التي تظهر في أنظمة الاتصالات  بثلاثة مستويات).

وأياً كانت الصيغة التي تم التعبير عنها تبقى النظرية مرتبطة بثلاثة  مستويات هي:   

1-   المشكلة التقنية.

2-   المشكلة الدلالية.

3-   المشكلة التأثيرية.

فالمشكلة التقنية أو الفنية تكمن في كيفية الاتصال ونقل الرموز بدقة .

أما المشكلة الدلالية فتكمن في كيفية نقل الرموز بدقة لتعطى أو لتحمل المعنى المرغوب به , أي المطلوب .

أما المشكلة التأثيرية  فتكمن بكيف يمكن أن يؤثر المعنى المستلم على السلوك المرغوب.

وهذه المستويات في الاتصالات يمكن صياغتها بالأسئلة التالية :

ماهى الرسالة؟

ماذا تعنى الرسالة ؟

ما هو تأثير أو فعل الرسالة على المستلم؟

تجمع أغلب المصادر على أن المستوى الأول هو الذي تتعامل معه نظرية المعلومات.     

ولكن هذا الكلام غير دقيق ذلك أن المستوى الأول تحت السيطرة كونه مستوى يخص الاتجاه التقني.

أما المستوى الثاني والثالث فالعمل والنماذج مستمرة عليها ابتداء من النماذج السلوكية والبراغماتية وحتى النماذج ذات  الدلالة في نظرية الدلالة المعلوماتية.

حيث أن النموذج البراغماتى مازال العمل قائما عليه وأبعاد هذا النموذج  مايلى:

البراغماتية تعنى قاموسيا: العملي ،أو الواقعي ،أو العملي المتعلق بأداء ما.

ويعنى كاصطلاح فني: تحليل وتحديد كمية المعلومات.

ويعتمد على المصطلحات الآتية:

ِ) A/ P(  ) R/A( )R/ P( ) R/ G(

حيث تعنى هذه الحروف مصطلحات محددة تمثل بالآتي:

A \ Action or Application.

P\ planning.

R\ Results.

G\Goals.                                                                        

   ويبنى النموذج البراغماتى على افتراضات ثلاثة :

الأولى: الترابط المتداخل بين المعلومات وصنع القرار.

الثانية: القدرة على قياس أو تحديد كمية المعلومات من خلال تفاعلها مع البيئة.

الثالثة: اتخاذ القرار وبناءه يعتمد على المشاهدات الفعلية ليكون مؤثرا.

القياس البراغماتى للمعلومات :

هو أي قياس محتمل لكمية المعلومات وهو في الحقيقة قياس لقيمة كمية المعلومات .

إن المعلومات البراغماتية التي يرمز لها  بالحرف (I) تضمن مجموعة من البيانات  يمكننا تعريفها من خلال ارتباطها بحالة متخذ القرار . أي أن القياس  البراغماتى للمعلومات في مجموعة البيانات  أو في الرسالة موازي إلى القيم المختلفة لحالة متخذ القرار التي تتراوح مابين ( 0, 1) لعمليه اتخاذ القرار بعد وقبل استلام الرسالة . إنه يقيس المعلومات بمفهوم تأثيرها على حالة اتخاذ القرار عندما تكون حالة القرار معروفة فإنها تمثل وصفا كاملا لمتخذ القرار وفهما كاملا لمستوى مهمة القرار المحدد في الوقت المحدد. إن هذا القياس يعد من المقاييس الرئيسية المهمة وهو في قلب النظرية وهو موجود حاليا لمعالجة مشاكل الاتصالات.

هذا القياس له وظيفة تأثيرية  بمجموعة البيانات التي ينتجها على متخذ القرار لحالة القرار.

وحالة القرار تعرض بالطريقة التي تقول أنها تعكس مدى فهم متخذ القرار لموقف قراري محدد في نقطة ووقت محددين يرمز لها:  IDالموقف خلال وحدة الوقت. قيمة (I) قد يكون تأثيرها ايجابي أو سلبي .

