إصدارات النادي

 

فلسطين: طوابع وأختام بريدية
من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين
د• حسين عمر حمادة

مستخلص
تناولت المقالة في طياتها قصة الطوابع والأختام البريدية في فلسطين من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين، بظهورها في إنكلترا وانتشارها في فلسطين زمن الاحتلال•• وتتحدث عن المكاتب البريدية ووجودها في الأراضي المحتلة، كما قدمت شرحاً مفصلاً لصور بعض هذه الطوابع وأسمائها وأشكالها والأحداث والوقائع التي رافقت ظهورها، كما عرفت بالطوابع الخاصة ببريد القنصلية الدبلوماسية، وصولاً إلى طوابع منظمات التحرير الفلسطيني في الدول العربية التي مثلت بعض أحداث فلسطين ووقائعها الدامية•
تمهيد
يمكن من خلال الطابع والختم البريدي التعرف على مراحل تاريخية متباينة للنتاج المعرفي الفكري لحالة حضارية بشرية أو مدنية إنسانية على مستويات متعددة•
وتوضح الأختام والطوابع أننا "نتعامل مع إفراز اجتماعي مركب"(1)، يرتبط بتطور الاتصالات والمواصلات وأثرها في التكوين النفسي والاجتماعي والسياسي• حتى إن علماء الآثار والتاريخ وجدوا خلال حفرياتهم وتنقيباتهم في (تل حاموكار) شمال شرق سورية، أنه يمكن توسيع جغرافية الحضارة المبكرة زمنياً، وإعادتها إلى ماقبل الألف الرابعة قبل الميلاد، استناداً للرنوك والأختام، التي عثر عليها في التل الأثري•
كما أن علماء الآثار وجدوا دليلاً مادياً يدعم نظرتهم المبدئية من البقايا واللقى الأثرية، وفيها أختام الطوابع المتدرجة في أحجامها وهندسة زخارفها• ويعود هذا في بعضه لطبيعة المبادلات السياسية و التجارية كما أنه يدل على وجود بنية إدارية متسلسلة الوظائف العملية، والمهارات المتخصصة•
الأختام والطوابع تروي قصصها من وقائعها
تروي الطوابع وأختام مكاتب البريد في بعض المدن الفلسطينية بعضاً من تاريخ البلاد الشامية المتواصل، لكون الأرض الفلسطينية المقدسة نسيجاً عريقاً تواشج سداه ولحمته مع محيطه العربي الإنساني، منذ كانت للبشرية يد تنقش بها عقائدها على الروح والنفس والجسد، وتكتب بها سفر أمجادها وأحزانها وتشوفاتها المستقبلية•
وأول ظهور للطوابع كان في إنكلترا سنة 1840م، وقد استخدمت إدارات البريد في ريادة أمورها العملية الإجرامية أختاماً مطاطية ونحاسية دائرية ومربعة وبيضوية، نقشت عليها رموز وأرقام وأسماء بعينها، دالة على اسم البلد والمدينة أو القرية أو الموقع لسكة الحديد الحجازي في الطريق للديار المقدسة باتجاه مكة والمدينة، أو عند موقع عسكري أو أميري أو ملكي أو سلطاني أو محطة تجارية في طريق القوافل البرية والمعابر المائية• ويلاحظ أن تثبيت السنة الهجرية أو الميلادية وتاريخ اليوم والشهر من سمات الأختام والطوابع•
ويرى الباحث ميشال سمعان اسطفان"(2) وهو من العاملين الرواد في هيئة البريد الفلسطينية أيام الانتداب الإنكليزي على فلسطين، أنه ينبغي التفريق بين مكاتب البريد وخطوطها بين دولة ودولة، أو بين مدينة ومدينة التي يقوم بخدمتها بصورة غير منتظمة سعاة الدولة السلطانية العثمانية لأغراض رسمية، وبين ماآلت إليه خدمات البريد المنتظمة الدورية•
