بيان يوم الوثيقة العربية
2001
 

اقتناعاً بأن الوثائق تبقى الأداة الأساسية للحفاظ على دفاتر المعرفة البشرية وانتشارها وإيماناً بأن الدور الذي تقوم به الوثائق يمكن تعزيزه عن طريق تبنّي سياسات من شأنها تشجيع استعمال الكلمة المطبوعة على أوسع نطاق، وتذكيراً بأن مواثيق الأمم المتحدة ومنظماتها، وميثاق الجامعة العربية ومنظماتها، تدعو إلى تطوير الانتشار الحر للأفكار عن طريق الوثائق، وكذلك إلى تعاون الأقطار العربية المبني على منح أبنائها أينما كانوا حرية الاطلاع على الوثائق المطبوعة والمنشورة أينما توافرت، واستذكاراً بأن النادي العربي للمعلومات قد أكد في نظامه الأساسي، وفي كل فعالياته بأن الوثائق بأنواعها وأشكالها كلها، تسهم مساهمة فعالة في تحقيق أهداف الأمة العربية في نضالها من أجل التنمية وتعزيز حقوق الإنسان العربي في مكافحة الجهل والتخلف والعنصرية والصهيونية، ونظراً لأن المكتب الدائم للوثيقة العربية التابع للنادي العربي للمعلومات أعلن يوم 17/10 من كل عام يوماً للوثيقة العربية فهو يضع هذا البيان بين يدي كافة أبناء الوطن العربي، ويناشدهم أن يعملوا على الاهتمام بالوثائق العربية بكل أشكالها وأنواعها .
أولاً: الوثيقة كنز وسلاح العمل على جمع وتنظيم كل الوثائق وإتاحتها لخدمة المواطن العربي وحفظها للأجيال القادمة، إن الوثائق العربية سلاح هام للأجيال العربية في حفظ هويتها والدفاع عنها في وجه الهجمة العدوانية التي تمارسها الصهيونية وأعوانها أعداء الأمة العربية كافة.
ثانياً: كل فرد له الحق بالاطلاع على الوثائق إن نسبة كبيرة من أبناء الوطن العربي قد حرموا من الوصول إلى الوثائق بسبب عدم القدرة على القراءة، وتقع على الحكومات العربية والمؤسسات المعنية مسؤولية تحريرهم من كارثة الأمية،ويجب عليها أن تسهم في أن تقدم إليهم مواد المعرفة كلها من أجل بناء القدرة على القراءة، كما يتجه العالم اليوم إلى تسهيل اطلاع الباحثين والمهتمين على الوثائق، ولذا تقع علينا جميعاً مهمة دعم هذا الاتجاه لمساندة البحث العلمي وتنشيط ذاكرة الأمة.
ثالثاً: المكتبات ودور الوثائق والمحفوظات ومراكز المعلومات إن دور الوثائـق والمحفوظـات والمكتبـات بأنواعها الوطنية والعامة والأكاديمية والمتخصصة ومراكز المعلومات، هي مؤسسات حضارية تقوم بدور في جمع الوثائق وحفظها وتنظيمها وتقديم الخدمات للمواطن، لذا لابد من الاهتمام بتأسيسها وتجهيزها وتهيئتها بالقوى البشرية المؤهلة التي تقوم بتقديم الخدمة الأرشيفية والمكتبية والمعلوماتية للمواطن العربي. ويجب أن يتم تعميم هذه المؤسسات في مختلف المدن والأرياف والمناطق النائية.
رابعاً: التشريعات إن التشريعات بمستوياتها كلها التي على شكل دستور وقوانين وأنظمة ولوائح وتعليمات ومواصفات ومعايير،وأدلة وإجراءات وتوصيف وظائف، تنظم العلاقات ما بين القارئ العربي ودور الوثائق و المكتبات ومراكز المعلومات فلابد من الاهتمام بها واستمرار تحديثها لخدمة الوثيقة العربية والباحثين والمهتمين بها.
خامساً: الوثائق أساسية للتعليم من أجل التوسع في استيعاب المواطن العربي للمتغيرات لابد من الاهتمام بنوعية الوثائق التي توضع بين يديه على شكل كتب مدرسية وجامعية مقررة ومواد معرفة في المكتبات المدرسية والجامعية. ولابد من الاهتمام بمساعدة المؤلفين والناشرين على مواجهة احتياجات الدارسين العرب في المدارس والجامعات معاً والمؤسسات التربوية كلهـا.
سادساً: تكنولوجيا المعلومات إن المكتبات ودور الوثائق ومراكز المعلومات كلها مدعوة لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها لتسهيل وصول المواطن العربي للوثائق بيسر وكفاءة مستجيبة للتطورات التكنولوجية المتسارعة.


أعده المرحـوم الأستـاذ يوسـف قنديل - عضو المكتب التنفيذي للنادي العربي للمعلومات - رئيس فرع الأردن للنادي العربي للمعلومات - رئيس جمعية المكتبات الأردنية.

 
الصفحة الرئيسيةالنادي العربي للمعلوماتالأهدافمن حلم إلى واقعبيان يوم الوثيقة العربيةالندوة العلمية الأولىوثائق تاريخية مختارةساحة الحوارللاتصال بنا
       
جميع الحقوق محفوظة للنادي العربي للمعلومات 2001

الصفحة الرئيسية | النادي العربي للمعلومات | من حلم إلى واقع | أهداف الإحتفال بيوم الوثيقة
للاتصال بنا | بيان يوم الوثيقة
| وثائق عربية مختارة