إن كمية المعلومات التي ينتجها هذا النموذج لها دور مهم تلعبه في عملية تحليل المعلومات يمكن أن نطلق عليها وحدة المعلومات أي إن هذه المعلومات تكون ملائمة لأي متخذ قرار في أي وقت كان متى ما تم التعامل  معها بكميتها .

خامساً: القوانين التي يتم التعامل معها:

الحالة الأولى: في حالة الاحتمال المتكافئ.

الحالة الثانية: في حالة الاحتمال غير المتكافئ.

صيغتهما القانونية ما يلي:

I = Log2n

أما الصيغة الثانية:

I =∑ pi log2 (1 ∕ pi)

حيث i= 1, …….n

v       مشكلة البحث:

تكمن مشكلة البحث في:            

1- صعوبة تحديد كمية المعلومات المطلوبة في البيئة التفاعلية للمعلومات الالكترونية.

2- قلة اعتماد النماذج الرياضية كأساس في التعامل الحيوي اليومي لمعرفة قيمة المعلومات في بيئتها الالكترونية .

3- إهمال نظرية المعلومات التعامل مع كافة مستوياتها مع بعضها البعض.

4- الضعف في إثبات صحة العمل بالمعلومات في التفاعل الالكتروني لبيئة البحث الآلي.

v       الأهداف:

 يهدف البحث إلى:   

1- اعتماد مشاهدات متعددة للمعلومات التفاعلية في البحث الآلي خلال وحدة الوقت لنموذج مقترح.

2- تحديد احتمالات استلام (الرسائل الممكنة الالكترونية ) تحت الظروف المختلفة لنظام الاتصال.

3- تحديد قيمة ( I ) ( Quantification of Information ) كمية المعلومات في حالة الاحتمال المتكافئ للنموذج المقترح في واحد أعلاه.

4- بناء نموذج براغماتي جديد تجسده قيمة ( I )  ( Value of Quantification of Information)  مبينا الحالة التفاعلية البراغماتية مع المعلومات المعالجة الكترونيا وحالة اتخاذ القرار مستندة إلى بدائل متعددة  (استراتيجيات) اتخاذ القرار.

5- إثبات صحة العمل القائم نحو المعلومات في بيئة العمل الالكتروني المتفاعلة.

v       الفرضيات:

يقوم البحث على الفرضية الآتية:  

هناك علاقة بين كمية المعلومات (زيادة أو نقصان)  خاضعة لاحتمالات (نوع قواعد البيانات الجاهزة المستخدمة، وعدد الملفات المتوفرة في قاعدة البيانات، وعدد الرسائل الممكنة التي تمثل الطلب من مجموعة الرسائل الممكنة الموجودة) واختيار متخذ القرار (مستلم المعلومات البدائل المثلى) عند كافة مستويات الضمان المطلوبة.

v       أهمية البحث :

1- المساعدة في صنع القرار الرشيد .

2- إعادة النظر بكفاءة وفاعلية المعلومات المستخدمة .

3- التخطيط المستقبلي للمعلومات الالكترونية المتوفرة بموجب قيمة المعلومات المستخدمة .

4- التعامل الحيوي مع حالات الحصول على المعلومات وبثها .

5- ضمان انسيابية المعلومات في نظم المعلومات.

6 – تصميم نماذج التأثير السلوكي في المنظمة اتجاه حالة التفاعل مع المعلومات (استخداما ).

7 – التوجه الدقيق نحو اقتصاديات المعرفة ضمن رؤيا لعالم الكتروني متطور .

8- تحقيق أكبر فائدة ممكنة في العمليات الإدارية من خلال تقديم معلومات متفاعلة دقيقة وذات قيمة معتمدة .

9 – اعتماد نماذج براغماتية تصح أن تكون منهج عمل متقدم في العملية العلمية والتعليمية والعملية معا .