وقد استعانت الدولة العثمانية لتحديث خدماتها البريدية بالخبير الإنكليزي السيد سميث E.J. SMITH، مدير البريد العسكري خلال حرب القرم• وظهرت في بداية سنة 1863 الطوابع العثمانية التي انتشرت في جميع ولايات وإيالات وسناجق الدولة•
ولعب الخط الحديدي الحجازي دوراً هاماً في إنجازات مهمات مكاتب البريد العثمانية•
ويتبين من مراجعة الباحث "أُرهان براندت" من اسطنبول لسجلات البريد القديمة(3) في أنقرة، أن مكاتب عدة بريدية افتتحت في بعض المدن الفلسطينية منها:
1ـ بريد غزة وقد افتتح أعماله أول أيار /مايو سنة 1865م•
2 ـ بريد نابلس وقد افتتح أعماله يوم 13 شباط /فبراير سنة 1866م•
3 ـ بريد عكا وقد افتتح أعماله يوم 11 حزيران /يونيو سنة 1866م•
4 ـ بريد القدس وقد افتتح أعماله يوم 9 أيلول /سبتمبر سنة 1867م•
ومن ثم توالت عمليات(4) افتتاح مكاتب بريدية جديدة في الكثير من المدن الفلسطينية حتى سنة 1918 •
وبعد نشوب الحرب العالمية الأولى ودخول الدولة العثمانية غمارها، ساد الاضطراب مكاتب البريد العثمانية، وأصبح نقل البريد بطيئاً خصوصاً وأن البريد البحري العثماني كان محصوراً بالخطوط البحرية الخديوتية• وعندما دخلت القوات الاستطلاعية المصرية التابعة لجيوش الحلفاء الأراضي الفلسطينية، وأثناء توغلها في المناطق الجنوبية كانت تضع يدها على مكاتب البريد العثماني•
وقد أقفلت أثناء انسحاب القوات العثمانية مكاتب البريد التي كانت تحت إدارتها وسيطرتها، وأنشئت(5) مكاتب بريد عسكرية أثناء الحرب العالمية الأولى بين سنتي 1914 ـ 1918، وكانت تتبع البريد البريطاني، الهندي، الأسترالي، النيوزيلندي، الفرنسي، والإيطالي، والتي آلت في النتيجة لتصبح تحت إدارة سلطة الانتداب الانكليزي فحسب•
ومما يلفت انتباه الباحث أنه كانت توجد إلى جانب مكاتب البريد العثمانية، مكاتب بريد أجنبية لتأمين البريد الدبلوماسي والمراسلات الخاصة إلى خارج البلاد الفلسطينية ومنها:(6)
1 ـ مكتب البريد الفرنسي الذي عمل في يافا من عام 1840 ـ 1914م•
2 ـ مكتب البريد الروسي الذي عمل في القدس ويافا من عام 1857 ـ 1914م•
3 ـ مكتب البريد النمساوي الذي عمل في القدس وحيفا ويافا من عام 1867 ـ 1914م•
وقد أوجدت إحدى(7) الهيئات اللاهوتية في الناصرة نوعاً من البريد الداخلي لها بمساعدة البريد النمساوي•
4 ـ مكتب البريد المصري الذي عمل في يافا من عام 1870 ـ 1872م•
5 ـ مكتب البريد الإيطالي الذي عمل في القدس من عام 1874 ـ 1914م•
6 ـ مكتب البريد الالماني الذي عمل في القدس ويافا من عام 1884 ـ 1914م•(8)
وقد أقفلت نهائياً مكاتب البريد الأجنبية وبطل استعمال طوابعها سنة 1923 على إثر توقيع معاهدة لوزان•
