العام 2001- العدد 3
يوم
الإبداع
والتعاون
الخلاقان
اعتماد
يوم
محدد
كل
عام
ليكون
يوماً
للوثيقة
العربية
سيؤدي
إلى
التأكيد
على
أهمية
الوثيقة
والتحريض
على
الاهتمام
بالوثائق
المتناثرة
الضائعة
وضرورة
المحافظة
على
التراث
الثقافي
للوطن،
وكذلك
التنبه
إلى
مدى
الأهمية
تعد >الإنترنيت<
شبكة
ضخمة
من
الحواسيب
تمتد
عبر
الكرة
الأرضية
بدولها
وأقطارها·
كلها
نشأت
في
أواخر
الستينيات
من
القرن
الماضي
ضمن
مشروع
عسكري
أمريكي
كان
يهدف
إلى
توفير
اتصالات
مأمونة
في
حال
حدوث
حرب
نووية
تهدد
الولايات
المتحدة
الأمريكية·.......د·
حسانة
محيي
الدين
-
الرُقم
الطينية
أقدم
وثيقة
في
التاريخ
دون
الإنسان
منذ
القدم
حياته
على
رُقم
طينية،
وحفظتها
عوامل
الزمن
لتصل
إلينا
كأقدم
الوثائق
التاريخية
التي
تشكل
إرثاً
حضارياً
هاماً··
وقد
وُجدت
هذه
الألواح
في
أماكن
حفظها
في
القصور
ضمن
تصنيف
معين
ساعدت
المنقبين
الأثريين
والباحثين
على
تمييز
نوعية
هذه
الرُقم،
فمنها
يؤرخ
لمرحلة
ما،
ومنها
ما يعد
وثائق
اقتصادية،ومنها
ما يخص
بالزراعة
والسقاية
والتعليم
وغير
ذلك
غادة
سعيد
-
الصورة
الفوتوغرافية
من
أدوات
الأرشيف
والتوثيق
العلمي
والتاريخي
يتكامل
أداء
الصورة
بترابـط
قيم
إبداعاتها
الجمالية
الفنية
وتقنياتها
الراقية
مع
نجاعة
وظيفتها
التوثيقية
الحضارية
المتعـددة
المستويـات
والجـوانب،
وتعـد
الصـورة
مصدراً
أوليـاً
من
مصادر
التوثيـق
العلمي
والقانوني
والتاريخـي،
إلى
جـانب
الأوابـد
والمخلفـات
الأثـرية
والوثائـق
الكتابيـة
والمرويات
الشفهية
والملاحظات
والاستبيانات
المبرمجة
والإحصائـيات
الـرقميـة·
د
·
حسين
عمر
حمادة
المصادر
الشفوية،
ذلك
الوافد
القديم
الجديد
الذي
فرض
وجوده
على
أرشيفاتنا
يعرف
بأنه
ذاكرة
الماضي
التي
تناقلت
شفوياً
من
جيل
إلى
جيل،
وأعيد
سردها
من
جديد·
ومن
وجهة
نظر
الوثائق
يمكن
تعريفها
على
أنها،
دليل
أولي
لماقرره
الراوي
أو
ناقل
روايته
من
أجل
بعض
المصغرات
الفيلمية
عبارة
عن
أسلوب
تعامل
تقني
حديث
مع
مصادر
المعلومات،
يعتمد
على
اختزال
مفهوم
الزمان
والمكان،
حيث
بالإمكان
تسجيل
العديد
من
مصادر
المعلومات
على
أفلام
خاصة
بمساحة
صغيرة
جداً
وحفظها
في
أماكن
صغيرة
واسترجاعها
بسرعة
عند
الضرورة،
ويمكن
خزنها
من
خلال
هذه
المصغرات
الفيلمية
التي
تستند
أساساً
إلى
إمكانية
تصوير
النسخ
الأصلية
من
الوثائق
على
أفلام
مصغرة
يقوم
نظام
إدارة
الوثائق
الإلكترونية
بتخزين
صور
الوثائق
في
الحاسب
الآلي
بوساطة
ماسحات
ضوئية
ومن
ثم
استرجاعها
عند
الطلب
وقد
استطاعت
الحاسبات
الإلكترونية
أن
تختصر
المساحات
الواسعة
لحفظ
معلومات
الوثائق
التاريخية
وأتاحت
استخداماً
غير
محدد
للوثائق
عن
طريق
البحث
والاسترجاع
في
كل