10 – إثبات صحة وكفاءة العمل القائم وتطويره مستقبلا.

v       منهج البحث :

اعتمد البحث المنهج الإحصائي معتمدا على بعض الأساليب الكمية العددية منها:           I = Log2n

I =  كمية المعلومات.  

   n = عدد الرسائل الممكنة ذات الاحتمال المتكافئ. 

كما واستخدمت الحالة التراكمية لكمية المعلومات الناتجة .وبنيت مصفوفات كمية عددية حسب النموذج المقترح الذي جاءت أبعاده وفقا لما يأتى :

1- تثبيت وحدة الوقت بالأشهر .

2- تثبيت عدد النصــوص (الملفات ) التي قدمها البحث الآلى من خلال قواعد البيانات المحلية  In-house database أو البحث بالخط المباشر.

3- تثبيت عدد النصوص (الملفات ) للمعلومات المقدمة من قواعد البيانات الجاهزة Packages databases.

4 – استخراج كمية المعلومات المطلوبة من كل حالة باعتماد  حالة الاحتمال المتكافئ.

5 – تجسيد حالة تنازلية للقيم الواردة في النقطة السابقة ثم تنازلية تراكمية باستخدام التكرار المتجمع النازل.

6 – بناء نموذج براغماتى جديد لكمية المعلومات في حالات التفاعل مع المعلومات في بيئتها الالكترونية الوارد ذكرها في النقاط أعلاه .

النموذج الذي تم التعامل معه كحالة معلوماتية :

موقع عمل معلوماتي متوفر فيه قاعدة معلومات محلية تسمى الموحدة UNION تضم هذه القاعدة عدة ملفات بمثابة قواعد بيانات فرعية.

أ– ملف المواد السمعية والبصرية.

ب- ملف الكتب والموسوعات .

ج- ملف المراجع .

د- ملف الدوريات الخاصة بالأمم المتحدة والتقارير.

ه- ملف الدوريات غير التابعة للنقطة أعلاه .

و- ملف الرسائل الجامعية .

ز- ملف التدقيق للقيود الداخلة من جميع الملفات قبل نقلها وترحيلها إلى القاعدة الموحدة.

ح- ملف الفهارس البطاقية.

تمثل الملفات قواعد بيانات فرعية تتضمن معلومات ببليوغرافية ونصية ومستخلصات. ارتبطت القاعدة الموحدة بكافة ملفاتها في LAN(Local area network  )

وبدورها ارتبطت  ب ( WAN ) (World area network ) (الانترنيت ).

ونفذت العملية ضمن  إجراءات البحث  الآلي بالخط المباشر (online) وهو الاتجاه الأول للبحث عن المعلومات الالكترونية (عولجت بإجراءات فنية  ليتم خزنها واسترجاعها الكترونيا). أما طريقة الإظهار فقد تكون الكترونية أو ورقية (عائدة إلى رغبة المستفيد).

أما الاتجاه الثاني: فهو البحث في قواعد المعلومات المتوفرة على أقراص مدمجةCD- ROM   جاهزة Packages  بلغ عددها ثمانية قواعد بيانات جاهزة .

كيف يتم التعامل مع هذا النموذج لبيان قيمة المعلومات في التفاعل الالكتروني  من منظور نظرية المعلومات؟.

    الحل :

أولاً: تم تثبيت وحدة الوقت  وهى الأشهر (12) شهر لسنة معينة .

ثانياً:  إحصاء كم المعلومات القادمة سواء من ( LAN )  أو (WAN) .

ثالثاً : تم افتراض حصيلة ما وصل إلى هذه الوحدة خلال الشهر الأول هوx1)  ) وللشهر الثاني (x2)  وهكذا على التوالي لباقي الأشهر لغاية (x12).