وقد أقام(9) المركز الثقافي الألماني ومعهد غوته في دمشق معرضاً تحت عنوان (انطباعات عن الشرق بصور بريدية)، الذي يوثق انطباعات الأوربيين عن سحر الشرق في بداية القرن العشرين، وهذه البطاقات البريدية هي من المجموعة الخاصة بالدكتور (فولف ديتر ليمكه) المقيم حالياً في بيروت، وقد ألقى صاحب المجموعة محاضرة في مركز معهد غوته مساء يوم الافتتاح الاثنين 2002/6/17م، وهذا الجانب الذاتي النفسي يشكل عتبة استشرافية موضوعية لدور الطابع والبطاقة البريدية في بناء جانب من الدولة المدنية الحديثة، يضاف إلى البعد التاريخي الحضاري الذي جسده الإنسان العربي الفلسطيني على بقعة مضيئة جغرافية-تاريخية من بلاد الشام•
عروبة فلسطين بين المصادر والمراجع والطوابع
تثبت كتب الرحالة العرب والمسلمين والمرسلين والمجاورين والأجانب عن فلسطين أنها من مواطن الإنسان المغرق في حضارته وإنسانيته•
1 ـ الشيباني الجزري وكتابه الكـامل في التاريخ المعــروف بتـاريخ ابـن الأثير، 630هـ ـ 1222م•
2 ـ العليمي وكتابه الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، 901هـ ـ 1496م•
3 ـ القزويني وكتابه آثار البلاد وأخبار العباد•
وسجل مشاهداته عن الديار الفلسطينية المقدسة الإدريسي، ياقوت الحموي البكري، اليعقوبي ناصر خسرو، ابن البطريق، أبو الفداء، البلاذري، المقدسي، العمري، النابلسي الدمشقي، الأصفهاني، الهروي، والقلقشندي وسواهم الكثير•
وقد تجسدت في الطوابع العثمانية مناظر البلاد الفلسطينية المقدسة، وقد أوصى مكتب البريد العثماني(10) بطباعة مجموعة من أربعة طوابع في مدينة فيينا في النمسا من فئة 10 و20 بارة، وقرش واحد و25 قرشاً، وعليها صور طبيعية وبشرية منها:
1 ـ قبة الصخرة المشرفة في القدس•
2 ـ صورة بئر في بئر السبع•
3 ـ جندي عثماني في موقف الحراسة في بئر السبع•
4 ـ مفرزة من الجيش العثماني في صحراء سيناء•
ويلاحظ الباحث في هذه الطوابع ذلك المعنى الخاص الذي يوّشج العلاقة بين مصر وفلسطين، ففي القسم الأسفل تظهر صور الأهرامات وأبو الهول•
كما أن هذه الطوابع تشير إلى تحركات الجيش الثامن العثماني بقيادة الكولونيل الألماني كريس فون كريشنثتين"، والجيش السابع العثماني بقيادة فوزي باشا في تل الشريعة وبئر السبع، ولكن الجنرال الإنكليزي اللنبي انتصر عليهما حتى وصل إلى الناصرة مقر القيادة العامة العسكرية العثمانية في 20أيلول /سبتمبر سنة 1918م•
وقد كان لجميع الفرق والجيوش والقوات الميدانية مكاتب بريدية تستخدم أختاماً مرقمة تحمل اسم (صحرا بوستة)• وفي أواخر الحرب العالمية الأولى، كانت الطوابع العادية العثمانية تؤمن لمكاتب البريد بعد توشيحها(11) بهلال ونجمة خماسية•
الطوابع الفلسطينية بين الرشوة والاحتلال
يبدو أن الرشاوى تتلون وفق الحالة الحربائية المتلونة التي تستوجبها مكاناً وزماناً• ولم تسلم الطوابع والخدمات البريدية من استخدامها السلبي في وقت من الأوقات أيام الأزمات• فأثناء عمليات الترويع الاستعماري والاستيطاني، والمحاصرة والمطاردة، واحتجاز السكان من المقيمين والسائحين وغيابهم، وانقطاع أخبارهم عن الأهل والأحباب يجري تجنيد بعضهم أمنياً، وتأليف قلوبهم من خلال الطوابع والتسهيلات البريدية والتجارية المعطاة لهم مجاناً بالظاهر•