وثيقة
كما
أن
الحاسبات
ساعدت
على
حل
مشكلات
الفقد
والضياع
وأخطاء
الترتيب
ومكنت
من
استخدام
الوثيقة
نفسها
بوساطة
عدة
أشخاص
في
الوقت
نفسه،
وبذلك
يستطيع
الباحثون
والمهتمون
في
مجال
الوثائق
التاريخية
كان
للعرب
قبل
الإسلام
حضارات
مزدهرة
في
مناطق
متفرقة،
ولقد
تركت
لنا
الأمم
التي
قامت
في
تلك
المناطق
آثاراً
لا
تزال
قائمة
إلى
وقتنا
الحاضر،
وربما
كانت
النقوش
والكتابات
وطراز
البناء
التي
ماتزال
قائمة
في
بعض
تلك
المناطق
خير
شاهد
على
ذلك·
وقد
وردتنا
بعض
الوثائق
المتعلقة
بالأحلاف
والعهود
التي
قامت
بين
القبائل
العربية
-
في
وسط
الجزيرة
العربية-
وأطرافها
،إلا
أنها
كانت
محدودة·
وتشير
المصادر
إلى
أن
العرب
قد
التزموا
بالوثائق
المكتوبة
واحترموا
بنودها
وعلقوها
في
الكعبة·
ومن
الوثائق
المشهورة
التي
ذكرها
ما
أروع
الذكرى!
حيث
تتسع
أضواء
الماضي
لتجلوا
أمجاد
الحاضر
وتنير
دروب
المستقبل،
ويحق
للحضارة
العربية
الإسلامية
أن
تزهو
في
غير
كبرياء
لما
تملك
من
كنوز
المعرفة
ومفاتيح
العلوم،
وما
تزخر
به
المكتبات
ودور
الوثائق
من
المخطوطات
والوثائق
التي
تعد
أعظم
تركة
من
تراثنا
العربي
الإسلامي
تأسست
دارة
الملك
عبد
العزيز
عام
1392هـ
بموجب
المرسوم
الملكي
رقم
م/ 54
وتاريخ
1392/8/5هـ،
ومنذ
هذا
التاريخ
وهي
تعنى
بجمع
الوثائق
التاريخية
والمحافظة
عليها،
وقد
أنشئ
لهذا
الغرض
مركز
الوثائق
والمخطوطات
ومن
أهدافه
ما
يلي:
1ـ
جمع
وحفظ
الوثائق
التاريخية
بأنواعها
المختلفة
لتقديم
الخدمة
للباحثين
والباحثات،
وكذلك
جمع
ما
في
حكم
الوثائق
من
الصحف
1ـ
لمحة
عامة:
أجبرت
شبكة
الإنترنت
القائمين
على
المكتبات
إعادة
النظر
في
كيفية
مساعدة
مستخدميها
في
الاسترجاع
السريع
للمعلومات،
مما
أدى
إلى
تنشيط
النشر
الإلكتروني
وتبوؤ
المكتبة
لدور
الوسيط
بين
مستخدميها
وموردي
المعلومات:
أرشفة
المعلومات
ونشر
وتوزيع
تراخيص
النسخ
عبر
نظام
كفؤ
لتسليم
الوثائق
وتسديد
الدفعات·
واستدعى
هذا
العمل
تطوير
إطار
لغة
ترميز
موسعة(XML)
لتسليم
الوثائق
إلكترونياً،
إن
من
أولى
مهام
المكتبة
الوطنية
الجزائرية
جمع
وحفظ
التراث
الوطني
كغيرها
من
المكتبات
الوطنية
في
العالم،
ويعد
الحفظ
من
الوظائف
الجوهرية
للمكتبة
نظراً
لأهمية
الرصيد
الوثائقي
الذي
تحتوي
عليه،
ومن
أهم
محتويات
هذا
الرصيد 3649
مخطوطاً
عربياً
وفارسياً
وتركياً،
بعضها
ثمين
لقدمها،
حيث
يعود
تاريخها
إلى
القرن
الحادي
عشر،
والثاني
عشر،
والثالث
عشر
الميلادي
ماهية
المؤسسات
الأرشيفية
تعد
المؤسسات
الأرشيفية
هي
أولى
مؤسسات
المعلومات
التي
عرفها
الإنسان
منذ
فجر
التاريخ
،
ثم
انبثقت
منها
مؤسسات
ومرافق
المعلومات
على
اختلاف
أشكالها
وتعدد
مسمياتها،
وبصفة
خاصة
في
عصر
ثورة
