آخر أخبار النادي
نرحب بكم في موقع النادي العربي للمعلومات على شبكة الانترنت معرض الوثيقة الإلكترونية الأول الذكرى التاسعة لتأسيس النادي العربي للمعلومات مناسبة للارتقاء بالعمل وتحقيق مزيد من التقدم الاحتفال المركزي السابع بيوم الوثيقة العربية 25-12-2007 الاحتفال المركزي السابع بيوم الوثيقة العربية 25-12-2007 الاحتفال المركزي السابع بيوم الوثيقة العربية 25-12-2007 الاحتفال المركزي السابع بيوم الوثيقة العربية 25-12-2007
دعوة للاهتمام بالثروة الوثائقية عن القدس والأقصى
ورد في إعلان اسطنبول لنصرة القدس الصادر يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2007: " إن الاعتداءاتِ الخطيرةَ على المقدساتِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ، لاسيما المسجدَ الأقصى المبارك، وما يتعرضُ له من حفرياتٍ تهدد بانهيارِهِ بهدفِ إقامةِ الهيكل على أنقاضه، تشكل تهديداً للسلم والاستقرارِ في المنطقةِ والعالم، وهي اعتداءٌ على الإرثِ التاريخي للحضارةِ الإنسانية، فضلاً عن تهديدها للقدس وفلسطين، الأمر الذي يوجب على شعوبِ العالم مواجهتَها وإيقافَها دون إبطاء ". وطالب الإعلان الدول العربية والإسلامية وجميع الدول المحبة للسلام والمؤسسات الدولية، بتكريس كل الجهود لإنهاء الاحتلال الصهيوني للقدس، والحفاظ على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وظهرت مؤخراً تحذيرات من المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك، خاصة مخطط تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، في ظل سيطرة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على كل بوابات المسجد الأقصى، وبسط سلاحها وقواتها، لفرض تقسيمه كأمر واقع، ففي السابع من آذار/مارس الماضي، أضرمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة النار في باب السلسلة، أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى تحت سمع وبصر قوات الاحتلال، وتصدى لهم حراس المسجد المبارك، وأخمدوا النيران التي ألحقت أضراراً مادية في الباب الخشبي. وفي السادس من شباط/فبراير الماضي مرت الذكرى الأولى لبدء الجريمة الإسرائيلية بهدم طريق باب المغاربة بعد دخول المسجد الأقصى مرحلة المعاناة منذ عام 1967، حيث قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير كلي لحارة المغاربة التي كانت ملاصقة لهذا الحائط ولهذا الباب خلال الأيام الأولى لسقوط المسجد الأقصى بيد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
النادي العربي للمعلومات وإيلاء الاهتمام باحتفاليات العواصم الثقافية العربية والإسلامية
لقد أصاب النادي العربي للمعلومات كبد الحقيقة عندما أجاب عن تساؤل كبير في تشرين الأول/أكتوبر 2001، يتمثل في: " لماذا يوم الوثيقة العربية 17/10/ ؟ "، حين قال: " لأننا أهل ريادة وأصالة وحضارة غنية، تعد من أرقى الحضارات التي عرفها التاريخ، وفيه رسخت جذورها عمقاً وثباتاً، ونشرت نورها على هذه الأرض ضياءً وإشعاعاً لتصبح فيما بعد أساساً للنهضة الأوربية الواسعة. ولأن تراثنا عظيم، ويملك كماً هائلاً من الوثائق لا بد من جمعه وتكشيفه وحفظه وتصنيفه، وبه نستطيع أن ندافع عن حقنا ونحمي تاريخنا،.. من أجل هذا لا بد من يوم نقف فيه وقفة تأمل نعيد فيه حساباتنا ونسعى بكل ما نملك من جهد لحماية وثائقنا والحفاظ عليها ". ها هي احتفاليات العواصم الثقافية العربية والإسلامية التي أقرت من منظمات اليونسكو والإيسيسكو والألكسو، تضع على رأس أولويات فعالياتها إحياء هذا التراث العربي والإسلامي الثر، انطلاقاً من أن استحضاره يستنهض الهمم ويحض على إعمال العقول، وينير البصائر، ليسمو بثقافتنا العربية والإسلامية التي تشكل حصانة للمجتمع العربي في مواجهة تيارات العولمة الجارفة.