ولعدم معرفة مستقبل الأراضي الفلسطينية على غير المطلعين على بواطن الأمور، لأن ذلك يدخل تحت باب المضنون به على غير أهله، فإن القوات المصرية الاستطلاعية لم تعمل قصداً على توشيح الطوابع العثمانية• وعندما(12) أصبح الجزء الجنوبي من فلسطين سنة 1917 تحت سيطرة قوات الحلفاء مباشرة، طلب مدير الخدمات البريدية العسكرية الكولونيل الإنكليزي "بيتروارن" من مكتب المساحة المصرية التعهد برسم وطباعة أول طابع من فئة القرش الواحد، ليستخدم في المنطقة الفلسطينية المحتلة، وبعد أن تمت طباعة القرش الواحد، المخصص للمراسلات الخارجية تطلبت الأمور المستجدة إنتاج طابع للمراسلات الداخلية، وقد نفذ ذلك رسمياً في 16 شباط /فبراير سنة 1918 • ومن ثم صدرت مجموعة من الطوابع مؤلفة من 11 طابعاً من فئة مليم واحد حتى 20 قرشاً•
وقد صدرت جميعها من قبل السلطات العسكرية للاستخدام من قبل المدنيين، وبعد أن أصبحت إدارة الأراضي الفلسطينية، بتوجيه من عصبة الأمم مدنية نظرياً برئاسة المندوب السامي البريطاني "هربرت صموئيل"، صدرت مجموعة مؤلفة من 11 طابعاً أول أيلول سبتمبر 1920، موشحة بكلمة فلسطين باللغات العربية والإنكليزية، ولأول مرة باللغة العبرية، وفي ذلك دلالة دافعة على مابرمج وخطط مسبقاً لفلسطين ولبلاد الشام وسواها من الدول العربية من قبل الأوربيين ،على اختلاف جنسياتهم والأمريكيين التلموديين•
ومن ثم صدرت خمس مجموعات متنوعة موشحة باللغات الثلاث• وصدرت سنة 1927 أول وآخر مجموعة مصورة لفلسطين تحمل صور الحرم الشريف وقبة راحيل وقلعة الملك داود وبحيرة طبريا، مؤلفة من22طابعاً، وبقيت قيد الاستخدام حتى انتهاء مدة الانتداب سنة1948 •
وقد وشحت جميع(13) فئات مجموعات الطوابع في البداية بكلمة فلسطين بالعربية والإنكليزية، وبعبارة (أرض إسرائيل) بالعبرية•
طوابع استثنائية قنصلية للبريد الدبلوماسي والضفة الغربية وقطاع غزة
بعد إنهاء الإنكليز لانتدابهم على فلسطين يوم 15 أيار /مايو 1948م، واحتدام القتال مع المستوطنين الصهاينة في القدس توقفت لأعمال(14) في المنطقة العربية، مما اضطر القنصلية الفرنسية الموجودة في القدس لتأمين بريدها الدبلوماسي وبريد رعاياها إلى الخارج، إلى توشيح طابع فرنسي بقيمة 6 فرنكات فرنسية، وآخر للبريد الجوي بقيمة 10 فرنكات فرنسية•
كما أن السلطات الأردنية وقواتها بعد أن تركزت في عدة مناطق في مدن الضفة الغربية، افتتحت مكاتب للبريد، وشحت فيها الطوابع الأردنية التي عليها صورة الملك عبد الله باسم فلسطين وباللغتين العربية والإنكليزية، لاستخدامها في الضفة الغربية، وكانت العملة المستخدمة المل والجنيه الفلسطيني الذي يساوي ألف مل•
وألحقت(15) في 24 نيسان /إبريل 1950م جميع الأراضي الفلسطينية المسيطر عليها عسكرياً وإدارياً بالمملكة الأردنية الهاشمية، وأصبحت الطوابع الأردنية السارية تستخدم في تلك المناطق الفلسطينية المسماة بالضفة الغربية لنهر الأردن•