المعلومات
ووسائطها،
ويمكن
تعريف
المؤسسة
الأرشيفية
بأنها: "تلك
المؤسسة
التي
تعنى
باستقبال
وجمع
أوعية
المعلومات
الناتجة
عن
النشاط
البشري
كان
موضوع
الحفاظ
على
الوثائق
والمخطوطات
والكتب
وصيانتها
وإنقاذها
من
الأخطار
التي
تتعرض
لها
الشغل
الشاغل
لرجال
العلم
والثقافة
بوجه
عام
والوثائقيين
وأمناء
المكتبات
والآثاريين
والفنانين
بوجه
خاص،
لكون
هذه
الذخائر
من
التراث
الثقافي
للبشرية
جمعاء،
وكانت
البدايات
في
هذا
المجال
محاولات
متفرقة
تجري
في
مختبرات
المتاحف
ودور
الوثائق
على
نطاق
الجهود
الفردية
أحياناً
أو
الحكومية
على
أوجه
مختلفة،
فكان
لكل
جانب
أسلوبه
الخاص
في
ترميم
وصيانة
الوثائق
والمخطوطات
والكتب
النادرة
والصور
الثمينة
والخرائط
يشكل
الكتاب
العنصر
الأساس
من
عناصر
تكوين
المكتبات
في
التاريخ
الإسلامي،
من
بداية
تدوين
الآيات
التي
تنزل
بها
الوحي
على
النبي
محمد [
وذلك
على
يد
الصحابة
الكرام·
ومع
اتساع
الدولة
وتطور
الحياة
العلمية
زاد
الاهتمام
بالنسخ
والتدوين،
وبعد
اختلاط
العرب
بالأقوام
الأخرى
في
الأقاليم
المفتوحة،
نشطت
حركة
الترجمة
والتأليف،
وراجت
صناعة
الوراقة،
فكان
الوراقون
هم
الأمناء
على
الكتب
والمكتبات،
العارفون
بها،
والملمون
بذخائرها،
قبل
تحديد
مفهوم
العلم
لابد
من
التحقق
من
وجوده
أولاً،
ولابد
من
الإحاطة
بمدى
اكتسابه
صفة
العلمية
ثانياً،
إن
وجود
العلم
يتحقق
من
خلال
أمور
كثيرة
مثل
عدد
المتخصصين
في
مجالاته،
من
الباحثين
والعاملين
في
ميادينه،
ورصيده
من
النتاج
الفكري
كماً
ونوعاً،
ومؤسساته
الأكاديمية
والمهنية،
وأنشطته
العلمية
من
مؤتمرات
وندوات
وغير
ذلك·
1ـ
أهمية
الوثيقة
العربية
كان
العرب
أمة
أمية
لا
تكتب
ولا
تحسب،
وكانت
تتوارث
ثقافتها
وآدابها
وأخلاقياتها
وسلوكياتها
عن
أسلافها
من
خلال
المحاكمات
والممارسة
العملية
اليومية،
كما
تعرف
أيامها
ووقائعها
من
خلال
روايات
الرواة
وأشعار
الشعراء،
ولذلك
قيل:
إن
الشعر
ديوان
العرب،
حيث
حفظ
هذا
الشعر
الكثير
من
أيامها
وأسماء
قبائلها
وأماكنها
ووقائعها
من
خلال
دراستنا
لتاريخ
الحضارات
القديمة
يتضح
لنا
أن
العلوم
والمعارف
ازدهرت
عند
الفرس
والرومان
واليونان
وعند
الفراعنة
والآشوريين
والساميين
وغيرهم،
وقد
انتقلت
هذه
العلوم
إلى
العرب
عن
طريق
العلماء
المسلمين
الذين
ترجموا
العديد
من
تلك
الكتب
مثل
كتاب
المجسطي(1)
في
علم
الهيئة،
وغيره(2)·
أما
في
العصر
الجاهلي
فأكثر
علم
يظهره
لنا
التاريخ
علم
الأدب
وفنون
الشعر
العربي،
إلى
أن
أكرم
المولى
سبحانه
وتعالى
الإنسانية
بالبعثة
المحمدية
وبالقرآن
الكريم
الذي
استوعب
الكثير
من
العلوم
والحضارات
الإنسانية،
علاوة
على
أنه
دستور
حياة
لكل
إنسان
يطمح
لحياة
هانئة،
كريمة
ومطمئنة·