وهذه بدورها تمثل مجموعة بدائل تمثل استراتيجيات متعددة . ويتم من خلالها تحديد البديل الأفضل

رابعاً : تم إحصاء كم المعلومات القادمة من الخط المباشر في وحدة الوقت المحددة وضمن الاستراتيجيات الخاصة بها كبدائل وفق المصفوفة الآتية:

سادساً: تطبيق معادلة حالة الاحتمال المتكافئ على الجدولين أعلاه:

I=Log2n

ينتج من تطبيق المعادلة اللوغاريتمية المصفوفات الآتية  :(علما أن القيمة اللوغاريتمية لأي عدد فيه كسر جهد الإمكان تم تقريبها ، وأخذ مقدار النصف  (0.5) للتقريب).

وفيما يلي حالة لتطبيق المعادلة كمثال تجنبا لتضخيم الجداول وتكتب النتائج بالجدول فقط.

 المثال لتطبيق المعادلة :

I=Log2n

21 = n  

  n=64=26

\ 21=26                    

    x = 6 

    I = 6

كمية المعلومات الالكترونية ومقدارها في البحث الآلي بالخط المباشر:

 

يتضح من الجدول أعلاه أن كمية المعلومات المطلوبة كانت في أقصاها للإستراتيجيات (البدائل) x12 ,  x11 , x10 ,  x7

وأدناها كانت كمية المعلومات المطلوبة للإستراتيجية   x2

وأقصى من أدناها كانت  للاستراتيجيات  (البدائل) x8   ,  x5  ,  x4  ,   x1

وأدنى من أقصاها كانت للإستراتيجيات (البدائل) x9  ,   x6  ,   x3

جميع هذه البدائل تمثل مستويات ضمان مطلوبة لمتخذ القرار في حالة اتخاذ قراره. وان كمية المعلومات المقدمة والمختارة خلال عام تبلغ ( 82) رسالة محتملة. وتمثل كافة الاستراتيجيات (البدائل) المتاحة بكافة مستويات ضمانها (عنصر التأثير) الناتج من عملية الاتصال المعكوسة بقيمة رقمية محتملة تدعم متخذ القرار (طالب المعلومات المعالجة الكترونيا)  في حالة اتخاذ قراره .

أما المصفوفة الناتجة من استخدام قواعد البيانات الجاهزة فهي كما يلي :

 يتضح من الجدول أعلاه أن أعلى كمية معلومات مقدمة كانت للاستراتيجيات (البدائل)

إن أعلى كمية معلومات مقدمة كانت للإستراتيجية(X1) ) ويليها للإستراتيجية (X2) وتتساوى فى (X9, X11, X12)، وكذلك الحال لـ (X3, X5, X6, X7, X10)، وأقلها (X8). وتبلغ كمية المعلومات المقدمة خلال عام كامل 84 حالة مختارة محتملة لأي طالب للمعلومات وبالتالي فهي تمثل العناصر التأثيرية الناتجة من عملية الاتصال المعكوسة بقيمة محتملة تدعم متخذ القرار في حالة اتخاذ قراره (وهو طالب المعلومات ) .

النموذج البراغماتى المقترح :           

اعتمد النموذج الآتي :

1- أن يضع (12) إستراتيجية (بديل ) افتراضي للبحث الآلي (بالخط المباشر).

2- أن يضع (12) إستراتيجية (بديل) افتراضي للبحث الآلي (بالقواعد الجاهزة).

3- إحصاء كم المعلومات الواصل خلال وحدة الوقت الثابتة كل على انفراد (للنقطة الأولى والنقطة الثانية)

4- تثبيت القيمة الاحتمالية المختارة لكمية المعلومات الواصلة لكل إستراتيجية أو بديل على اعتبارها مستويات ضمان من أقصى حالة إلى أدنى حالة كما في المصفوفات السابقة الذكر.

5- إعادة ترتيب المصفوفة بناءا على القيمة التنازلية لعدد الرسائل المحتملة من الرسائل الواصلة وتحديد مايقابلها من كل إستراتيجية.