|
تهدف مبادرة يوم الوثيقة العربية إلى تحقيق الأهداف التالية:
- إظهار أهمية الوثيقة العربية والتنبيه إلى ضرورة المحافظة
على التراث الثقافي القومي.
- رصد الوثائق التاريخية العربية وأماكن وجـود النسخ الأصلية
منها في جميع أنحاء الوطن العربي وخارجه.
- إعداد كشاف عام لأماكـن وجـود الوثائق العربية داخل
الوطن العربي وخارجه ، ويوزع الكشاف من خلال الشبكة العربية
للمعلومات.
- إعداد الخطط اللازمة لإعادة الوثائق العربية من خارج
الوطن العربي ، أو إحضار صور عنها كحد أدنى.
- السعي إلى أن يكون يوم الوثيقة العربية يوما للتعاون
والتبادل بين المؤسسات العاملة في مجال الوثائق العربية،
وفي مجال المعلومات والتوثيق، ومنطلقا لمشروعات قومية
تهدف إلى حماية كنوزنا الوثائقية، واستثمارها بالصورة
المثلى.
- التأكيد على إبراز أهمية الوثيقة في تنظيم مجتمعاتنا
الحديثة في عصر المعلومات. وبالتالي فإن يوم الوثيقة العربية
سيكون يوما للعمل والابتكار والإبداع والتعاون الخلاق
في مجال الوثائق العربية. ويرى النادي العربي للمعلومات
أن يشمل الاحتفال بيوم الوثيقة أوسع القطاعات العاملة
في مجال الوثائق والمعلومات والمكتبات، وهو ضمن هذا التصور
يقترح تعريفاً للوثيقة يشمل جميع هذه القطاعات كي يكون
هذا اليوم عرسا قوميا للوثيقة العربية وعيداً لجميع الموثقين
والعاملين في مجال المعلومات. (الوثيقـة : إنهـا كـل وعـاء
حامـل للمعلومـات أيـاً كـان النـوع والشكـل ويشمـل ذلـك
الوثائـق بـدءاً مـن الوعـاء الورقـي حتـى الوعـاء الإلكترونـي)
وكلنا أمل بأن نعمل معاً على أن نجعل << يوم الوثيقة
العربية >> يوماً للتعاون والتبادل بين المؤسسات العاملة
في مجال الوثائق والمعلومات والتوثيق منطلقاً لمشروعات
عدة تهدف إلى حماية كنوزنا الوثائقية واستثمارها بالصورة
المثلى. وانطلاقاً من أهمية الوثيقة في توثيق ودراسة التاريخ،
ومن أهميتها في تنظيم المجتمعات الحديثة، ولما كانت الوثيقة
ذاكرة الوطن ومرآة الواقع والمستقبل، وبما أن الوثيقة
في عصرنا عصر المعلومات تحظى بأهمية مضاعفة، لأنها تمثل
القناة الأساسية الدقيقة لدفق المعلومات، وتأكيداً على
إبراز أهمية الوثيقة في تنظيم مجتمعاتنا الحديثة في عصر
المعلومات، فإننا نأمل أن نعمل معاًعلى أن يكون يوم الوثيقة
العربية منطلقاً لحملات إعلامية تذكرنا بحقوق الوثيقة
علينا وواجباتنا اتجاهها، وإعداد البرنامج التنفيذي لخطة
الاحتفال. ولن نكتفي أبداً باعتماد يوم احتفالي ينحصر
في المراسم المعتادة للاحتفال بالوثيقة العربية ، لأننا
نطمح أن نجعل هذا اليوم عرساً قومياً للوثيقة وعيداً للموثقين
العرب.
|