الاحتفالية السابعة بيوم الوثيقة العربية في الجزائر 2007 معان و دلالات
إن التعاون بين النادي العربي للمعلومات والمؤسسات العربية العاملة في حقل المعلومات والتوثيق والمعرفة وخاصة مع المؤسسات الجزائرية المهتمة بهذا الشأن، ليس وليد اللحظة.. وإنما مضى عليه نحو عقد من الزمن.. ففي الأعوام من 1998-2002 شاركت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في معارض التوثيق القومي لأكثر من مرة ومنها الأرشيف الوطني الجزائري، والمتحف المركزي للجيش الجزائري، والمتحف الوطني للمجاهد، ومركز الدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة تشرين الثاني/نوفمبر 1954، والمكتبة الوطنية، ومعهد المكتبات في جامعة قسنطينة، واتحاد المؤرخين الجزائريين.. كانت المشاركة الجزائرية متميزة، حيث شاركت بوثائق من الثورة الجزائرية ومقاومة الشعب الجزائري الشقيق في الريف والمدينة، عسكرياً وسياسياً وفكرياً للوصول إلى الهدف المنشود وهو الاستقلال..
الاحتفال المركزي السابع بيوم الوثيقة العربية تأكيد على ضرورة استمرار العمل العربي المشترك والحفاظ على روحه ومعانيه
عندما أطلق النادي العربي للمعلومات مبادرته، التي دعا فيها المراكز المتخصصة ودور الوثائق والمنظمات العربية في عام 2000، لاعتماد يوم معين من كل عام للاحتفال بعيد الوثيقة العربية، كانت الاستجابة لهذه المبادرة سريعة، إذ أقرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألكسو "، والفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف " أربيكا "، هذه المبادرة وأصبح يوم السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام عيداً قومياً للوثيقة العربية يحتفل فيه كل العرب على امتداد مساحة الوطن العربي الكبير. واستطاع النادي منذ تنظيمه لأول احتفال مركزي بهذا اليوم في 17/10/2001، الحفاظ على هذا التقليد المميز الذي يجري فيه تكريم أحد المراكز أو المؤسسات وإحدى الشخصيات العربية التي لها إسهامات وإنجازات في حقل التوثيق والمعلومات.
الذكرى التاسعة لتأسيس النادي العربي للمعلومات مناسبة للارتقاء بالعمل وتحقيق مزيد من التقدم
نحتفل هذه الأيام بالذكرى التاسعة لإنشاء النادي العربي للمعلومات... الذي تأسس في دمشق بتاريخ 25/10/1998. وليست الذكرى، كما نفهمها مناسبة احتفالية فقط، يتم فيها تبادل التهاني وتعابير الثناء والشكر، وإنما هي قبل كل شيء مفصل زمني يستقي أهميته من كونه محطة للمراجعة، ومناسبة للتقويم والارتقاء بالعمل على قاعدة التمعن والتبصر.. والتمعن، هو نظرة إلى تاريخ التجربة ومعطياتها، ونجاحاتها، وفرصها الضائعة، وفائدة هذا التمعن في أنه قاعدة ارتكازية للتبصر والتفكر اللذين هما نظرة إلى الأمام.. إلى المستقبل. عندما تأسس النادي العربي للمعلومات لم يتوقع أحد أن هذا الإطار الجديد سيتمكن بزمن قياسي أن يحقق إنجازات عديدة، ويفتح آفاقاً رحبة للعمل العربي المشترك في مجال المعرفة والمعلومات وعلومها وتطبيقاتها، وللوقوف على حقيقة المنطلقات التي شكلت حاملاً لهذه النجاحات يمكن القول:
في سياق الاحتفاء بمرور مائة عام على إطلاق أول قطار من مدينة دمشق، تقيم الأمانة العامة للاحتفالية في 11/10/2008 جولة "شامنا فرجة" في محطة القدم للخطوط الحديدية عبر زيارة لمتاحفها الثلاثة: متحف القاطرات البخارية – متحف المقتنيات والصور التاريخية – متحف معمل صيانة القاطرات، تضمنت الجولة شرحاً لأهمية هذه المتاحف، كما تضمنت معرضاً للصور وفيلماً عن القطارات، تلتها جولة تذكارية بالقطار من الهامة إلى عين الفيجة