وبعد انتهاء الانتداب الإنكليزي على فلسطين سنة 1948، سيطرت القوات المصرية(16) على جزء من الشواطئ الجنوبية لفلسطين بما فيها مدينة غزة، وقد أصدرت السلطات المصرية أول مجموعة بريدية عادية، ومجموعة طوابع للبريد الجوي، وطابعاً للبريد المستعجل (اكسبريس)، ومجموعة للأجور المستحقة من الإصدارات السارية في مصر وعليها صورة الملك فاروق، بعد أن وشمتها باسم فلسطين باللغتين العربية والإنكليزية•
طوابع للدول العربية والصديقة ولفصائل منظمة التحرير الفلسطينية
أصدرت دول آسيوية وأفريقية عدة طوابع خاصة بالآثار الفلسطينية، ومنها مخطوطات البحر الميت، وطوابع خاصة بحياة اللاجئين والنكبة، وطوابع خاصة بزيارة بابا الفاتيكان للأراضي الفلسطينية المقدسة•
وأصدرت بعض فصائل الثورة الفلسطينية(17) قسائم بشكل طوابع بريدية، تمثل بعض أحداث فلسطين ووقائعها الدامية، وتصدر اليوم بسلطة الحكم الذاتي الفلسطينية طوابع خاصة بها للأعمال الإدارية والقنصلية الدبلوماسية، وتلصق بعض هذه القسائم البريدية إلى جانب طوابع البريد الرسمية، وتختم بخاتم بريد البلد المصدر، وأحياناً كان بعض موظفي البريد يحجمون عن ختمها•
ويلاحظ الباحث أن سلطات الاستيطان الصهيوني استباحت الأرض والحجر والبشر على أرض فلسطين، وعندما اجتاحت عشرات الدبابات والمجنزرات الصهيونية رام الله وبيرزيت، واعتقلت الكثير من رجال فلسطين كان من بينهم(18) مدير مكاتب بريد رام الله الواقعة شمالي مدينة القدس، وهذا دليل حي على أن الطابع والخاتم الفلسطيني ورجالهما من جملة المدافعين عن عروبة فلسطين •
وسيوشح الشهيد العربي ملحمة انتصاره القادمة ـ لامحالة ـ على قطعان الاستيطان التلمودي بدمه الحر القاني• وهو أثمن الطوابع وأغلى الأختام، ولن يجد الباحثون عن الطوابع النادرة في الدنيا أكثر قيمة وندرة منه•
المصادر والمراجع
1 ـ جون نوبل بلفورد• التنفيبات الأثرية تعثر على اكتشاف فريد في سورية، (ترجمة عائدة عم علي)، صحيفة تشرين السورية، دمشق، الأربعاء 12حزيران 2002 ، ص5 •
2 ـ ميشال سمعان اسطفان، فلسطين طوابع وأختام 1860 ـ 1990، الجمعية الفلسطينية للتاريخ والآثار ـ المركز الجغرافي الفلسطيني، د•م، د•ت، ص18 •
3 ـ المرجع السابق، ص21 ـ 22 •
4 ـ المرجع السابق، ص21 •
5 ـ المرجع السابق، ص 10 •
6 ـ المرجع السابق، ص108 •
7 ـ المرجع السابق، ص18 •
8 ـ المرجع السابق، ص19 •
9 ـ فولف ديتر ليمكه، انطباعات عن الشرق بصور بطاقات بريدية، المركز الثقافي الألماني ـ معهد غوته بدمشق 17 ـ 2002/6/30م •
10 ـ ميشال سمعان اسطفان، مرجع سبق ذكره، ص107 •
11 ـ اصطلاح التوشيح يعني طباعة إضافية فوق الطبعة الأساسية• تكون إما كلمة أو أكثر بلغة واحدة أو أكثر، برقم أو خط أو رمز وسوى ذلك• ويعد الطابع أو البطاقة البريدية بعد التوشيح بمنزلة إصدار جديد•
12 ـ ميشال سمعان اسطفان، مرجع سبق ذكره، ص119 •
13 ـ المرجع السابق، ص131 •
14 ـ المرجع السابق، ص153 •
15 ـ المرجع السابق، ص155 •
16 ـ المرجع السابق، ص160 •
17 ـ المرجع السابق، ص194 •
18 ـ إذاعة مونت كارلو، الساعة الرابعة بتوقيت باريس، الجمعة 15 حزيران /يونيو 2002م •